اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

" رسالة ضمنية خادعة "

 رسالة ضمنية خادعة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها إيران منذ بعض الوقت و تحديدا قرابة ثلاثة أسابيع فتحت الأبواب على مصراعيها للنقاش حول إمكانية حدوث تدخل خارجي عسكري مباشر من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة المتوالية فصولا .
‏التقارير الصحفية الغربية القادمة من البيت الأبيض كشفت عن انقسام في الآراء بين أوساط الإدارة الأمريكية حول التدخل العسكري في إيران بين مؤيد و معارض لذلك و الأمر برمته أعاد إلى الأذهان مشهد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا و اعتقال رئيس هذا البلد الأمريكي اللاتيني نيكولاس مادورو و اقتياده أسيراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل فترة وجيزة جدا .
‏ان إمكانية حدوث تدخل عسكري امريكي مباشر في الأزمة الداخلية العنيفة التي تشهدها إيران يرجعنا ست سنوات إلى الوراء و تحديدا إلى مطلع العام 2020 ميلادي عندما اغتالت الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس الرجل الثاني فيما يعرف بالحشد الشعبي في العراق في الثالث من كانون الثاني/ يناير من ذلك العام في وقت كانت تشهد فيه بلاد الرافدين موجة احتجاجات شعبية عارمة منذ غرة شهر تشرين الاول / اكتوبر من العام 2019 للمطالبة بإصلاحات سياسية و مكافحة الفساد المستشري في بلاد الرافدين .
‏الاحتجاجات الشعبية العارمة التي ذهب ضحيتها في حينها المئات من الشباب العراقي برصاص عناصر الأجهزة الأمنية لم تلبث أن تراجعت بشكل واضح بعد عملية اغتيال قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس فالرسالة الضمنية الخادعة التي اوصلتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الجماهير العراقية المنتفضة كان مفادها لما تعرضون حياتكم إلى الخطر و تواجهون بصدوركم العارية الرصاص الحي فيما نحن قادرون على أن نخلصكم مما تعانونه دون أن تتجشموا عناء هذه المخاطر التي لا قبل لكم بتحملها ، و فعلا لم تلبث الانتفاضة العراقية إن جاز التعبير أن خمدت و لفظت أنفاسها الأخيرة على إثر انتشار جائحة كورونا بعيد ذلك بوقت قصير .
‏اليوم تقف إيران على مفترق طرق خطير و التدخل العسكري الخارجي الأمريكي المحتمل قد يعزز لبعض الوقت أسهم أنصار الإدارة الأمريكية بشكل خاص و الغرب و الكيان الصهيوني بين صفوف الجماهير الإيرانية المنتفضة لكن أية عملية استعراضية دعائية على غرار ما حدث في العراق قبل ستة أعوام لن تسهم في تقويض اركان النظام الإيراني بل ستدفع باتجاه إخماد روح الثورة في صدور الشعوب الإيرانية التائقة إلى الحرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير