البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

«السحيج» ما بين اللغة والاستخدام السياسي

«السحيج» ما بين اللغة والاستخدام السياسي
الأنباط -
دأب البعض، من ظلاميين وإقصائيين، ومستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي سلبا من أي مكان، على توظيف هذه المنصات لبث الفتن، وترويج الإشاعات، والكذب على أوطانهم وأشخاص فيها، وعلى إطلاق وصف «سحيج» على كل من يبرز إنجازات وطنه، أو يتحدث عن النجاحات المتحققة في ظل الأمن والاستقرار، أو يكتب ويتحدث بمهنية وموضوعية.
وقد بات الاعتراف بالمنجز، أو الدفاع عن الوطن والنظام السياسي، في نظر هؤلاء جريمة أو سلوكًا سلبيًا، وهو فهم قاصر، وسطحية في القراءة، بل وظلم متعمد للمفاهيم وتشويه للمصطلحات.
السحيج في اللغة
السَّحْج في أصل اللغة هو الدَّلك أو الاحتكاك، ويُقال: سَحَجَ الشيءَ أي حكَّه حتى بان أثره. ولم يكن المصطلح في جذوره شتيمة ولا توصيفًا أخلاقيًا، بل وصفًا لغويًا فعليًا لا يحمل دلالة سياسية أو قيمية.
سَحيج: اسم مفعول من سَحَجَ
سَحَجَ الشيءَ: براه، حكَّه، خدشه أو قشره
سَحَجَ شعرَه بالمشط: سرّحه تسريحًا ليّنًا
سَحَجَ في سيره: جرى دون الجري الشديد

إذن، المصطلح لغويًا بريء من كل ما أُلصق به لاحقًا.

السحيج في الاستخدام الدارج
لكن ما جرى لاحقًا هو توظيف سياسي وإعلامي مغرض للمصطلح، لوصف كل من:
يدافع عن دولته ونظامه
يذكر الإنجازات ولا ينكرها
يقدّم المصلحة الوطنية على الفوضى والتشكيك
وهنا حدث الخلط المتعمّد بين الولاء الواعي والتطبيل الأعمى، وهو خلط يخدم أجندات لا علاقة لها بالإصلاح ولا بالحرص على الوطن.
أنا أفتخر بأنني «سحيج»… بالمعنى الوطني الواعي
أفتخر، مثل غيري كثيرين في أوطانهم حول العالم، بأنني «سحيج» بالمعنى الوطني الواعي، أي:
سحيج للأمن مقابل الفوضى
سحيج للاستقرار مقابل العبث
سحيج للدولة مقابل مشاريع الهدم
سحيج للنقد البنّاء المسؤول، لا للتهجم والتجريح وجلد الذات
فالاعتراف بالإنجاز لا يعني إنكار الأخطاء أينما وُجدت، والدفاع عن الدولة لا يعني تبرير التقصير من بعض الإداريين التنفيذيين، لكن الهدم الدائم، والتشكيك المستمر، لا يبني وطنًا، بل يهدم الثقة ويضعف الانتماء. عند البعض

ولهذا فإن كان «السحيج» هو:
حب الوطن والنظام
الاعتزاز بالنظام الذي حمى الدولة
الإيمان بأن الأمن والاستقرار أساس التنمية
الوقوف مع الدولة في مواجهة الفتن والأطماع
فنعم، أفتخر بأنني سحيج وغيري كثيرون ، لأن الأوطان لا تُبنى بالصراخ، ولا بالتخوين، بل بالوعي، والانتماء والولاء المطلق ، والعمل، والإنجاز، والنجاح الصادق، والوقوف صفًا واحدًا مع النظام وأجهزة الدوله والجيش والأجهزة الامنيه ، وضد كل من يستهدف الوطن من الداخل أو الخارج.
وما بين «السحيج» و«الناقد الوطني» مساحة واسعة، أما من يرى في كل إنجاز تقصيرًا، وفي كل استقرار تهمة، فمشكلته ليست في المصطلح… بل في البوصلة.؟
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير