البث المباشر
"وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات محمد شاهين يكتب: العلم الأردني… حكاية وطن أيلة تعزز ثقافة السلامة المرورية تزامناً مع يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي يوم العلم… راية المجد وعنوان الانتماء استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة القطاع التجاري: يوم العلم مناسبة لتعزيز الانتماء الوطني سمو الشيخ منصور بن زايد: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن رئيس الوزراء: الأردن والإمارات يمضيان في تنفيذ مشاريع واستثمارات مشتركة العلم الأردني مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستينثبات الموقف و مرونة السياسة
الأنباط -

د. محمد العزة

يحتفل الأردنيون في الثلاثين من شهر شباط من كل عام بميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، فخورين بأن لهم ملكًا جمع بين العسكرية؛ تخطيطا و ميادين و فنونا قتالية ورفقةَ سلاح، و ما بين الدبلوماسية؛ علمًا وخبرةً، نهلها من إحدى أعرق وأفضل المدارس السياسية: مدرسة الأب الباني الحسين بن طلال السياسية، طيب الله ثراه.
هذا المزيج الفريد مكّنه باقتدار وحرفية عالية من إدارة أصعب الأزمات في أدق الأوقات وأكثرها حرجًا وحساسية، لا سيما تلك التي وقعت في السنوات الأولى من حكمه، وما تلاها حتى يومنا هذا.
ورغم صعوبة تلك الأزمات، وخطورة ما أشعلته من حرائق في الإقليم، وتسببها بحزام ملتهب أحاط بالأردن الوطن، وألقى بأعباء اقتصادية واجتماعية ثقيلة في داخله ، استطاع الأردن تجاوزها، كما في مرات سابقة، بحنكة وحكمة الملك ، حيث اختار جلالته أن يسلك طريقًا واضح المعالم، لا يعرف معنى التراجع ، بل الاتجاه نحو البناء و التعزيز ، عاكسا موقفًا أردنيًا متقدمًا على غيره من المواقف ، محافظًا على ثوابته، ومؤكدًا التزامه تجاه مصالحه وقضاياه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الملك كشف عن طبيعة ما تتطلبه الحالة السياسية ، و مجرياتها في المرحلة الراهنة و المقبلة، من أدوات اشتباك ملائمة واستراتيجيات تعامل رشيدة، لعلّ أبرزها لا مساومة أو مزاودة على العناوين الرئيسيه ، مع اظهار سعة المساحة و المرونة التي يتمتع بها، والتي مكّنته من التحرك بثقة، وبناء علاقات دبلوماسية دولية متميزة و متزنة، رفيعة المستوى، تأخذ بعين الاعتبار حسابات ما تمارسه بعض الأنظمة أو الإدارات الحكومية من انحياز أو اصطفاف أو تشدد و تطرف، أو تقلب في المواقف ، دون حسابٍ لتداعيات ذلك على شعوبها أو على التزاماتها السياسية.

جميعًا نجتمع على الثقة بحنكة الملك ، وندعم أي قرار يتخذه، وقد عودنا أن تكون قراراته مبنية على حسابات دقيقة، يكون فيها الصالح الأردني أولًا، واضعًا نصب عينيه، و في المقام الأول، مصلحة الوطن الأردني وأبناء شعبه الوفي. وهو ما يتجلى في توجيهاته المستمرة للحكومات لتحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية للمواطن الذي يقف خلفه ، محيطا بظروفه الصعبة ، مدركاً ابعاد الأحداث ، باذلا محاولات دؤوبة لتجنيب الأردن انعكاسات الانخراط في أحداث قد تمثل مغامرات عابرة غير محسوبة ، لا تعود على الوطن بأي فائدة أو منفعة مجدية.

لقد مرّ الأردن، الدولة محدودة الموارد، بتجارب قاسية ومصاعب جسام، شكّلت في مجموعها الوطن المعجزة. وندرك تمامًا أن وطنًا كهذا لا يمكن إدارته أو قيادة شؤونه إلا بحكمة ملك عالية ذو قدرات استثنائية ، غير عادية ، قادرة على توظيف أدوات القيادة بما يضمن للأردن ، رغم المحن ، أن يبقى وطنًا حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، ومستقرًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير