البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة قطر والإمارات تعلنان اعتراض صواريخ إيرانية "الطيران المدني": توقع تباطؤ في حركة الملاحة الجوية بسبب الأوضاع الإقليمية القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر التلفزيون الإيراني: القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي "الملكية الاردنية" تؤكد استمرار تشغيل رحلاتها الجوية دون اي تغيير الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025 3 انفجارات وسط طهران وإسرائيل تؤكد شنها هجوما ضد إيران إسرائيل تغلق المدارس وتحول العمل من المنازل وتحظر التجمعات الولايات المتحدة تشارك في الضربة الاستباقية ضد إيران أجواء باردة في اغلب المناطق وسط تحذيرات من الصقيع صباحا

الأردن… سيادة لا تُختبر

الأردن… سيادة لا تُختبر
الأنباط -
الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه.

حين تدخل المنطقة طور المواجهات المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى فإن القراءة الأردنية تنطلق من محددات أمن قومي واضحة… حماية الحدود… منع الاختراق… ضبط المجال الجوي… تحصين الجبهة الداخلية.

الموقع الجغرافي يفرض تحديات مباشرة… احتمالات امتداد نيران غير مقصودة… محاولات استغلال فراغ أو تشويش… ضغط إعلامي ونفسي موازٍ للميدان… وهذه معطيات تُدار بأدوات دولة لا بردود فعل.

الاستجابة الأردنية تقوم على ثلاث ركائز عملية… جاهزية عسكرية مستمرة… عمل استخباري استباقي… إدارة داخلية منضبطة للأزمة.

الجاهزية العسكرية تعني مراقبة دقيقة للحدود والمجال الجوي… قواعد اشتباك واضحة… قرار سيادي بعدم السماح بتحويل الأرض أو الأجواء الأردنية إلى ممر أو ساحة أو منصة لأي طرف.

العمل الاستخباري يركز على كشف أي نشاط غير اعتيادي… رصد محاولات التحريض أو الاختراق… متابعة حملات التضليل الإلكتروني… لأن الحروب الحديثة تبدأ بالمعلومة قبل أن تبدأ بالميدان.

إدارة الداخل ترتكز على منع الذعر… ضمان استمرارية الخدمات والأسواق… إيصال المعلومة الرسمية بسرعة ودقة… تجفيف بيئة الشائعة… حماية الاستقرار المجتمعي من أي ارتداد خارجي.

وفي هذا السياق يتقدم الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كخيار استراتيجي جامع… وحدة قرار… وضوح رسالة… انسجام مؤسسي… تحصين للجبهة الداخلية بالوعي والانضباط… رفض لأي خطاب تحريضي أو محاولات شق الصف.

الأردن لا ينخرط في محاور… ولا يُستدرج إلى صراع لا يخدم مصالحه… لكنه يتعامل بحزم مع أي تهديد مباشر أو غير مباشر… أمن الدولة فوق كل اعتبار… والسيادة لا تُختبر.

المعادلة الأردنية واضحة… لا دخول في الحرب… لا سماح بامتدادها إلى أراضيها… لا مساومة على الأمن الوطني… إدارة دقيقة للمخاطر… تماسك مؤسسي… قرار سيادي مستقل… بهذه الأدوات تُحفظ الدولة وتُصان حدودها في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.. وللحديث بقية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير