البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

" رسالة ضمنية خادعة "

 رسالة ضمنية خادعة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها إيران منذ بعض الوقت و تحديدا قرابة ثلاثة أسابيع فتحت الأبواب على مصراعيها للنقاش حول إمكانية حدوث تدخل خارجي عسكري مباشر من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة المتوالية فصولا .
‏التقارير الصحفية الغربية القادمة من البيت الأبيض كشفت عن انقسام في الآراء بين أوساط الإدارة الأمريكية حول التدخل العسكري في إيران بين مؤيد و معارض لذلك و الأمر برمته أعاد إلى الأذهان مشهد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا و اعتقال رئيس هذا البلد الأمريكي اللاتيني نيكولاس مادورو و اقتياده أسيراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل فترة وجيزة جدا .
‏ان إمكانية حدوث تدخل عسكري امريكي مباشر في الأزمة الداخلية العنيفة التي تشهدها إيران يرجعنا ست سنوات إلى الوراء و تحديدا إلى مطلع العام 2020 ميلادي عندما اغتالت الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس الرجل الثاني فيما يعرف بالحشد الشعبي في العراق في الثالث من كانون الثاني/ يناير من ذلك العام في وقت كانت تشهد فيه بلاد الرافدين موجة احتجاجات شعبية عارمة منذ غرة شهر تشرين الاول / اكتوبر من العام 2019 للمطالبة بإصلاحات سياسية و مكافحة الفساد المستشري في بلاد الرافدين .
‏الاحتجاجات الشعبية العارمة التي ذهب ضحيتها في حينها المئات من الشباب العراقي برصاص عناصر الأجهزة الأمنية لم تلبث أن تراجعت بشكل واضح بعد عملية اغتيال قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس فالرسالة الضمنية الخادعة التي اوصلتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الجماهير العراقية المنتفضة كان مفادها لما تعرضون حياتكم إلى الخطر و تواجهون بصدوركم العارية الرصاص الحي فيما نحن قادرون على أن نخلصكم مما تعانونه دون أن تتجشموا عناء هذه المخاطر التي لا قبل لكم بتحملها ، و فعلا لم تلبث الانتفاضة العراقية إن جاز التعبير أن خمدت و لفظت أنفاسها الأخيرة على إثر انتشار جائحة كورونا بعيد ذلك بوقت قصير .
‏اليوم تقف إيران على مفترق طرق خطير و التدخل العسكري الخارجي الأمريكي المحتمل قد يعزز لبعض الوقت أسهم أنصار الإدارة الأمريكية بشكل خاص و الغرب و الكيان الصهيوني بين صفوف الجماهير الإيرانية المنتفضة لكن أية عملية استعراضية دعائية على غرار ما حدث في العراق قبل ستة أعوام لن تسهم في تقويض اركان النظام الإيراني بل ستدفع باتجاه إخماد روح الثورة في صدور الشعوب الإيرانية التائقة إلى الحرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير