البث المباشر
المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها " رسالة ضمنية خادعة " أيلة تبرز منطقة السوق التجاري كوجهة متكاملة للتجربة السياحية والحياة اليومية في العقبة بهدوء بدء دورات "أصدقاء البيئة" في المراكز الشبابية بالبلقاء مجلس التربية والتعليم يقر تعديلات على الخطة الدراسية للثانوية العامة جاهزية عالية في الزرقاء لمواجهة المنخفض الجوي 92.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأمن العام يقدّم نصائح للقيادة الآمنة مع اشتداد المنخفض الجوي أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونياً والالتزام بالفوترة الأمم المتحدة: عدد حالات سوء التغذية الحاد بغزة ارتفع إلى 95 ألفا فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار

" رسالة ضمنية خادعة "

 رسالة ضمنية خادعة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها إيران منذ بعض الوقت و تحديدا قرابة ثلاثة أسابيع فتحت الأبواب على مصراعيها للنقاش حول إمكانية حدوث تدخل خارجي عسكري مباشر من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة المتوالية فصولا .
‏التقارير الصحفية الغربية القادمة من البيت الأبيض كشفت عن انقسام في الآراء بين أوساط الإدارة الأمريكية حول التدخل العسكري في إيران بين مؤيد و معارض لذلك و الأمر برمته أعاد إلى الأذهان مشهد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا و اعتقال رئيس هذا البلد الأمريكي اللاتيني نيكولاس مادورو و اقتياده أسيراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل فترة وجيزة جدا .
‏ان إمكانية حدوث تدخل عسكري امريكي مباشر في الأزمة الداخلية العنيفة التي تشهدها إيران يرجعنا ست سنوات إلى الوراء و تحديدا إلى مطلع العام 2020 ميلادي عندما اغتالت الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس الرجل الثاني فيما يعرف بالحشد الشعبي في العراق في الثالث من كانون الثاني/ يناير من ذلك العام في وقت كانت تشهد فيه بلاد الرافدين موجة احتجاجات شعبية عارمة منذ غرة شهر تشرين الاول / اكتوبر من العام 2019 للمطالبة بإصلاحات سياسية و مكافحة الفساد المستشري في بلاد الرافدين .
‏الاحتجاجات الشعبية العارمة التي ذهب ضحيتها في حينها المئات من الشباب العراقي برصاص عناصر الأجهزة الأمنية لم تلبث أن تراجعت بشكل واضح بعد عملية اغتيال قاسم سليماني و مرافقه ابو مهدي المهندس فالرسالة الضمنية الخادعة التي اوصلتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الجماهير العراقية المنتفضة كان مفادها لما تعرضون حياتكم إلى الخطر و تواجهون بصدوركم العارية الرصاص الحي فيما نحن قادرون على أن نخلصكم مما تعانونه دون أن تتجشموا عناء هذه المخاطر التي لا قبل لكم بتحملها ، و فعلا لم تلبث الانتفاضة العراقية إن جاز التعبير أن خمدت و لفظت أنفاسها الأخيرة على إثر انتشار جائحة كورونا بعيد ذلك بوقت قصير .
‏اليوم تقف إيران على مفترق طرق خطير و التدخل العسكري الخارجي الأمريكي المحتمل قد يعزز لبعض الوقت أسهم أنصار الإدارة الأمريكية بشكل خاص و الغرب و الكيان الصهيوني بين صفوف الجماهير الإيرانية المنتفضة لكن أية عملية استعراضية دعائية على غرار ما حدث في العراق قبل ستة أعوام لن تسهم في تقويض اركان النظام الإيراني بل ستدفع باتجاه إخماد روح الثورة في صدور الشعوب الإيرانية التائقة إلى الحرية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير