البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

سندويتشات الجمعة

سندويتشات الجمعة
الأنباط -
بقلم: د. ذوقان عبيدات
(١)
نفاق مسؤول
إن دعم مسؤول ناجح هو واجب على المواطن، وحق لذلك المسؤول! لكن، هل يجوز أن يبذل الكاتب "المحترم " جهدًا للإشادة بمسؤول لم يقدّم لوزارته شيئًا؟ وهل هذه تجارة أردنية، أم أوسع نطاقًا؟
هناك اتفاق على أن ذلك المسؤول منذ فرضِه على وزارته لم يقدم مفهومًا واحدًا جديدًا؛ بل قاد مؤسّسته إلى الخلف!
على الأقل؛ اسكت عنه، ولا تقل: إنه يقود رعيته باقتدار!!
(٢)
مؤسسة حكومية، وأخرى خاصة

يُقال: إن المؤسّسة الرسمية العامة ترتبط بالحكومة بحبل "سُرّي"، فموازنتها، وطعامها، وشرابها من الحكومة، فسواءٌ أنجزت، أم نامت تصلها مساعدات الحكومة وغوصها، ولذلك لا تضطر للعمل!! أما المؤسّسة الخاصة على رأي حسني عايش، فهي مؤسّسة تأكل بعرق جبينها، وإذا لم تتطور وتُنجِز، فإنها ستموت! ولذلك، فهي في حركة دائمة من أجل بقائها!! المؤسسة الحكومية تكتفي بشهادتك، والمؤسسة الخاص تريد مهارتك!
(٣)
لجان المجالس المحلية
ليس لديّ اعتراض على مبدأ الاختيار والكمش، وبين الانتخاب، فالحكومة هي الأكثر معرفة بمصالحنا! ولذلك لم أنْسَقْ مع نكتة تعيين شخص متوّفّى. فأنا أدرك أن بعض الموتى ربما أكثر حضورًا من كثير ممن تم تعيينهم بالكمش، أو "بالنقى".

(٤)
مِنصات التعليم هي المستقبل

انشغل المجتمع بالنزاع القائم بين التربية، والمِنصات التعليمية.
فالتربية ترى المِنصات خلَلًا غير مقبول، في حين يترك الطلبة مدارسهم المجانية؛ ليلتحقوا بمِنصات متهمة بأجورها العالية!
يقول الراوي: لو قدمت مدارسنا تعليمًا مقبولًا، لما دفع الطلبة قرشًا واحدًا للمِنصات!!
من يريد احتكار التعليم عليه أن يتطوّر؛ ليقدّم خدمة مقبولة!
وبالمناسبة، المِنصة هي لغة المستقبل، والمدرسة وليدة العهد الصناعي! من مخلّفات الماضي!

(٥)
جمهور الروابدة
الجمهور الذي حضر "إشهار كتاب" أدهش كل المتفائلين، فلم يُعرَف الأردنيون بعشقهم للكتب، فما بالك بكتاب تاريخ؟! ولكن كيف اجتمع سبعمائة وخمسون مواطنا، وعشر مواطنات في حدث واحد؟
هل هو عشق للقراءة، للكتب،
لموضوع الكتاب؟!
يمكن الإجابة بثقة: كلّاااا
إذن؛ حاولت استفتاء عدد من الحاضرين، لماذا أنت هنا؟
كانت الإجابات: الروابدة!!
وهنا دار سؤال آخر:
لماذا يحصد الروابدة، وهو بعيد عن السلطة كل هذا الدعم؟
جوابي ومن دون مواربة:
لم يحضروا لأنهم يؤيدون اتجاهاته السياسية! ولم يحضروا لتوقعهم بمستقبل آتٍ!! فالجمهور من غير الصف الأول كان خليطا بين مثقفين، وشباب، وفلاحين، ومواطنين عاديين، ويمكن القول: عدد قليل من الانتهازيين- وهم يحضرون في كل مكان- !.
لم يحضر الجمهور لأن الروابدة مؤرخ كبير أنجز خرقًا تاريخيًا، ولا لأنه يمتلك خيرات، ويوزع غنائم!!
بتقديري:
هناك من يرى- وأنا منهم- أنه إنسان صادق، يشبه كل مواطن ،ولديه ما يقوله!!
ولذلك قالوا: اتّحد بتاريخ الأردن!!
وهذا سرٌ لا يدركه كثيرون!
فهمت عليّ؟!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير