اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جاهة مباركة تجمع آل العضايلة وآل الكركي المهندس مظفر العضايلة والدكتورة آية الكركي غرفة عمليات البتراء احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. الدقة والتطور سفير الصين: زيارة الملك سترسم ملامح مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الخريسات يتفقد مديريات الآلات والمكننة الزراعية والأبنية والإرشاد الزراعي المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث فرص تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية منصة "أزرق".. مبادرة رقمية من "شومان" لتعزيز المعرفة العربية في الفضاء الرقمي جامعة العقبة للعلوم الطبية وصندوق حياة… لقاء يؤسس لشراكة تصنع الفرص والأثر زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد ورشة تدريبية متخصصة بتطبيق إرشادات "اليقظة الدوائية" الأردنية لعام ۲۰۲٦ وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة أصحاب الحضانات رئيس الحكومة.. شرف التكليف وهيبة الدولة لا يُطاسان في مزادات الشعبيّة القوات المسلحة تباشر إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم البنك المركزي الأردني يطلق ورشة العمل الخاصة بالمراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي (2023-2028) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق فودكاست "قصتي مع الصندوق" الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد " طهران مدينة الأشباح !!!!! " ‏

" اللعب على وتيرة التناقضات الطائفية "

 اللعب على وتيرة التناقضات الطائفية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏يعد اللعب على وتيرة التناقضات الطائفية إحدى أهم ركائز الإستراتيجية الصهيونية في التعامل و التعاطي مع المحيط العربي الذي يفترض به أن يكون موحدا في عدائه لمشاريع الكيان الغاصب و اطماعه التوسعية في الأرض العربية .
‏هنالك تاريخ حافل للكيان الصهيوني في إثارة الانقسامات و توظيفها لضرب النسيج الاجتماعي و تفتيته في أكثر من قطر عربي و دعم و تمويل الحركات الانفصالية على خلفيات متعددة كما حدث في شمال العراق مثلا بالنسبة لتمويل الحركات الكردية المسلحة المعادية للدولة المركزية في بغداد الرشيد و كما يحدث الان في مناطق الجزيرة الفراتية في شمال شرق سورية مع قوات ما يعرف بقسد ناهيك عن الميلشيات الدرزية في أقصى الجنوب السوري .
‏الدويلة العبرية المسخ تمتلك إمكانيات و موارد هائلة قادرة على توظيفها في ضرب العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد هنا و هناك و هذا ما ظهر جليا إبان فصول الحرب الأهلية اللبنانية و تحديدا في أعقاب الغزو و الاجتياح الصهيوني الثاني لبلاد الارز في العام 1982 حينما تمكنت من إشعال نيران الفتنة العمياء داخل جبل لبنان و تحديدا في إقليم الشوف بين الموارنة و الدروز عبر تزويد كلا طرفي الأزمة بالسلاح في المناطق التي كانت خاضعة للاحتلال الصهيوني بعد احتلال العاصمة اللبنانية بيروت نفسها والمناطق المحاذية لها .
‏اليوم و لاعتبارات كثيرة أهمها ضرب الأمن و الاستقرار الداخلي في سورية و دفع حكام دمشق الجدد للتطبيع مع الكيان الصهيوني دون انسحاب من هضبة الجولان قلب بلاد الشام النابضة و الخاضعة للاحتلال الصهيوني منذ حرب حزيران / يونيو من العام 1967 نرى أن حكام تل أبيب يسعون جاهدين الذكاء نيران الحرب الأهلية مرة أخرى في منطقة السويداء و محيطها و ضرب الإخوة و العيش المشترك بين اهالي سهل حوران و جبلها على نحو ينذر بتصعيد الأزمة ما لم يبادر العقلاء في هذا القطر العربي إلى نبذ الفتنة و دعاتها وراء ظهورهم و ايجاد صيغة خلاّقة وطنية جامعة تشكل أرضية صلبة لتوحيد مكونات المجتمع السوري على قاعدة العداء للمشاريع الصهيونية و أطماع حكام تل أبيب التوسعية المعبر عنها صراحة في موارد سورية و ثرواتها و خاصة المائية منها في حوض اليرموك المحاذي و الملاصق للأراضي الأردنية ، ما يعني أننا في المملكة الأردنية الهاشمية يجب من كل بد أن نلقي بكامل ثقلنا لوأد الفتنة في مهدها قبل أن تمتد لا سمح الله و تأخذ ابعادا أكثر خطورة تهدد مجمل الأمن القومي العربي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير