البث المباشر
لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر

نبارك لقطر والنشامى معا

نبارك لقطر والنشامى معا
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
تعود احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر لعام 1878 حين استطاع مؤسس دولة قطر وقائدها التاريخي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني من توحيد القبائل القطريه خلف الراية القطرية الواحدة من أجل بناء العامل الذاتي للدولة وتشكيل الهوية القطرية القادرة على الاستقلال، وهذا ما جعل من يوم تولي الشيخ جاسم بن ثانى اليوم الوطنى لدوله قطر لما يعنيه ذلك من روافع داعمة لبناء الهوية الوطنية القطرية ونيل استقلالها فيما بعد، الأمر الذي جعل من اليوم الوطنى لدوله قطر يوم الحفاظ على الهوية الوطنية كما هو يوم استذكار بناءه الاستقلال وبيان تحقيق الانجازات التي تحققت عبر مسيرة طويلة من البناء، جعلت من قطر أحد أهم الدول العربية القادرة على رسم مرتكزات جيوسياسية كما هى عاصمة للرياضة المونديالية التي تحتفي بيومها الوطني في ختام فيفا العرب فى المباراة النهائية التي تجمع النشامى مع أسود الأطلس، ضمن احتفالية عربية تعقد ثاني مره وبذات الفترة في العاصمه القطريه تحت عنوان فيفا العرب.
 
وهذا ما يجعل من يوم الاحتفال بالعيد الوطنى لدولة قطر احتفالية عربيه يشهدها جميع العرب، وخصوصا كل أربع سنوات كونها تتزامن مع فترة انعقاد فيفا العرب مع احتفال قطر فى اليوم الوطنى للبلاد، الأمر الذي يجعل من العيد الوطنى لدولة قطر أحد أعياد العرب كما هي مناسبة للوئام العربي حيث تقام على مدار شهر الاعياد الوطنيه لقاءات عربية ثقافية وجسور تواصل وجاهية تؤكد على محتوى الإخاء العربي، ليس فقط على صعيد الفضاءات الكروية لكن أيضا على مستوى التواصل بين الشباب العربي الذي بات ينتظر هذه المناسبات الرياضية بفارغ الصبر ويحولها لمناسبات تعكس الأرضية المشتركة التى ينطلق منها العرب للحفاظ على هوية الضاد ورسالتها الأممية، وكما تؤكد حرص الحاضرة العربيه فى الحفاظ على المحتوى القيمي وفي المحافظة على الموروث الحضاري والنهج السلمي في بيان هويته، والتى يحرص على بيانها ضمن محتوى الثقافة العربية الحاملة للأديان السماوية الثلاث والتى تحرص على ترجمة حالها وبيان قيمها أداء وممارسة.
 
ولعل قطر التي كان أول من سكنها من عرب كنعان وتعود أصول جذور أهلها العرب قحطان، وهذا ما جعل من قبائلها تعود أصولهم لنجد حيث حمل المؤسسين الأوائل لواء العروبة وجعلوا من قطر تشكل مركز عربي يتوق له العرب عند بيان المونديال والرياضة التى غدت قطر بفضل نجاحاتها التي تحققت بالميادين التنموية والرياضية على وجه الخصوص، لترسم بذلك وجهت الرياضه العالميه والعربيه عبر تنظيمها ل فيفا العرب بطريقة أظهرت حسن التنظيم وحسن التقديم وحسن بيان الكرم العربي الأصيل.
 
الأمر الذي جعل من قطر ترسم دوحه تميز الدولة ويمتاز بها شعبها وقيادتها بقيادة الأمير تميم بن حمد، والذي نأمل أن يسلم اليوم كأس العرب للأمير الحسين ولي العهد عندما يتوج الاردن بفيفا العرب مع احتفالات قطر فى يوم الإنجازات، وهي الاحتفالات التي يشارك فيها الأردنيين القطريين أفراحهم بهذه المناسبة من باب التأكيد على وحدة الحال ووحدة المصير المشترك، كما يبين فيها الملك عبدالله من فحوى تهنئة لأخيه الأمير تميم بهذه المناسبة أصدق الثناء لقطر ومنجزاتها الوطنية في يومها الوطني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير