اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

حسين الجغبير يكتب : ١٠٠ يوم تفرض علينا تقييم لجان البلديات

حسين الجغبير يكتب  ١٠٠ يوم تفرض علينا تقييم لجان البلديات
الأنباط -
حسين الجغبير
في تموز الماضي أعلنت الحكومة حل المجالس البلدية ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمّان الكبرى. وقالت حينها إن القرار يأتي في إطار سعيها لتحديث حزمة التشريعات والأنظمة الخاصة بالإدارة المحلية والعمل البلدي، و ترسيخ مبدأ الشفافية والنزاهة والحفاظ على الحياد .
الاسبوع المقبل يكون قد مر ١٠٠ يوم على تاريخ تعيين لجان جديدة، دون انتخاب، في تجربة تحتاج الى الوقوف عندها وتحليلها بهدف تجويدها، او استبدال هذه اللجان في أخرى قد تكون أكثر فاعلية.
مبدأ التقييم هو المنهج الذي يجب أن يكون دارجا في كافة المواقع، فليس من المعقول أن لا يخضع الاداء للتقييم والتحليل وان تترك الامور على غاربها، ويكون الحاضر كما هو الماضي، اذا ما اردنا الوصول الى مجالس فاعلة وتحقق الهدف منها.
الاردنيون عانوا طويلا من ضعف أداء هذه المجالس التي يتخذها البعض مشيخة ومنصب وجاه، دون بذل جهد يذكر باتجاه تحسين الخدمات للمواطنين وتسهيل اعمالهم وتحقيق التنمية المرجوة من مثل هذه المجالس.
ولاننا في وقت يجب ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب، فلا بد من قراءة الاداء بشكل جيد والطلب من اللجان المعينة تقديم ما انجزوه لوزارة الادارة المحلية، وما هي خططهم للقادم من الايام. ان تركهم دون ذلك يعني ان البيروقراطية والترهل سيسيطر على المشهد وهو ما لا نريده خصوصا وان المواطن سئم من هذا السلوك ويبحث عن المنجز الحقيقي الذي سينعكس ايجابا على حياته.
من متابعتي الشخصية وفريق عملي من صحفيين استطيع ان أقول أن بلديات السلط والزرقاء والرصيفة وإربد والكرك كانت الابرز خلال الفترة الماضية لما قدموه من خدمات نابعة من ادراكهم لدورهم الحقيقي وانهم وجدوا لخدمة المجتمع لا التعالي عليه.
لا اقول ان غيرهم قد فشلوا، لكنهم لم يكونوا على قدر كبير من المسؤولية التي تؤهلهم لان يتبوأوا هكذا مواقع. وحتى تكون الجهة صاحبة الاختصاص امثر عدلا مني فلا بد من القيام بدورها بتقيم اداء الجميع بلا استثناء.
عند القرار الحل الرسمي رحب البعض به باعتباره خطوة في طريق الاصلاح والتحديث الاداري بعد سنوات طويلة من التخبط في هذا الملف، وانه مقدمة لقوانين وتشريعات اكثر واقعية ومن شأنها افراز الافضل انتخابيا، في حين تتعالى اليوم اصوات المتخوفين من اطالة أمد عمل هذه اللجان ما قد يؤدي الى نتائج عكسية على الفكرة والمشروع الاصلاحي، وعلى الناس ايضا ممن يبحثون عن استقرار الخدمات وتطورها وتميزها، وتسهيل شؤونهم، وتحسين البنية التحتية لمدنهن وقراهم.
على الحكومة كسب ثقة الناس باعادة تقييم عمل اللجان مع مرور المئة عام، وان تطلع الناس اين وصلت التشريعات الجديدة والى اين ستؤول الامور.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير