اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

المخابرات العامة… سلاح الوطن ضد الإرهاب ... لا أداة انتخابية كما يزعم البعض..

المخابرات العامة… سلاح الوطن ضد الإرهاب  لا أداة انتخابية كما يزعم البعض
الأنباط -
للكاتب والمحلل الأمني د.بشير الدعجه.

في كل مرة تظهر فيها تصريحات تحاول ربط المخابرات العامة بالعملية السياسية أو نتائج الانتخابات... يتضح حجم سوء الفهم أو المغالطة لدى البعض … وكأن مؤسسة وطنية بحجم المخابرات تتدخل في تحديد من ينجح ومن يُسقِط … الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك … المخابرات العامة جهاز سيادي محترف … يعمل ليل نهار لحماية أمن الأردن واستقراره … ولم تتدخل يوماً في السياسة ولا تسعى لأي مكاسب شخصية أو حزبية …

الدور الحقيقي للمخابرات العامة هو مواجهة الإرهاب … التصدي للتنظيمات غير المشروعة … كشف المخططات التي تهدد استقرار الوطن … حماية المواطن … تأمين المدن والحدود … منع أي تهديد داخلي أو خارجي … كل ذلك يتم بمهارة عالية … احترافية … ووعي كامل … وليس له علاقة بأي حسابات انتخابية …

اتهام المخابرات بالتدخل السياسي يسيء للجهاز … ويضعف ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة … ويخلق صورة مشوهة لمؤسسة قدمت التضحيات وبذلت دماء شهدائها من أجل الوطن … الجهاز يعمل بعقلانية … مهنية … وروح وطنية … بعيداً عن أي مناكفات أو مزايدات سياسية …

المخابرات العامة أكبر من أي حساب سياسي … أكبر من أي تصريح عابر … أكبر من أي مزاعم … فهي تعمل ضد الإرهاب … ضد المخططات التخريبية … ضد أي تهديد للأمن والاستقرار … وليس ضد شخص أو حزب … كل نجاح تحققه المؤسسة وكل خطر تُحبطه نتيجة عمل احترافي … تخطيط دقيق … وتضحيات حقيقية … وليس أي تدخل سياسي …

أي محاولة لتوظيف المخابرات في صراعات سياسية أو لتقويض الانتخابات هي إساءة واضحة لمكانتها الوطنية … رجال المخابرات يتحملون مسؤولية أمن الوطن … يتعاملون مع معلومات حساسة … يتخذون قرارات دقيقة … وينفذون مهام خطيرة … كل ذلك من أجل استقرار الدولة وسلامة المواطنين …

كل تشكيك في دور المخابرات هو تشكيك في استقرار الدولة نفسها … المؤسسة التي تواجه أخطر التنظيمات … وتضمن الأمن في منطقة مضطربة … مهنة المخابرات ليست مزايدة سياسية … ولا مجالاً للكلام العابر … بل هي جهد يومي … تضحية مستمرة … ومسؤولية وطنية جسيمة.

ما أُريد أن أخلص اليه.... المخابرات العامة ليست أداة انتخابية … بل سلاح الوطن في مواجهة الإرهاب … والتنظيمات غير المشروعة … وستبقى المؤسسة الأكثر انضباطاً … والمهنية … والأمانة … تحمي استقرار الدولة … وتضمن أن يظل الوطن آمناً … مهما حاول البعض تشويه الصورة …وللحديث بقية.

#د.بشير _الدعجه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير