البث المباشر
عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي "الصناعة" تكتفي بالرقابة على الاعلان و"حماية المستهلك": تجار يستغلون الظروف الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك 98.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني المنطقة والأمن العربي .... إلى اين ؟ عبد النَّاصر.. ما أقسى ألَّا نلتقي! إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز KHCF and Jordan Kuwait Bank Sign Strategic Agreement اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان ثلاثة أدهشتني في شيخوختي الأردن محور لوجستي استراتيجي واشنطن وطهران يشيران إلى تقدم في المحادثات في زمن تبدل العناوين.. هل يتغير الولاء؟ انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة

«السحيج» ما بين اللغة والاستخدام السياسي

«السحيج» ما بين اللغة والاستخدام السياسي
الأنباط -
دأب البعض، من ظلاميين وإقصائيين، ومستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي سلبا من أي مكان، على توظيف هذه المنصات لبث الفتن، وترويج الإشاعات، والكذب على أوطانهم وأشخاص فيها، وعلى إطلاق وصف «سحيج» على كل من يبرز إنجازات وطنه، أو يتحدث عن النجاحات المتحققة في ظل الأمن والاستقرار، أو يكتب ويتحدث بمهنية وموضوعية.
وقد بات الاعتراف بالمنجز، أو الدفاع عن الوطن والنظام السياسي، في نظر هؤلاء جريمة أو سلوكًا سلبيًا، وهو فهم قاصر، وسطحية في القراءة، بل وظلم متعمد للمفاهيم وتشويه للمصطلحات.
السحيج في اللغة
السَّحْج في أصل اللغة هو الدَّلك أو الاحتكاك، ويُقال: سَحَجَ الشيءَ أي حكَّه حتى بان أثره. ولم يكن المصطلح في جذوره شتيمة ولا توصيفًا أخلاقيًا، بل وصفًا لغويًا فعليًا لا يحمل دلالة سياسية أو قيمية.
سَحيج: اسم مفعول من سَحَجَ
سَحَجَ الشيءَ: براه، حكَّه، خدشه أو قشره
سَحَجَ شعرَه بالمشط: سرّحه تسريحًا ليّنًا
سَحَجَ في سيره: جرى دون الجري الشديد

إذن، المصطلح لغويًا بريء من كل ما أُلصق به لاحقًا.

السحيج في الاستخدام الدارج
لكن ما جرى لاحقًا هو توظيف سياسي وإعلامي مغرض للمصطلح، لوصف كل من:
يدافع عن دولته ونظامه
يذكر الإنجازات ولا ينكرها
يقدّم المصلحة الوطنية على الفوضى والتشكيك
وهنا حدث الخلط المتعمّد بين الولاء الواعي والتطبيل الأعمى، وهو خلط يخدم أجندات لا علاقة لها بالإصلاح ولا بالحرص على الوطن.
أنا أفتخر بأنني «سحيج»… بالمعنى الوطني الواعي
أفتخر، مثل غيري كثيرين في أوطانهم حول العالم، بأنني «سحيج» بالمعنى الوطني الواعي، أي:
سحيج للأمن مقابل الفوضى
سحيج للاستقرار مقابل العبث
سحيج للدولة مقابل مشاريع الهدم
سحيج للنقد البنّاء المسؤول، لا للتهجم والتجريح وجلد الذات
فالاعتراف بالإنجاز لا يعني إنكار الأخطاء أينما وُجدت، والدفاع عن الدولة لا يعني تبرير التقصير من بعض الإداريين التنفيذيين، لكن الهدم الدائم، والتشكيك المستمر، لا يبني وطنًا، بل يهدم الثقة ويضعف الانتماء. عند البعض

ولهذا فإن كان «السحيج» هو:
حب الوطن والنظام
الاعتزاز بالنظام الذي حمى الدولة
الإيمان بأن الأمن والاستقرار أساس التنمية
الوقوف مع الدولة في مواجهة الفتن والأطماع
فنعم، أفتخر بأنني سحيج وغيري كثيرون ، لأن الأوطان لا تُبنى بالصراخ، ولا بالتخوين، بل بالوعي، والانتماء والولاء المطلق ، والعمل، والإنجاز، والنجاح الصادق، والوقوف صفًا واحدًا مع النظام وأجهزة الدوله والجيش والأجهزة الامنيه ، وضد كل من يستهدف الوطن من الداخل أو الخارج.
وما بين «السحيج» و«الناقد الوطني» مساحة واسعة، أما من يرى في كل إنجاز تقصيرًا، وفي كل استقرار تهمة، فمشكلته ليست في المصطلح… بل في البوصلة.؟
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير