اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

" رسالة ضمنية خادعة "

 رسالة ضمنية خادعة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها إيران منذ بعض الوقت و تحديدا قرابة ثلاثة أسابيع فتحت الأبواب على مصراعيها للنقاش حول إمكانية حدوث تدخل خارجي عسكري مباشر من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة المتوالية فصولا .
‏التقارير الصحفية الغربية القادمة من البيت الأبيض كشفت عن انقسام في الآراء بين أوساط الإدارة الأمريكية حول التدخل العسكري في إيران بين مؤيد و معارض لذلك و الأمر برمته أعاد إلى الأذهان مشهد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا و اعتقال رئيس هذا البلد الأمريكي اللاتيني نيكولاس مادورو و اقتياده أسيراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل فترة وجيزة جدا .
‏ان إمكانية حدوث تدخل عسكري امريكي مباشر في الأزمة الداخلية العنيفة التي تشهدها إيران يرجعنا ست سنوات إلى الوراء و تحديدا إلى مطلع العام 2020 ميلادي عندما اغتالت الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس الرجل الثاني فيما يعرف بالحشد الشعبي في العراق في الثالث من كانون الثاني/ يناير من ذلك العام في وقت كانت تشهد فيه بلاد الرافدين موجة احتجاجات شعبية عارمة منذ غرة شهر تشرين الاول / اكتوبر من العام 2019 للمطالبة بإصلاحات سياسية و مكافحة الفساد المستشري في بلاد الرافدين .
‏الاحتجاجات الشعبية العارمة التي ذهب ضحيتها في حينها المئات من الشباب العراقي برصاص عناصر الأجهزة الأمنية لم تلبث أن تراجعت بشكل واضح بعد عملية اغتيال قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس فالرسالة الضمنية الخادعة التي اوصلتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الجماهير العراقية المنتفضة كان مفادها لما تعرضون حياتكم إلى الخطر و تواجهون بصدوركم العارية الرصاص الحي فيما نحن قادرون على أن نخلصكم مما تعانونه دون أن تتجشموا عناء هذه المخاطر التي لا قبل لكم بتحملها ، و فعلا لم تلبث الانتفاضة العراقية إن جاز التعبير أن خمدت و لفظت أنفاسها الأخيرة على إثر انتشار جائحة كورونا بعيد ذلك بوقت قصير .
‏اليوم تقف إيران على مفترق طرق خطير و التدخل العسكري الخارجي الأمريكي المحتمل قد يعزز لبعض الوقت أسهم أنصار الإدارة الأمريكية بشكل خاص و الغرب و الكيان الصهيوني بين صفوف الجماهير الإيرانية المنتفضة لكن أية عملية استعراضية دعائية على غرار ما حدث في العراق قبل ستة أعوام لن تسهم في تقويض اركان النظام الإيراني بل ستدفع باتجاه إخماد روح الثورة في صدور الشعوب الإيرانية التائقة إلى الحرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير