اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
«استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026 رئيس سلطة العقبة ومحافظ العقبة يتفقدان مصابي تسرب غاز الأمونيا شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجتستية تنفذ حملة توعوية مع وزارة البيئة توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس حوالي 149 ألف دينار البنك الإسلامي الأردني يرعى اللقاء الدوري لجمعية رجال الاعمال الاردنيين النوايسة: نظام 2026 يحدد شروط اختيار الناطقين الإعلاميين في الحكومة صدور رواية "صفر واحد: عابرون إلى ألفا" بمشاركة ١٧ كاتبا الدوري يبدأ ... بعد الانتقالات الشتوية، فهل يفعلها الغزاة ؟ وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 رهانات رفع الفائدة الأميركية تقفز إلى 90% قبل قرار الفيدرالي الأربعاء "شرق عمان الصناعية" تنظم معرضا للتشغيل يوفر ألف فرصة عمل الخميس المقبل حكومة الظل ،،، استدعاء الأحزاب لا الحزبيين الحلايقة عضواً في مجلس إدارة نقابة تجار المواد الغذائية والجبشة نائباً ثانياً للرئيس "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية لماذا لا تعود اجتماعات الشركات المساهمة العامة وجاهيًا؟ غزة تحاصر نتنياهو عبر البندقية اجواء معتدلة اليوم وحارة نسبيًا غدًا عندما صافح ممداني جولياني كان يعلن عن ولادة جيل من خلفية مسلمة حريص على أمريكا السعودية تواجه في اليمن “السيناريو الأسوأ” وقادتها محبطون من تردد ترامب أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل

خطاب العرش خطابٌ للتاريخ

خطاب العرش خطابٌ للتاريخ
الأنباط -
امتشق سيف الكلام وخاطب الأمة بلسان الحكمة ،هذا هو جلالة الملك الذي خبرناه بحكمته وأنفته وفكرهِ الذي لاينضب وعزمه الذي لايتعب ليقول في خطاب العرش أمام مجلس الأمة (أقف أمامكم كما هو عهدنا في كل عام في ذات المكان الذي شهد بدايه العهد لخدمة هذا الوطن) ليرسل هنا جلالة الملك رسالة واضحة بقدسيه المكان وهيبته فمجلس الأمة بيت التشريع والرقابة لخدمة الأردنيين  جميعًا.
(هذا الوطن الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات والتي لم تكن يوماً استثناء في مسيرته بل كانت رفيقته منذ البدايات) ليؤكد هنا جلالة الملك أن الأزمات تصنع العزائم وتقودنا إلى خوض التحديات والتي في كل مرّة نزداد منها قوةً وصلابة ،هذا هو قدر العظماء يجابهون الصعاب وينتصرون عليها وهذا هو الأردن العظيم الذي اشتد عوده وتجاوز العقبات بفضل إيمان الأردنيين والأردنييات بربهم ووطنهم فكان الأردن على الدوام حامي الحمى ومشرع الأبواب لكل من طرق بابه بسلام فانتصر للضعيف ولبّى نداء المستغيث فما تنازل يوماً عن قوميته العربية ونهجه الإسلامي المعتدل فكان على الدوام قبلة السلام وموئل الوئام.
إن علاقة جلالة الملك بأبناء شعبه ماهي إلا علاقة الأب بأبنائه المبنية على الحب الصادق والعطاء النابع من الإيمان بوجوب الوقوف مع الوطن والإنحياز له والمحافظة عليه ليُطرح السؤال هنا وعلى لسان جلالته:(يتسائل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟) لتكون الإجابة التي وقف أمامها الجميع (نعم يقلق الملك لكن لايخاف إلا الله ولايهاب شيئاً وفي ظهره أردني)
ليتضح للجميع مدى الثقة التي بنيت بين جلالة الملك وأبناءه رغم الظروف المحيطة التي نهشت بالمنطقة وأرسلت إليها وابل من الأزمات والمعاناة .
إن نهج الصراحة في حديث جلالة الملك كان واضحاً ومفضياً إلى انزال الأحداث بمنزالها الحقيقي لتكون الإشارة هنا بأننا لانملك رفاهية الوقت ولا المجال للتراخي ليكون واجباً علينا الاستمرار في تطوير القطاع العام والنهوض بالنظام التعليمي والنظام الصحي وقطاع النقل ومتابعة التحديث الاقتصادي والإصلاحات التي نريدها وإلزام الجميع بتحمّل مسؤوليته في متابعة ماتم انجازه في مسار التحديث السياسي وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرّس لخدمة الوطن فقط ،فمهما تعاظمت الأحداث  فقولنا كقول جلالة الملك (هنا رجال مصنع الحسين درعاً مهيباً فهذه الأرض المباركة ولادة الأحرار،والشباب الأردني،وأولهم الحسين، ابني وابنكم،جند لهذا الوطن.)
انطلق وكعادته جلالة الملك بحديثه باتجاه الوضع الراهن في المنطقة والصراعات والأزمات الاقتصادية ليبقى قوله قول الفصل باتجاه أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة مشيراً إلى الكارثة التي يعيشها أهل القطاع ليؤكد هنا (سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا وقفة الأخ مع أخيه) لنستذكر هنا ماقدّمه الأردن من مساعدات إنسانية وإغاثية ومعركة دبلوماسية أفضت إلى ما أفضت إليه من كسرٍ للحصار والاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وفق حل الدولتين،واعتراف الكثير من الدول بالدولة الفلسطينية.
هذا هو الأردن العظيم بقيادته الحكيمة وجيشه العربي المصطفوي الأبيّ وأجهزته الأمنية الساهرة وشعبه المقدام ولحمته ونسيجه الوطني المتين لا يهاب الظروف ولا يعرف الخوف تعوّد على العطاء وبني على الوفاء فكان رسالة السلام ووسطية الإسلام 
كيف لا …وفينا آل هاشم الكرام الذين كرّسو حياتهم لخدمة الأمتين العربية والإسلامية، وهنا وجب علينا أن نفاخر بجلالة الملك  الذي كان لنا ومنا وبنا زعيماً وقائداً وجندياً وأباً..
العين/فاضل محمد الحمود.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير