اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

ساحة الانجماد وساعة الصفر

ساحة الانجماد وساعة الصفر
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
بينما يتصاعد السجال الدبلوماسي فى دافوس بين مؤيد ومعارض لاستحواذ أمريكا على غرين لاند ب "الحله الملكية"، تعيش أوروبا انتفاضة على الذات بالذات من أجل الذات الأوروبية وهى تجابه منعطف تاريخي خطير هدد دورها إن لم يكن وجودها في الساحة الدولية، وحالة الاتحاد الأوروبي الذي أصبح قطاره بحاجة لميزان وقلب حركته يحتاج لصمام ذاتي يساعده فى التحرك وحفظ ضوابط الحركة للآخرين تجاهه، في وقت باتت فيه أوروبا تعيش بين أمرين واحد مرير والآخر علقم، الأول يرفض السياسية الأمريكية ولا يريد الرضوخ لسيطرة أمريكا على أوروبا الذى تبينه مسائله توسيع جغرافية أمريكا بضم جرينلاند، والآخر يقف بصلابة ضد ما تحمله مسألة الاستحواذ على قطعة الأرض المتجمدة ليس لماهية ما تحمله قطعة الأرض المتجمدة من موارد طبيعية أو ما تقف عليه من دواعي استراتيجية، لكن لما تحمله عملية الاستحواذ هذه من معاني جيواستراتيجية وسط هذه الظروف السياسية التي أخذت تغير فيها أمريكا منظومة الموازين حسب ما تريد و بالكيفية التي تريد، وهذا ما جعل من اللحظه التاريخيه التى تقف عليها اوروبا خطيره.
 
ويأتي هذا السجال الدبلوماسي المحموم وسط مناخات سياسية تصاحب منطقة الشرق الاوسط "ارض البترول والأديان" مع تواتر دخولها لمجلس السلام العالمي عبر دومينو غريب الأطوار، حيث ينبري الجميع لتسجيل عضويه جسم لم تتشكل ماهيته ولم تتبين حدوده وبتوقع بعض السياسيين ان يكون بديل عن المنظومة الدولية، وهو المجلس الذى سيقوم بإعطاء الشرعية "قوة العدالة" للانظمه وبيان أدوار الدول فيها وذلك فى إطار منظومة العمل القادمة التى تستهدف الأديان بشكل مباشر عبر الابراهيميه، كما تستهدف الاستحواذ على الموارد الطبيعية للطاقة التى تحتضنها منطقة الشرق الأوسط بذات السياق، وهذا ما جعل من مسألة تعميم بطاقة المشاركه تكون لمرحلة محددة آنية لحين الانتهاء من إنجاز بدائل الطاقة المتجددة، وهذا ما يجعله يندرج في إطار جملة سياسية قادمة.
 
وما بين تجاذبات شمال العالم المشتدة حول الموارد الطبيعيه النادره ومنظومة الضوابط المتغيرة وعملية التسابق المحموم الذي تشهده مسألة دخول الدول في مجلس السلام العالمي بقيادة "الإمبراطور ترامب" بدأت التحضيرات التي تعد لعقد اولى جلسات المجلس في جنيف، حيث تشهد ايران واسرائيل مناخات عسكرية استثنائية تقوم اسرائيل عبرها بعمليات إخلاء وصلت الى حد إخلاء الطيران المدني بما فيها طائرة "جناح صهيون"، كما يعيش المجتمع الإسرائيلي حالة استنفار غير مسبوقة فى ظل اجواء التعتيم الامريكي التى تمارسها أمريكا على اسرائيل بإخفاء ساعة الصفر القادمة تجاه ايران.
 
وهى العملية العسكرية التي يتوقع أن تحمل تداعيات كبيرة، هذا ان حدثت حيث يتوقع أن تتجاوز تداعياتها اسرائيل وستشمل امريكا لاسيما وان ما تم ارساله خلال الأسابيع الماضية لإيران من تجهيزات عسكرية من بيلا روسيا والصين وروسيا الاتحادية تنذر ان ساعة الصفر باتت قريبة عسكريا وحتمية أيضا، لما تقوم به أمريكا من استعدادات كثيفة غطت سماء الخليج العربي، وهي التداعيات التى تنذر على أن العالم على أبواب حرب تدميرية كبرى إذا لم يتم نزع فتيل هذه الأزمة المحتدمة، وهذا ما جعل من الثلاثي ( ترامب نتنياهو خامنئي ) القائم على هذه الأزمة محط استهداف وإقصاء كونهم أصبحوا يغردوا خارج النص على حد وصف متابعين، وهم باتوا فاقدي للأهلية السياسية فى الحفاظ على بيان ميزان الحركة السياسية !. وهى المناخات التي قد تؤثر على الأمن والسلم الدولي في ظل تنامي مسألة استخدام القوه النوويه، وهذا ما جعل من خيار التصفية أحد الخيارات المطروحة بين ساحة الانجماد كما فى بيان ساعة الصفر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير