اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

مقايضة الاجتياح بالدولة !

مقايضة الاجتياح بالدولة
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
بعد مضي أكثر من 22 شهرا على حرب الابادة الجماعية التي تشنها حكومة تل أبيب على الشعب الفلسطيني المحاصر الأعزل نوعيا في قطاع غزة، وتمعن بإدخال قطعان المستوطنين المرتزقة للقدس والضفة وتقترف أفعال مشينة بحق الإنسانية على كل الجبهات، لم تبين حكومة تل أبيب حقيقة أهدافها كما لم تفصح حكومة نتنياهو عن الغايات التي تريد تحقيقها الى يومنا، وهذا ما جعل من بوصلة توجهاتها غائبة فى ميزان التقدير على الرغم من تدميرها شبه الكامل لقطاع غزة، لكنها أدخلت نفسها بشرك سياسي يخرجها الخاسر الأكبر من هذه الحرب على الرغم من تفوقها عسكريا، لكنها ستخسر نتائج سياسية كبيرة وستجعلها هذه الحرب منبوذة دبلوماسيا كما يصف ذلك متابعين، ذلك لأن الحلول العسكرية لا تحقق نتائج سياسية مهما استفحلت في غييها بعدما تم رفضها من الحاضرة الدولية، وهذا ما جعل من حكومة الكيان تعيش جملة من المتناقضات تبينها حركتها ميدانيا.
 
فالحكومة الإسرائيلية تتحدث تارة عن ضرورة التهجير وتدرك بعد ذلك أن التهجير يضعها بالمحظور القانوني نتيجة وقوعها ببواطن جرائم الحرب، حتى تذهب للحديث عن الترحيل الطوعي في محصلة النتائج، وفى مقام متصل تعلن عن مضييها باحتلال قطاع غزة وبعد أن  تدرك أن عليها واجب انساني وقانوني يجب دفعه المحتل من خدمات معيشية وضرورات متعلقة بالبنية التحتية، لتعيد توجيه الحديث تجاه السيطرة الأمنية والإدارة العربية في قطاع غزة وإصرارها لإبعاد السلطة الفلسطينية لإسقاط مشروع وحدة الذات الفلسطينية.
 
 كما تعود بسياق متصل بمنع ادخال المساعدات الانسانية بريا لكنها لا تمانع باسقاط هذه المساعدات عبر الإغاثة الجوية، وفي مقام آخر تقوم عند محاصرتها سياسيا بالدفع بارضية مشروع الدولة الفلسطينية وتقوم بالضغط على اهالى القطاع عسكريا ومحاصرتهم اغاثيا وعسكريا عبر إدخالهم بأجواء ترهيب تقوم على اجتياح القطاع بريا، وهي جملة متناقضات تبينها حكومة تل أبيب بعدما خسرت اسرائيل معركة التهجير وخسرت معركة الاحتلال كما ستخسر موقعة إجهاض مشروع الدولة باجتماع الجمعية العمومية في أيلول القادم.
 
ويتوقع متابعون أن تقوم حكومة تل أبيب بخسارة المعركة سياسيا بعدما تم حوصلتها دبلوماسيا بواقع ادانتها من القانون الدولي والإنساني، كما ستخسر اسرائيل حربها المسعورة ميدانيا وهي تشتبك عبرها مع المقاومة الفلسطينية بموقعه اقتتال حرب شوارع واليات تحمل سمة العمليات الخفيفة، وهذا ما سيجعل رهانها على مقايضة وقف احتلال غزة مقابل وقف مشروع الدولة رهان خاسر وبيانها الرافض ميدانيا لمسائله حل الدولتين لن يثنى بوتين وترامب الحديث عنها  فى قمه الاسكا القطبية، لأن الرئيس بوتين يريدها لبيانه العقائدي الارثوذكسي الشرقي ومحيطه الاسلامي، كما يريدها ترامب وهو يرنو لتحقيق جائزة نوبل للسلام، وهي أرضية عمل تجعل من رهان نتنياهو رهان خاسر وهي ذات النتيجة  التى بينها الأردن وهو يظهر مواقفه الحازمة تجاه هذا التهور الاسرائيلي بالعدائيه واستخدام القوة المفرطة، وتؤيده بذلك مواقف السعودية ومصر والمغرب والجزائر ببيانات متصلة كما الكل الدولي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير