اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة

عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستينثبات الموقف و مرونة السياسة
الأنباط -

د. محمد العزة

يحتفل الأردنيون في الثلاثين من شهر شباط من كل عام بميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، فخورين بأن لهم ملكًا جمع بين العسكرية؛ تخطيطا و ميادين و فنونا قتالية ورفقةَ سلاح، و ما بين الدبلوماسية؛ علمًا وخبرةً، نهلها من إحدى أعرق وأفضل المدارس السياسية: مدرسة الأب الباني الحسين بن طلال السياسية، طيب الله ثراه.
هذا المزيج الفريد مكّنه باقتدار وحرفية عالية من إدارة أصعب الأزمات في أدق الأوقات وأكثرها حرجًا وحساسية، لا سيما تلك التي وقعت في السنوات الأولى من حكمه، وما تلاها حتى يومنا هذا.
ورغم صعوبة تلك الأزمات، وخطورة ما أشعلته من حرائق في الإقليم، وتسببها بحزام ملتهب أحاط بالأردن الوطن، وألقى بأعباء اقتصادية واجتماعية ثقيلة في داخله ، استطاع الأردن تجاوزها، كما في مرات سابقة، بحنكة وحكمة الملك ، حيث اختار جلالته أن يسلك طريقًا واضح المعالم، لا يعرف معنى التراجع ، بل الاتجاه نحو البناء و التعزيز ، عاكسا موقفًا أردنيًا متقدمًا على غيره من المواقف ، محافظًا على ثوابته، ومؤكدًا التزامه تجاه مصالحه وقضاياه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الملك كشف عن طبيعة ما تتطلبه الحالة السياسية ، و مجرياتها في المرحلة الراهنة و المقبلة، من أدوات اشتباك ملائمة واستراتيجيات تعامل رشيدة، لعلّ أبرزها لا مساومة أو مزاودة على العناوين الرئيسيه ، مع اظهار سعة المساحة و المرونة التي يتمتع بها، والتي مكّنته من التحرك بثقة، وبناء علاقات دبلوماسية دولية متميزة و متزنة، رفيعة المستوى، تأخذ بعين الاعتبار حسابات ما تمارسه بعض الأنظمة أو الإدارات الحكومية من انحياز أو اصطفاف أو تشدد و تطرف، أو تقلب في المواقف ، دون حسابٍ لتداعيات ذلك على شعوبها أو على التزاماتها السياسية.

جميعًا نجتمع على الثقة بحنكة الملك ، وندعم أي قرار يتخذه، وقد عودنا أن تكون قراراته مبنية على حسابات دقيقة، يكون فيها الصالح الأردني أولًا، واضعًا نصب عينيه، و في المقام الأول، مصلحة الوطن الأردني وأبناء شعبه الوفي. وهو ما يتجلى في توجيهاته المستمرة للحكومات لتحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية للمواطن الذي يقف خلفه ، محيطا بظروفه الصعبة ، مدركاً ابعاد الأحداث ، باذلا محاولات دؤوبة لتجنيب الأردن انعكاسات الانخراط في أحداث قد تمثل مغامرات عابرة غير محسوبة ، لا تعود على الوطن بأي فائدة أو منفعة مجدية.

لقد مرّ الأردن، الدولة محدودة الموارد، بتجارب قاسية ومصاعب جسام، شكّلت في مجموعها الوطن المعجزة. وندرك تمامًا أن وطنًا كهذا لا يمكن إدارته أو قيادة شؤونه إلا بحكمة ملك عالية ذو قدرات استثنائية ، غير عادية ، قادرة على توظيف أدوات القيادة بما يضمن للأردن ، رغم المحن ، أن يبقى وطنًا حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، ومستقرًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير