البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

اخوارشيدة : الأردن بوصلة السلام في عالم مضطرب… والملك مرجع العقل السياسي الرشيد في منطقة تعج بالتحديات

اخوارشيدة  الأردن بوصلة السلام في عالم مضطرب… والملك مرجع العقل السياسي الرشيد في منطقة تعج بالتحديات
الأنباط -

بقلم: د. سيف تركي أخوارشيدة

في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتشابك فيه المصالح يواصل الأردن بقيادته الهاشمية الحضور بثباتٍ واتزان مقدماً نموذجاً نادراً في الحكمة السياسية والالتزام الأخلاقي.. فجلالة الملك عبد الله الثاني يوظف الإرث الهاشمي العريق والقيم الإنسانية العليا ليجعل من صوت الأردن صوتاً مسموعاً ومحترماً في المحافل الدولية حيث تُقابل مواقفه بتقديرٍ واضح واستجابةٍ تعكس ثقة العالم برؤيته الداعية إلى السلام والعدالة والاستقرار.

هذا الاحترام الدولي هو نتاج مسيرة طويلة من العمل الدبلوماسي المسؤول الذي يقوده جلالة الملك بعقلانيةٍ وبعد نظر ففي لقاءاته مع قادة الدول وصنّاع القرار يبرز الأردن كدولة اعتدال وتوازن لا تنجر خلف الانفعالات ولا تساوم على مبادئها بل تطرح حلولًا واقعية تنطلق من احترام القانون الدولي والإنسان وحقه في الأمن والكرامة.

وتاريخيا.. عُرف جلالة سيدنا بحكمته واتزانه في التعامل مع أكثر الملفات حساسية وتعقيدا.. محافظا على ثوابت الأردن ومصالحه العليا وفي الوقت ذاته حريصاً على الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع دوائر الصراع.. هذا النهج المتزن أكسبه ثقةً كبيرة لدى المجتمع الدولي الذي بات ينظر إلى مواقفه باعتبارها مرجعاً للعقل السياسي الرشيد في منطقة تعج بالتحديات.

إن مكانة سيدنا العالمية تنبع من قدرته على الجمع بين الثبات والمرونة وبين المبادئ والواقعية السياسية.. فهو يطرح السلام بوصفه خياراً استراتيجياً لا غنى عنه ويؤكد في كل مناسبة أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة بل بالحوار والتفاهم واحترام الحقوق وبناء الشراكات التي تخدم شعوب المنطقة والعالم.

ومن هذا المنطلق لم تكن دعوة ترامب لجلالته للانضمام إلى مجلس السلام وليدة الصدفة أو شكلية وإنما لأن الأردن له دور محوري ومسؤول يرفض الحلول المفروضة أو المجتزأة ويتمسك بموقف قانوني واضح منسجم مع الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة بما يحفظ سيادة الحق ويصون كرامة الانسان وهكذا يرسخ جلالة سيدنا صورة القائد الذي يحظى باحترام الدول قبل الشعوب، قائدٌ لا يعلو صوته إلا بالحق ولا تتحرك مواقفه إلا بميزان الحكمة.. وبهذا النهج يبقى الأردن حاضراً بثقة على الساحة الدولية فدولة يقودها ملكٌ جعل من القيم الإنسانية أساساً للسياسة ومن الاحترام المتبادل لغةً ثابتة في علاقاته مع العالم.

الدكتور سيف تركي اخوارشيدة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير