اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار

" جبهة موازية "

 جبهة موازية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏منذ أن أطلق الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية حملتهما العسكرية ضد إيران في نهاية شهر شباط / فبراير الماضي دشن حزب الله اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران سلسلة من العمليات المسلحة ضد الدويلة العبرية المسخ بعد أن اكتفى على مدار عام أو يزيد بتلقي الضربات من قبل حكام تل أبيب و التي اودت بحياة المئات من كوادره لاسيما في جنوبي بلاد الارز ، ناهيك عن سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
‏بادر حكام تل أبيب بدورهم إلى تكثيف ضرباتهم الموجهة إلى حزب الله و لم يقتصر الأمر على شن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة هنا و هناك بل زج الصهاينة بمزيد من الوحدات العسكرية البرية إلى جنوبي لبنان في محاولة واضحة مكشوفة للتوسع في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستغلال الظرف القائم إقليميا لتحقيق المزيد من المكتسبات على الأرض .
‏إن رغبة حكام تل أبيب في التوسع جنوبي لبنان لا تبدو محكومةً بإعتبارات أمنية متعلقة بالحفاظ على أرواح المستوطنين في منطقة الجليل المحتلة شمالي فلسطين كما يزعم هؤلاء و يدعون بل هي تعكس رغبة لدى حكومة بنيامين نتنياهو في توظيف الأوضاع القائمة لخدمة أجندتها الداخلية في الاستمرار على سدة الحكم في الدويلة العبرية المسخ و رفع شعبيتها بين أوساط المستوطنين .
‏قد يكون حزب الله مصدر خطر على شريحة هامة من المجتمع الصهيوني في فلسطين المحتلة لكنه بالتأكيد قد تلقى ضربات موجعة في الربع الأخير من العام 2024 بفقدانه العديد من قياداته و على رأسهم امينه العام حسن نصر الله و خليفته في هذا المنصب هاشم صفي الدين و لم يقتصر الأمر على ذلك بل تعرضت خطوط الدعم و الإمداد اللوجيستي لضربة موجعة مؤلمة بسقوط نظام بشار الأسد الحاكم في سورية المجاورة لكنه مازال قادرا على مقاومة الضغوط التي يتعرض لها من قبل السلطات اللبنانية لنزع سلاحه .
‏السلطات اللبنانية ربما كانت الخاسر الأكبر من الصدام القائم بين الحزب اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران و بين الكيان الصهيوني فجهودها المبذولة لضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها منيت بانتكاسة كبرى بسبب التصعيد في جنوبي البلاد و باتت بين فكي الكماشة الدويلة العبرية المسخ و حزب الله على حد سواء ،ما يعني أن هنالك أطرافا داخلية و خارجية لا ترغب حقا في قيام دولة مركزية قوية في بلاد الارز و هي تملك مصلحة مشتركة ضمنية في إشعال فتيل الصراع في لبنان الجريح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير