اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو

" جبهة موازية "

 جبهة موازية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏منذ أن أطلق الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية حملتهما العسكرية ضد إيران في نهاية شهر شباط / فبراير الماضي دشن حزب الله اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران سلسلة من العمليات المسلحة ضد الدويلة العبرية المسخ بعد أن اكتفى على مدار عام أو يزيد بتلقي الضربات من قبل حكام تل أبيب و التي اودت بحياة المئات من كوادره لاسيما في جنوبي بلاد الارز ، ناهيك عن سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
‏بادر حكام تل أبيب بدورهم إلى تكثيف ضرباتهم الموجهة إلى حزب الله و لم يقتصر الأمر على شن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة هنا و هناك بل زج الصهاينة بمزيد من الوحدات العسكرية البرية إلى جنوبي لبنان في محاولة واضحة مكشوفة للتوسع في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستغلال الظرف القائم إقليميا لتحقيق المزيد من المكتسبات على الأرض .
‏إن رغبة حكام تل أبيب في التوسع جنوبي لبنان لا تبدو محكومةً بإعتبارات أمنية متعلقة بالحفاظ على أرواح المستوطنين في منطقة الجليل المحتلة شمالي فلسطين كما يزعم هؤلاء و يدعون بل هي تعكس رغبة لدى حكومة بنيامين نتنياهو في توظيف الأوضاع القائمة لخدمة أجندتها الداخلية في الاستمرار على سدة الحكم في الدويلة العبرية المسخ و رفع شعبيتها بين أوساط المستوطنين .
‏قد يكون حزب الله مصدر خطر على شريحة هامة من المجتمع الصهيوني في فلسطين المحتلة لكنه بالتأكيد قد تلقى ضربات موجعة في الربع الأخير من العام 2024 بفقدانه العديد من قياداته و على رأسهم امينه العام حسن نصر الله و خليفته في هذا المنصب هاشم صفي الدين و لم يقتصر الأمر على ذلك بل تعرضت خطوط الدعم و الإمداد اللوجيستي لضربة موجعة مؤلمة بسقوط نظام بشار الأسد الحاكم في سورية المجاورة لكنه مازال قادرا على مقاومة الضغوط التي يتعرض لها من قبل السلطات اللبنانية لنزع سلاحه .
‏السلطات اللبنانية ربما كانت الخاسر الأكبر من الصدام القائم بين الحزب اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران و بين الكيان الصهيوني فجهودها المبذولة لضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها منيت بانتكاسة كبرى بسبب التصعيد في جنوبي البلاد و باتت بين فكي الكماشة الدويلة العبرية المسخ و حزب الله على حد سواء ،ما يعني أن هنالك أطرافا داخلية و خارجية لا ترغب حقا في قيام دولة مركزية قوية في بلاد الارز و هي تملك مصلحة مشتركة ضمنية في إشعال فتيل الصراع في لبنان الجريح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير