البث المباشر
الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية عبده مشتهي، شهبندر تجّار الإعاقة العيسوي: توجيهات الملك تعزّز توازن الأردن بين متطلبات الاستقرار ودوره الإقليمي الأردن يعزز منعة اقتصاده وجاذبية الاستثمار.. وتأكيدات حكومية على استمرار التحديث الاقتصادي وتوسيع التوعية المالية طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ حين يُحاكي دولةُ رئيسِ الوزراءِ العلمَ… يكفي أن يُرفع، ليتولّى المعنى بقيّة الحكاية ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل أمانة عمان تقر صرف الدفعة الثانية للعام الحالي لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار أبو السمن يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني وزير البيئة ومدير الأمن العام يبحثان تعزيز التعاون في المجال البيئي د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي وزير العدل: تعليمات جديده لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة تطلع على تجربة"العطارات للطاقة" مصدر "للانباط ": صرف نحو 20 ألف دينار مياومات لوفد مجلس الأعيان في منتدى دولي الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة البنك الإسلامي الأردني يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026" المجلس الأرثوذكسي يدين الاعتداء الإسرائيلي على المصلين والمحتفلين بالقدس الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات "ديربي الشمال" يجمع الحسين والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا

" جبهة موازية "

 جبهة موازية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏منذ أن أطلق الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية حملتهما العسكرية ضد إيران في نهاية شهر شباط / فبراير الماضي دشن حزب الله اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران سلسلة من العمليات المسلحة ضد الدويلة العبرية المسخ بعد أن اكتفى على مدار عام أو يزيد بتلقي الضربات من قبل حكام تل أبيب و التي اودت بحياة المئات من كوادره لاسيما في جنوبي بلاد الارز ، ناهيك عن سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
‏بادر حكام تل أبيب بدورهم إلى تكثيف ضرباتهم الموجهة إلى حزب الله و لم يقتصر الأمر على شن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة هنا و هناك بل زج الصهاينة بمزيد من الوحدات العسكرية البرية إلى جنوبي لبنان في محاولة واضحة مكشوفة للتوسع في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستغلال الظرف القائم إقليميا لتحقيق المزيد من المكتسبات على الأرض .
‏إن رغبة حكام تل أبيب في التوسع جنوبي لبنان لا تبدو محكومةً بإعتبارات أمنية متعلقة بالحفاظ على أرواح المستوطنين في منطقة الجليل المحتلة شمالي فلسطين كما يزعم هؤلاء و يدعون بل هي تعكس رغبة لدى حكومة بنيامين نتنياهو في توظيف الأوضاع القائمة لخدمة أجندتها الداخلية في الاستمرار على سدة الحكم في الدويلة العبرية المسخ و رفع شعبيتها بين أوساط المستوطنين .
‏قد يكون حزب الله مصدر خطر على شريحة هامة من المجتمع الصهيوني في فلسطين المحتلة لكنه بالتأكيد قد تلقى ضربات موجعة في الربع الأخير من العام 2024 بفقدانه العديد من قياداته و على رأسهم امينه العام حسن نصر الله و خليفته في هذا المنصب هاشم صفي الدين و لم يقتصر الأمر على ذلك بل تعرضت خطوط الدعم و الإمداد اللوجيستي لضربة موجعة مؤلمة بسقوط نظام بشار الأسد الحاكم في سورية المجاورة لكنه مازال قادرا على مقاومة الضغوط التي يتعرض لها من قبل السلطات اللبنانية لنزع سلاحه .
‏السلطات اللبنانية ربما كانت الخاسر الأكبر من الصدام القائم بين الحزب اللبناني الموالي لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران و بين الكيان الصهيوني فجهودها المبذولة لضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها منيت بانتكاسة كبرى بسبب التصعيد في جنوبي البلاد و باتت بين فكي الكماشة الدويلة العبرية المسخ و حزب الله على حد سواء ،ما يعني أن هنالك أطرافا داخلية و خارجية لا ترغب حقا في قيام دولة مركزية قوية في بلاد الارز و هي تملك مصلحة مشتركة ضمنية في إشعال فتيل الصراع في لبنان الجريح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير