اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستينثبات الموقف و مرونة السياسة
الأنباط -

د. محمد العزة

يحتفل الأردنيون في الثلاثين من شهر شباط من كل عام بميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، فخورين بأن لهم ملكًا جمع بين العسكرية؛ تخطيطا و ميادين و فنونا قتالية ورفقةَ سلاح، و ما بين الدبلوماسية؛ علمًا وخبرةً، نهلها من إحدى أعرق وأفضل المدارس السياسية: مدرسة الأب الباني الحسين بن طلال السياسية، طيب الله ثراه.
هذا المزيج الفريد مكّنه باقتدار وحرفية عالية من إدارة أصعب الأزمات في أدق الأوقات وأكثرها حرجًا وحساسية، لا سيما تلك التي وقعت في السنوات الأولى من حكمه، وما تلاها حتى يومنا هذا.
ورغم صعوبة تلك الأزمات، وخطورة ما أشعلته من حرائق في الإقليم، وتسببها بحزام ملتهب أحاط بالأردن الوطن، وألقى بأعباء اقتصادية واجتماعية ثقيلة في داخله ، استطاع الأردن تجاوزها، كما في مرات سابقة، بحنكة وحكمة الملك ، حيث اختار جلالته أن يسلك طريقًا واضح المعالم، لا يعرف معنى التراجع ، بل الاتجاه نحو البناء و التعزيز ، عاكسا موقفًا أردنيًا متقدمًا على غيره من المواقف ، محافظًا على ثوابته، ومؤكدًا التزامه تجاه مصالحه وقضاياه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الملك كشف عن طبيعة ما تتطلبه الحالة السياسية ، و مجرياتها في المرحلة الراهنة و المقبلة، من أدوات اشتباك ملائمة واستراتيجيات تعامل رشيدة، لعلّ أبرزها لا مساومة أو مزاودة على العناوين الرئيسيه ، مع اظهار سعة المساحة و المرونة التي يتمتع بها، والتي مكّنته من التحرك بثقة، وبناء علاقات دبلوماسية دولية متميزة و متزنة، رفيعة المستوى، تأخذ بعين الاعتبار حسابات ما تمارسه بعض الأنظمة أو الإدارات الحكومية من انحياز أو اصطفاف أو تشدد و تطرف، أو تقلب في المواقف ، دون حسابٍ لتداعيات ذلك على شعوبها أو على التزاماتها السياسية.

جميعًا نجتمع على الثقة بحنكة الملك ، وندعم أي قرار يتخذه، وقد عودنا أن تكون قراراته مبنية على حسابات دقيقة، يكون فيها الصالح الأردني أولًا، واضعًا نصب عينيه، و في المقام الأول، مصلحة الوطن الأردني وأبناء شعبه الوفي. وهو ما يتجلى في توجيهاته المستمرة للحكومات لتحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية للمواطن الذي يقف خلفه ، محيطا بظروفه الصعبة ، مدركاً ابعاد الأحداث ، باذلا محاولات دؤوبة لتجنيب الأردن انعكاسات الانخراط في أحداث قد تمثل مغامرات عابرة غير محسوبة ، لا تعود على الوطن بأي فائدة أو منفعة مجدية.

لقد مرّ الأردن، الدولة محدودة الموارد، بتجارب قاسية ومصاعب جسام، شكّلت في مجموعها الوطن المعجزة. وندرك تمامًا أن وطنًا كهذا لا يمكن إدارته أو قيادة شؤونه إلا بحكمة ملك عالية ذو قدرات استثنائية ، غير عادية ، قادرة على توظيف أدوات القيادة بما يضمن للأردن ، رغم المحن ، أن يبقى وطنًا حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، ومستقرًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير