البث المباشر
الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إغلاق جزئي لجسر عبدون لتنفيذ أعمال إنارة تجميلية

الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات.

الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات
الأنباط -

الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية… حاول البعض استغلال التطورات العسكرية اللاحقة لصناعة سرديات تشكيك تستهدف ثقة الأردنيين بمؤسستهم العسكرية… متجاهلين الحقائق الزمنية الواضحة… ومتناسين أن المصداقية لا تُبنى على اجتزاء الأحداث بل على قراءة تسلسلها الصحيح.

عندما سمع مواطنون في عدد من مناطق المملكة أصواتًا في السماء… كان التساؤل مشروعًا… والقلق مفهومًا… فجاء الرد سريعًا ومسؤولًا من خلال بيان المصدر العسكري في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، موضحًا أن الأصوات ناجمة عن طلعات اعتيادية تنفذها طائرات سلاح الجو الملكي الأردني ضمن واجباتها العملياتية في الاستطلاع والتفتيش الجوي لحماية الأجواء الأردنية ومنع أي محاولات اختراق.

والحقيقة التي يحاول البعض طمسها متعمدًا واضحة تمامًا:
البيان صدر قبل اندلاع الحرب بساعات.
قبل أن تتحول المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى مواجهة عسكرية مفتوحة ومعلنة.
التسلسل الزمني كان بسيطًا وواضحًا…
مواطنون سمعوا أصواتًا وتساؤلوا…
الجيش أجاب بوضوح وشفافية…
الحرب اندلعت لاحقًا…
لكن بعض أصحاب الأجندات حاولوا عمدًا خلط الأزمنة…
اجتزؤوا البيان من سياقه…
وأرادوا تصويره وكأنه موقف سياسي أو تحليل استراتيجي للحرب… وهو ما لم يكن صحيحًا إطلاقًا.

المؤسسة العسكرية لم تنفِ حربًا… لأنها لم تكن قائمة لحظة صدور البيان…
ولم تتجاهل تطورات إقليمية… لأنها كانت تتحدث تحديدًا عن واقع الأجواء الأردنية فقط…
وهذا هو جوهر العمل العسكري الاحترافي: الدقة… التوقيت الصحيح… والمعلومة المحددة دون تضخيم أو تهويل.
لكن ما حدث بعد ذلك كشف نوايا البعض…
فبين حسابات داخلية مأزومة تبحث عن إثارة الجدل… ومنصات خارجية تدير خطابًا إعلاميًا موجّهًا… ظهرت محاولات ممنهجة للتشكيك في كل بيان رسمي يصدر عن المؤسسة العسكرية.
الهدف لم يكن مناقشة البيان… بل ضرب الثقة…
لم يكن البحث عن الحقيقة… بل خلق حالة شك جماعي…
وليس خفيًا أن إضعاف الثقة بالمؤسسات الوطنية يمثل هدفًا رئيسيًا لأي حملات تستهدف استقرار المجتمعات.
لكن الحقائق أقوى من حملات التشكيك…
فـ القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لم تتحدث إلا عن ما يحدث داخل السيادة الأردنية… ولم تدخل في سجالات سياسية أو إعلامية حول التطورات الخارجية.

البيان كان سابقًا للحرب…
والشفافية كانت واضحة…
والمشككون حاولوا استغلال اللحظة دون أن ينجحوا في تغيير الحقيقة…
فالثقة بين الأردنيين وجيشهم ليست موضوعًا للمزايدات… بل حقيقة تاريخية راسخة.... وللحديث بقية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير