البث المباشر
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء

كابوس الضمان والأمان الأردني

كابوس الضمان والأمان الأردني
الأنباط -
هاشم هايل الدبارات 

في علم طرق الزراعة الحديثة وأساليبها. هنالك آلية معقدة تحدث عندما يفشل الشجر في إنتاج الزهور والثمار، تُسمى بالصدمة أو الإجهاد، لتغيير مسار طاقة النبات نحو التكاثر والإنتاج. 

عملية الصدمة تتمثل بالتهديد عندما يُدق مسمار حديدي في ساق الشجرة، مما يجعلها تقاوم من أجل البقاء، وعند ذلك تحدث الإنتاجية بالمقاومة في حال نجحت عملية التهديد والإجهاد، وإما أن تفشل وتصبح مهدِّدًا لحياة الشجرة. كذلك الترابط والتشابه بين الشجرة المهدَّدة بالحياة والمواطن الأردني أمام قانون الضمان الاجتماعي عندما يتحول الضمان إلى ناقوس خطر على الأمان الاجتماعي المعيشي ومسمار أخر في نعش المواطن ، 

دراسات واكتوارات بعيدة كل البعد عن الواقع الأردني، إضافة إلى ما يُرهق المواطن عندما تنص مسودة القانون على عدة بنود منها ما أثارة المشهد بمسألة تحويل العمر التقاعدي للذكور إلى ٦٥ بدلاً من ٦٠، وللإناث إلى ٦٠ بدلاً من ٥٥، في حال تم تنفيذ القانون بعد اكتسابه مراحله الدستورية. مقابل ذلك، بعد إنهاء سنوات العمل، سيُحال المواطن إلى دار البقاء! 

دوامة صراع ما بين المؤسسة العامة لضمان الاجتماعي والمواطن تتصف بالبيروقراطية في عدم إيجاد حلول ناجعة تعالج الخلل بحماية أموال الشعب. 

مراجعة ومكاشفة تبدأ من تعددية خمسة رؤوس هرمية في المؤسسة اللجوء إلى المواطن كحلقة ضعيفة وأسهل على الحكومات ليس حلًّا جذريًّا لمعالجة أزمة فشل الحكومات السابقة واللاحقة في إدارة موارد الدولة، 

مما يطرح عدة تساؤلات من رحم الشارع الأردني الذي يلهث ليلاً ونهارًا في أسطوانة الدراسة الاكتوارية ومسودة القانون. 

ما فائدة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي طالما أمامنا في المستقبل القريب أزمة في أموال الضمان؟ 

وماذا عن شراء الأراضي وتقديم الهبات والأموال للحكومات، بينما الأيام القادمة صعبة وتتساوى فيها الإيرادات مع الاشتراك؟ 

بالمحصلة، الجميع يعلم ويعي أن في قانونية التقاعد خللًا، وتحديدًا بما يسمى بالتقاعد المبكر، إضافة إلى مزاجية المسؤول في الإحالة والإقالة عن العمل بقرارات مرهقة لصندوق أموال التقاعد، 

لكنّ هناك نزف يجب وقفه في الهيكلية الإدارية ما بين مدير عام ورئيس مجلس ومدير صندوق ومدير تأمينات ، تخيل يا رعاك الله كل تلك المسميات تستند على جدار المؤسسة العامة لضمان الاجتماعي، والباقي تفاصيل تذهب مع ذهاب المسؤول.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير