البث المباشر
سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس

حسين الجغبير يكتب : الأمن العربي في قمة بغداد

حسين الجغبير يكتب  الأمن العربي في قمة بغداد
الأنباط -

حسين الجغبير  

أيام معدودة على التئام القمة العربية في العاصمة العراقية والتي تأتي في ضوء تحولات جديدة تشهدها المنطقة وتحديدًا فيما يتعلق بالملف الإيراني الذي يخوض مفاوضات مع أميركا من شأن نتائجها إحداث تأثيرات كبيرة بالشرق الأوسط، في ضوء إدارة أميركية تدير الملفات وفق أبجدياتها الخاصة وليس أولويات الشرق الأوسط.
قمة بغداد التي تُعقد تحت شعار "بغداد السلام تحتضن قضايا العرب"، تحظى بأهمية بالغة كونها تناقش أيضًا القضايا العربية المحورية، واستكمالًا لمخرجات قمة القاهرة الطارئة التي عُقدت مؤخرًا بشأن القضية الفلسطينية، والتي تبنت الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانها.
كما تُناقش القمة الأمن القومي العربي، والتعاون المشترك، في ضوء التحديات الجيوسياسية في المنطقة، مع استمرار حرب الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال في غزة واستمرار عدوانها على جنوب لبنان، مع التطورات التي تشهدها أيضًا سورية.
تحرص القمة على أن تقدم مخرجاتها مزيدًا من الطموح لتحقيق تقدم ملموس، والحذر من تكرار سيناريوهات القمم السابقة ذات الطابع الرمزي.
أردنيًا، يستبق جلالة الملك انعقاد القمة بحراك دبلوماسي حيث يواصل جهود التوصل إلى تهدئةٍ بالمنطقة وتحديدًا التأكيد على وقف الحرب على غزة، سواء عبر جولات جلالة الملك إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، في سبيل الدفع باتجاه الضغط على كافة الأطراف لتبني استراتيجية الهدوء والسلام اللذين يقودان إلى النمو الاقتصادي والتطور ونبذ الخلافات التي تقود إلى المزيد من الفوضى والدمار في منطقة أكلتها أتون الحروب لعقود طويلة.
بالمجمل، تُشكِّل القمة العربية المقبلة، فرصة مركزية للعمل على ما بُذل من جهد أردني وعربي، لمراجعة المواقف العربية وتوحيد الصف في مواجهة التحديات، وعلى رأسها العدوان الصهيوني على غزة، والاعتداءات المتكررة على سورية ولبنان، وملف إيران حيث فقدت اليوم أذرعها في فلسطين ولبنان وسورية، وتراجع خططها التوسعية، حيث لا بد من ملء الفراغ في هذه الدول عبر موقف عربي يساعدها على الاستقرار والنهوض من جديد، وتحقيق الأمن في هذه الدول وفي كافة الدول العربية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير