البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الأردن والعالم يدين التمادي الإسرائيلي !

الأردن والعالم يدين التمادي الإسرائيلي
الأنباط -
د. حازم قشوع
مبادرة " أردن الرسالة "
 
على ايقاع مسيرات مليونية جابت العواصم الأوروبية تنادي بوقف العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ونددت بالأعمال البربرية التي ترتكبها قوات الاحتلال في القدس والضفة بعد الأعمال المشينة بحق الإنسانية التى راحت ترتكبها الة الحرب العدوانية ضد المواطنين العزل كما ضد الدبلوماسيين الاردنيين والعرب والأوروبيين، الذين راحوا ليقفوا عند احتياجات مخيمات اللجوء في الضفة نتيجة حرب التجريف والتدمير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه رغم كل ما يتعرض له من أفعال تستهدف تهجيره من أرضه وإحلال مستوطنين مكانه، وهذا ما جعل من العواصم الأوروبية تخرج بتظاهرات مليونية لوقف حرب الإبادة التي يتعرض إليها الشعب الفلسطيني.
 
ولم يقف المجتمع الدولى عند هذا الحد، بل راحت دول المركز لتناصر الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد فرنسا وإسبانيا والنرويج وغيرها من العواصم الأوروبية، وتدخل بريطانيا لأول مرة بموقف حكومي داعم لحق الاعتراف بالدولة الفلسطينية حفاظا على حل الدولتين ورفضا للحلول العسكرية التى لن تقدم سلام ولن تفرض أمن من باب الحلول الأحادية الاقصائية، كما لن تزيد الامور الا احتقانا وتعقيدا وستعمل على زيادة المناخات تأجيج نتيجة حالة الدمار وحرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بطريقة غير مسبوقة لم يشهد التاريخ الحديث مثيلها منذ نهايات الحرب العالمية الكبرى.
 
ان الاردن صاحب مشروع الهلال الخصيب التاريخي، وهو يحذر من عواقب وتداعيات هذه الحرب المسعورة التي تشنها القوات الإسرائيلية بطريقة فيها من الرعونة مالا يحتمل فى استخدام القوة، انما ليحذر قوى التطرف الاسرائيلية من التمادى فى استخدامها كونها تحمل عناوين البغضاء للمنطقة ومجتمعاتها في هلالنا الخصيب، فإنه سيبقى يعمل بكل طاقاته من أجل أمن المنطقة وحفظ مستقراتها وسيبقى يقول ان لا سلام دون الاعتراف بالحق الفلسطيني في الاستقلال، وأن لا حل سوى الحل الذي بينته قرارات الشرعية الدولية كما سيبقى الاردن يواجه هذه الأفعال المدانه التي ترتكبها قيادة تل ابيب بطريقة غير إنسانية، وهى تمضى بغيها ضد إنسان هذه المنطقة وضد موروثها الحضاري التي بينها موروث بني هاشم فى القدس فى ستاتيكو وئام الأديان.
 
وهو الموروث السلمي الذي يجب أن يصان من أجل صيانة الإنسانية وحماية موروثها الحضاري، وسيبقى يرفض الأردن بشكل قاطع مسألة استخدام القوة المفرطة أو استخدام وسائل التجويع لغاية التهجير او الترحيل، كما سيبقى يرفض الاردن الحلول العسكرية ويدين الأفعال المشينة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلي بحق الدبلوماسيين الاردنيين في جنين كونها أفعال خارجة عن المألوف الدبلوماسي، كما هي أفعال تدل على أحقاد ضد القانون الدولي الذي أدان أفعالها بقرار أصدرته المحكمة الدولية كما الجنائية قام بتجريم فعايلها وأفعالها بحق الإنسان الفلسطيني، وهي الأفعال التي يرفضها الاردن شكلا ومضمونا ويدين كما الاسره الدوليه من يقف عليها، وهذا ما يجب على الحكومة الإسرائيلية تعليله حتى لا تدخل المنطقة في منزلقات خطيرة لن يسلم من مسألة التصعيد فيها حتى من راح يقوم بالتحصين بالقبة الذهبية، لان التحصين لا تفرضه قوة عسكرية بل تفرضه قبة حوار يحمل مرجعيتها القانون الدولي والإنساني وهي الأرضية التي يقف عليها الأردن وسيبقى يقوي أوتادها من أجل القانون الدولي وصوت الرشاد الذي يناصر صوت العقل والحكمة التى يقف عليها الأردن في موقفه المؤيد دوليا والمناصر أمميا الذي يقفه الأردن مع قضيته المركزية من أجل السلم الإقليمي والسلام الدولي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير