البث المباشر
"كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون

فائدة صحية مذهلة يكتسبها أصحاب الشعر الأحمر

فائدة صحية مذهلة يكتسبها أصحاب الشعر الأحمر
الأنباط -

أظهرت دراسة حديثة أن صبغة الشعر الأحمر قد تساعد في تصفية المركبات السامة من الجسم، وتوفير حماية جزئية للأعضاء الحيوية ضد التلف الخلوي.

وركز الباحثون في إسبانيا على "سيستين"، وهو حمض أميني موجود بشكل طبيعي في الجسم. وعلى الرغم من أن مستوياته العادية آمنة، إلا أن تراكمه قد يسبب التهابات وتلفا في الأنسجة والأعضاء، ما قد يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

ووجد الفريق أن صبغة صفراء برتقالية تعرف باسم "فيوميلانين"، الموجودة لدى الأشخاص ذوي الشعر الأحمر، قد تمنع تراكم "سيستين" وتحمي الأعضاء الحيوية مثل الكلى والعينين والعضلات والكبد والدماغ.

ولاختبار هذه الفكرة، أجرى الباحثون تجربة على طيور الزيبرا فينش، التي يظهر ريشها ومنقارها بلون برتقالي زاه. وقُسّمت الطيور إلى ثلاث مجموعات: تلقت المجموعة الأولى "إل-سيستين" في مياه الشرب، وتلقت المجموعة الثانية "إل-سيستين" مع دواء ML349 لمنع إنتاج "فيوميلانين"، بينما لم تتلق المجموعة الثالثة أي علاج (مجموعة الضبط).

وجمع الباحثون أنسجة الريش وعينات الدم في بداية التجربة وبعد 30 يوما، ثم حللوها لمعرفة تأثير العلاجات على صحة الخلايا ولون الريش.

وأظهرت النتائج أن ذكور الطيور التي لم تنتج "فيوميلانين" تعرضت لتلف خلايا أكبر عند تغذيتها بكميات زائدة من "سيستين"، مقارنة بالطيور القادرة على إنتاج الصبغة البرتقالية. وارتبط هذا التأثير الوقائي بالخلايا المنتجة لـ"فيوميلانين"، وليس بالخلايا المنتجة للصبغة السوداء "إيوميلانين". أما الإناث، التي لا تنتج هذه الصبغة، فلم تُظهر آثارا واضحة.

وأشار معدو الدراسة إلى أن هذه النتائج تمثل أول دليل تجريبي على دور "فيوميلانين" في حماية الجسم من سمية "سيستين" الزائد، وهو ما قد يساعد في فهم أفضل لمخاطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني وكيفية تطور ألوان الحيوانات.

كما لفت الباحثون إلى أن "فيوميلانين" لا يحمي من الأشعة فوق البنفسجية كما يفعل "إيوميلانين"، ما يجعل أصحاب الشعر الأحمر والبشرة الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.

ويعتقدون أن الجينات المسؤولة عن إنتاج الصبغة تساعد الخلايا على موازنة مستويات "سيستين" والوقاية من تلف الأعضاء.

باختصار، يمكن القول إن "فيوميلانين" له وظيفة وقائية داخلية ضد سمية "سيستين"، لكنه في الوقت نفسه يمثل عامل خطر خارجي عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

ويوجد "سيستين" في العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين، ويتوفر أيضا كمكمل غذائي على شكل "N-أسيتيل سيستين" (NAC). وبالنسبة للأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا متوازنا، من غير المحتمل أن تصل مستويات "سيستين" في الجسم إلى حد سام من الطعام وحده، إذ يمتلك الجسم آليات فعالة لاستقلابه واستخدامه.

وتخلص الدراسة، المنشورة في PNAS Nexus، إلى أن السمات المرئية مثل لون الشعر أو الريش قد تعكس الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الإجهاد الخلوي الداخلي، ما يؤثر على صحة الأعضاء وإمكانية الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن النتائج تم الحصول عليها من دراسة على الطيور، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت هذه الآلية الوقائية تحدث أيضا لدى البشر.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير