البث المباشر
خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله

سندويتشات الجمعة

سندويتشات الجمعة
الأنباط -
بقلم: د. ذوقان عبيدات
(١)
نفاق مسؤول
إن دعم مسؤول ناجح هو واجب على المواطن، وحق لذلك المسؤول! لكن، هل يجوز أن يبذل الكاتب "المحترم " جهدًا للإشادة بمسؤول لم يقدّم لوزارته شيئًا؟ وهل هذه تجارة أردنية، أم أوسع نطاقًا؟
هناك اتفاق على أن ذلك المسؤول منذ فرضِه على وزارته لم يقدم مفهومًا واحدًا جديدًا؛ بل قاد مؤسّسته إلى الخلف!
على الأقل؛ اسكت عنه، ولا تقل: إنه يقود رعيته باقتدار!!
(٢)
مؤسسة حكومية، وأخرى خاصة

يُقال: إن المؤسّسة الرسمية العامة ترتبط بالحكومة بحبل "سُرّي"، فموازنتها، وطعامها، وشرابها من الحكومة، فسواءٌ أنجزت، أم نامت تصلها مساعدات الحكومة وغوصها، ولذلك لا تضطر للعمل!! أما المؤسّسة الخاصة على رأي حسني عايش، فهي مؤسّسة تأكل بعرق جبينها، وإذا لم تتطور وتُنجِز، فإنها ستموت! ولذلك، فهي في حركة دائمة من أجل بقائها!! المؤسسة الحكومية تكتفي بشهادتك، والمؤسسة الخاص تريد مهارتك!
(٣)
لجان المجالس المحلية
ليس لديّ اعتراض على مبدأ الاختيار والكمش، وبين الانتخاب، فالحكومة هي الأكثر معرفة بمصالحنا! ولذلك لم أنْسَقْ مع نكتة تعيين شخص متوّفّى. فأنا أدرك أن بعض الموتى ربما أكثر حضورًا من كثير ممن تم تعيينهم بالكمش، أو "بالنقى".

(٤)
مِنصات التعليم هي المستقبل

انشغل المجتمع بالنزاع القائم بين التربية، والمِنصات التعليمية.
فالتربية ترى المِنصات خلَلًا غير مقبول، في حين يترك الطلبة مدارسهم المجانية؛ ليلتحقوا بمِنصات متهمة بأجورها العالية!
يقول الراوي: لو قدمت مدارسنا تعليمًا مقبولًا، لما دفع الطلبة قرشًا واحدًا للمِنصات!!
من يريد احتكار التعليم عليه أن يتطوّر؛ ليقدّم خدمة مقبولة!
وبالمناسبة، المِنصة هي لغة المستقبل، والمدرسة وليدة العهد الصناعي! من مخلّفات الماضي!

(٥)
جمهور الروابدة
الجمهور الذي حضر "إشهار كتاب" أدهش كل المتفائلين، فلم يُعرَف الأردنيون بعشقهم للكتب، فما بالك بكتاب تاريخ؟! ولكن كيف اجتمع سبعمائة وخمسون مواطنا، وعشر مواطنات في حدث واحد؟
هل هو عشق للقراءة، للكتب،
لموضوع الكتاب؟!
يمكن الإجابة بثقة: كلّاااا
إذن؛ حاولت استفتاء عدد من الحاضرين، لماذا أنت هنا؟
كانت الإجابات: الروابدة!!
وهنا دار سؤال آخر:
لماذا يحصد الروابدة، وهو بعيد عن السلطة كل هذا الدعم؟
جوابي ومن دون مواربة:
لم يحضروا لأنهم يؤيدون اتجاهاته السياسية! ولم يحضروا لتوقعهم بمستقبل آتٍ!! فالجمهور من غير الصف الأول كان خليطا بين مثقفين، وشباب، وفلاحين، ومواطنين عاديين، ويمكن القول: عدد قليل من الانتهازيين- وهم يحضرون في كل مكان- !.
لم يحضر الجمهور لأن الروابدة مؤرخ كبير أنجز خرقًا تاريخيًا، ولا لأنه يمتلك خيرات، ويوزع غنائم!!
بتقديري:
هناك من يرى- وأنا منهم- أنه إنسان صادق، يشبه كل مواطن ،ولديه ما يقوله!!
ولذلك قالوا: اتّحد بتاريخ الأردن!!
وهذا سرٌ لا يدركه كثيرون!
فهمت عليّ؟!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير