البث المباشر
بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان

حسين الجغبير يكتب : جولات الملك والضغط الكبير على اسرائيل

حسين الجغبير يكتب  جولات الملك والضغط الكبير على اسرائيل
الأنباط -

حسين الجغبير
لا يكتفي الاردن بتصريحات الرفض والتنديد على ما ترتكبه دولة الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
فعصر التنديدات والرفض والشجب والاستنكار لم تعد تجدي نفعا مع استمرار حرب الابادة الصهيونية في قطاع غزة وقتلها اكثر من ٦٠ الف فلسطيني على مدار عامين، فيما لا تكتفي الحكومة المتطرفة بمساعي اعادة احتلال القطاع وتهجير سكانة بحجة محاربة حماس، بل بدأت بالاعلان عن نواياها بسعيها لتحقيق وهم "اسرائيل الكبرى"، والتي تمتد لاجزاء من الاردن وسورية ومصر، كما صرح نتنياهو واعضاء في حكومته.
ورأينا كيف تنفذ دولة الاحتلال خطتها عبر محاولة عزل دول بالمنطقة عبر اضعافها، فشنت حربا على لبنان، واستولت على اراضي من سورية مستغلة تغيير النظام هناك، الى جانب حربها مع ايران.
على مدار عشرات السنين والعرب لا يحركون ساكنا تجاه دولة الاحتلال واكتفوا باجتماعات قمم عربية دورية في الدول العربية، اكتفت ببيان ختامي يحمل مضمونا لم يتحقق منه شيء حتى يومنا هذا.
اما اردنيا، فقد ادرك جلالة الملك ان هذا لا يكفي، وان الاشتباك مع العالم هو انجع طريقة لتوضيح ما يجري بالمنطقة ويعري سياسة الصهاينة، واطماعهم وانهم اساس عدم استقرار المنطقة.
منذ سنوات طويلة جدا، والاردن يقود حضورا للقضية الفلسطينية وملفات المنطقة في ارجاء العالم، حيث ان جلالة الملك لا يهدأ دون ان يواصل جولاته التي أتت بثمارها في شرح الرواية الفلسطينية وبالتالي التأثير على وجهة النظر الغربية بعد عقود من سيطرة الرواية الصهيونية الكاذبة، مستغلا ما يجري من المنطقة والرفض الشعبي العالمي والسياسي الرسمي لسياسة دولة الاحتلال التي ادرك العالم انها تقوم بحري ابادة في غزة.
الدروس المستفادة من النهج الاردني بنقل الرواية العربية وكشف زيف الرواية الصهيونية عبر اجتماعات متواصلة في كل مكان، تتمثل بأهمية ان يقوم القادة العرب ايضا بدورهم بهذا الاطار وعدم الانكفاء على انفسهم والاكتفاء بالتنديد والشجب.
السكوت عما يجري وعدم التحرك الفعلي يعطي الكيان الصهيوني مساحة واسعة للتحرك كيف ما يشاء، كما سيعود بالضرر على ذات الدول التي هي صامتة اليوم لكنها ستجني ثمار هذا الصمت عندما يصلها وباء الصهاينة ويبدأ بالتأثير عليها وتهديد مصالحها.
التاريخ السياسي للمنطقة اثبت ان كل ما خذر منه جلالة الملك قد حدث، فبات العالم يثق بالرواية الاردنية، ونريده أيضا ان يستمع للصوت العربي الرسمي لان الاردن ليس المعني الوحيد باستقرار المنطقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير