البث المباشر
خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا المحطة والبقعة لكرة الطائرة يلتقيان غدا شهيد في غزة برصاص الاحتلال إعادة فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تعزز مكانة الأردن إقليميا بالتحول الطاقي أمنية، إحدى شركات Beyon، تشارك في TEDxAAU 2026 كراعٍ رسمي وبمتحدث من قيادتها التنفيذية

خطة ترمب: قراءة في السياق والنتائج

خطة ترمب قراءة في السياق والنتائج
الأنباط -
أحمد الضرابعة
مع تأييد العالمين العربي والإسلامي لخطة ترمب لوقف الحرب المستمرة في قطاع غزة يمكن القول إن الولايات المتحدة الأميركية نجحت في إعادة ضبط المشهد الدبلوماسي الذي فرض نفسه في قمة الدوحة ومؤتمر حل الدولتين وفي الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

شكّل الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية حدثاً فاصلاً في المشهد الإقليمي، فقد حفز الدول العربية والإسلامية على زيادة منسوب التضامن فيما بينها والتحرك بشكل جماعي في إطار حماية المنطقة من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي تستغل فائض قوتها العسكرية والانكشاف الاستخباراتي في الإقليم لفرض معادلة جديدة تطال بنية الأمن الإقليمي والسيادة الوطنية للدول، وهو ما ردت عليه الدول العربية والإسلامية برفع وتيرة نشاطها الدبلوماسي لتعرية حكومة نتنياهو على الساحة الدولية ودعم الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين التي واجهت معارضة مزدوجة من واشنطن وتل أبيب، وفي خلفية ذلك كانت الدول العربية والإسلامية تشهد اتصالات سياسية ثنائية متزايدة، تزامن معها إعلان توقيع اتفاق دفاع مشترك ين السعودية وباكستان وترتيب مناورة عسكرية بين مصر وتركيا. التقطت الولايات المتحدة الأميركية هذه المعطيات، وفهمتها كنواة تشكل محور إقليمي مضاد للسياسة الإسرائيلية - الأميركية التي أظهرت بوضوح تجاهلاً مقصوداً لسيادة الدول ومصالحها، وبالتالي جاءت خطة ترامب التي تم التصديق عليها عربياً وإسلامياً لتتولى واشنطن زمام المبادرة السياسية من جديد في المنطقة التي تلقت كافة دولها رسالة جماعية بعد قصف الدوحة، مفادها أن الغطاء العسكري الذي توفره الولايات المتحدة الأميركية لحلفائها لا يشمل إسرائيل، وهو ما أنشأ حراكاً إقليمياً للتعامل مع هذا المُستجد

مشاورات الرئيس الأميركي ترامب مع قادة الدول العربية والإسلامية بشأن خطته وصياغة مخرجاتها التي أعلنها أمس تأتي في سياق ترميم الثقة بين واشنطن والعواصم الحليفة التي تضررت لأسباب عديدة، إضافة لتطويق الحراك العربي والإسلامي ببعديه الدبلوماسي والعسكري بعد الهجوم الإسرائيلي على قطر، وفي الوقت نفسه لرفع الغطاء عن حركة حماس على المستوى الشعبي في قطاع غزة، وعلى المستوى الرسمي في الساحتين العربية والإسلامية، فالأنظار تتجه الآن إلى رد حركة حماس على خطة ترامب والتي لم تعد تملك الكثير من الخيارات مع تصاعد الضغوط الإنسانية في قطاع غزة ووضوح وجهة العالم العربي والإسلامي النهائية إزاء ما يجري، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية على عاتقها، ويكلّفها أثماناً باهظة ليس فقط سياسياً، بل في قدرتها على الاحتفاظ بصورتها أمام جمهورها والحفاظ على تماسكها الداخلي، فخطة ترمب المدعومة بتأييد عربي وإسلامي وإسرائيلي ستجعل حماس أمام الرأي العام الدولي مسؤولة عن كل ما سيحدث لاحقاً، وهو ما قد يفكك حالة الدعم الدبلوماسي للفلسطينيين التي بدأت بالتشكل منذ 7 أكتوبر 2023
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير