اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

الملك في مطبخ القرار !

الملك في مطبخ القرار
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
مازال العالم يعيش مرحلة اغلاق الملفات العالقة والتى تعرف بملفات التأزيم، وهى الملفات التى وضعت لغايات " الشد والضبط " منذ استلام دول المركز لدفة القيادة فى القرن الماضى، وبناء المنظومة الدولية منذ عام 1945 وهي التحضيرات التي يجب الانتهاء منها حتى تتمكن الدائره القطبيه الجديدة من البناء على أرضية امنه ونظيفه، وهذا ما يتطلب منها إنهاء الملفات  الأوكرانية والفلسطينية وكذلك ملف (السند والهند) حيث أزمة جامو وكشمير بعد التوافقات التي تمت حول أزمة الصين تايبيه، وهي ملفات من المهم أن تنتهى حتى تظهر صياغة عمل جديدة تحتوي على تصاميم لخرائط جديدة ستكون قيد الإسقاط التي لا مجال فيها للمناورة أو مساحة فيها للمقاومة، لاسيما بعد الانتهاء من ملفات التأزيم التي تم اشعالها وسيتم اخمادها وهذا ما يعني بناء درجة من القبول للقادم.
 
الأمر الذي جعل من الملف الكشميري يكون قيد الطبخ والملف التايواني يكون قيد البحث والملف الأوكراني يكون قيد الانتهاء كما الملف الفلسطيني يصبح قيد الإخراج، وهو الملف الذى يحظى بترقب من كل الأوساط السياسية والأمنية كما يحظى بزخم شعبي متابع لما يمتلكه من عناوين نضالية وما يحمل من دلالات لعقدة الربط العربية، وهو ما جعل من بيان حلته لا تندرج في الإطار الثنائي الفلسطيني الاسرائيلي فحسب بل تتعدى ذلك للحالة الإقليمية لما تحمله مآلاته ونتائجه ستنهي المنظومة العربية برمتها عند انتهائه، وهذا ما يجعله يؤثر بشكل مباشر على مركز القرار العربي.
 
وتزامنا مع إعلان الدخان الابيض لولادة البابا الجديد سيتم الإعلان الأمريكي عن احتلال غزة على مقياس بريمر في العراق، حيث سيتم الإعلان عن تشكيل إدارة جديدة للقطاع وذلك ضمن نطاق المنظومة الأممية لغايات "انسانية" من اجل تقديم المساعدات الإغاثية التي من المنتظر أن تعهد للسيد بشار المصري الشخصيه القريبة من الرئيس ترامب بعدما نجحت المفاوضات التى أجراها "نسيب ترامب" مسعد بولس فى الدوحة، والتي أفضت لنتائج مفيدة بهذا السياق وهذا ما يجعل من ما سيقوله ترامب يعتبر محط توافق قبل إعلان ترامب على حد وصف متابعين، الا ان لهذا البيان سيكون انعكاسات على بقية الأطراف الداخلة في الملف الفلسطيني سيما وان نجاح هذه المفاوضات المباشرة يعد جمله اختراق مناصرة لصالح دور حماس القادم  بعدما نجحت دولة الإمارات على قيادة قنوات "أمنية" إسرائيلية سورية تم الإعلان عنها أثناء زيارة الرئيس السورى للرئيس ماكرون في زيارة تعتبر زيارة اعتراف بشرعية قيادته، لاسيما وأن حماس تتخذ من دمشق فى هذه الاونه مقرا لها وهي جملة البيان الخبرية التى تضاف للجملة الاخرى التي بينتها توافقات الوزير التركي هاكان مع الوزير الإسرائيلي كاتس، وهذا ما يفيد مضمونه عن ولادة "حالة تطبيعية" فى المنطقة تأتى بالتزامن مع زيارة الرئيس ترامب للمنطقة الخليجية التي يزور عبرها الرياض وابوظبي والدوحه مركز الاتصال على حد وصل متابعين.
 
وفى هذه الاثناء الدقيقة تأتي زيارة الملك عبدالله للولايات المتحدة، والتى راح فيها يلتقى العديد من القيادات المركزية وصناع القرار الأمريكي على الصعيد الأمني والعسكري والسياسي، وهذا ما جعل من زيارة الملك عبدالله في هذه الاثناء تعتبر زيارة لمطبخ القرار السياسي قبل صياغته، الأمر الذى يجعل من الاردن يمتلك زمام المبادرة وقوة التاثير على صعيد اعادة ترسيم الاحداث للمنطقه بقضاياها المركزية في ظل المستجدات التي جاءت متزامنة مع هذه الزيارة مع تبدل مستشار الأمن القومي الأمريكي والتغيرات التي قد تطال القياده المركزيه الوسطى التي يتزعمها كوريلا، وهى جميعها تؤكد على ثابت الدور الراسخ للملك عبدالله فى بيان الحالة الإقليمية والسياسية، وهذا ما كان له دور في تثبيت المساعدات الاميركية للاردن كما سيكون له دور مهم على مستوى الحفاظ على أمن واستقرار الحالة في القدس والضفة بما يقوي من الدور الأردني ويقوي من منعه روابطه في عمقه العربي والإقليمي والدولي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير