اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم

" جبهة موازية "

 جبهة موازية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏منذ أن أطلق الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية حملتهما العسكرية ضد إيران في نهاية شهر شباط / فبراير الماضي دشن حزب الله اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران سلسلة من العمليات المسلحة ضد الدويلة العبرية المسخ بعد أن اكتفى على مدار عام أو يزيد بتلقي الضربات من قبل حكام تل أبيب و التي اودت بحياة المئات من كوادره لاسيما في جنوبي بلاد الارز ، ناهيك عن سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
‏بادر حكام تل أبيب بدورهم إلى تكثيف ضرباتهم الموجهة إلى حزب الله و لم يقتصر الأمر على شن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة هنا و هناك بل زج الصهاينة بمزيد من الوحدات العسكرية البرية إلى جنوبي لبنان في محاولة واضحة مكشوفة للتوسع في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستغلال الظرف القائم إقليميا لتحقيق المزيد من المكتسبات على الأرض .
‏إن رغبة حكام تل أبيب في التوسع جنوبي لبنان لا تبدو محكومةً بإعتبارات أمنية متعلقة بالحفاظ على أرواح المستوطنين في منطقة الجليل المحتلة شمالي فلسطين كما يزعم هؤلاء و يدعون بل هي تعكس رغبة لدى حكومة بنيامين نتنياهو في توظيف الأوضاع القائمة لخدمة أجندتها الداخلية في الاستمرار على سدة الحكم في الدويلة العبرية المسخ و رفع شعبيتها بين أوساط المستوطنين .
‏قد يكون حزب الله مصدر خطر على شريحة هامة من المجتمع الصهيوني في فلسطين المحتلة لكنه بالتأكيد قد تلقى ضربات موجعة في الربع الأخير من العام 2024 بفقدانه العديد من قياداته و على رأسهم امينه العام حسن نصر الله و خليفته في هذا المنصب هاشم صفي الدين و لم يقتصر الأمر على ذلك بل تعرضت خطوط الدعم و الإمداد اللوجيستي لضربة موجعة مؤلمة بسقوط نظام بشار الأسد الحاكم في سورية المجاورة لكنه مازال قادرا على مقاومة الضغوط التي يتعرض لها من قبل السلطات اللبنانية لنزع سلاحه .
‏السلطات اللبنانية ربما كانت الخاسر الأكبر من الصدام القائم بين الحزب اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران و بين الكيان الصهيوني فجهودها المبذولة لضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها منيت بانتكاسة كبرى بسبب التصعيد في جنوبي البلاد و باتت بين فكي الكماشة الدويلة العبرية المسخ و حزب الله على حد سواء ،ما يعني أن هنالك أطرافا داخلية و خارجية لا ترغب حقا في قيام دولة مركزية قوية في بلاد الارز و هي تملك مصلحة مشتركة ضمنية في إشعال فتيل الصراع في لبنان الجريح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير