اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

"في الكرامةِ ولدتْ الكرامة "

في الكرامةِ ولدتْ الكرامة
الأنباط -
الحادي والعشرون من آذار للعام ١٩٦٨ هذا هو التاريخ أمّا عن المكانِ فكانتْ تلك القرية البسيطة القابعة على الحدود الغربية لتروي الخمسة عشر ساعة هناك حكايةَ تاريخٍ خالدةٍ كُتبتْ بحبرِ دماء الشهداء الذين استقبلوا الموتَ كما يستقبلُ العريس عروسه لتشهدَ أشجار الدفلى على مرارةِ الهزيمة التي ذاقها الكيان الصهيوني الغاشم الذي ظنّ آنذاك أنه صاحب السطوة إلى أن استفزّ الهِزبرَ في عرينهِ الذي وما إن زأرَ بصوته الأجش حتى اسكنَ الرعبَ في قلوبِ من دَنَوا بشرٍّ ليَلقَوا وابلَ النار بزنودِ الأحرار الذين قالوا وفعلوا فحوّلوا ضلوعهم إلى سياج وصدورهم إلى دروع ونظراتهم إلى سهام لا تصيبَ إلا  الأكباد والقلوب.

وقفُ إطلاق النار أصبحَ حلمًا يراودُ فكرَ العدو  الصهيوني الغاشم بعد أن تهاوتْ عزائمهم وخارتْ قوّتهم بعدَ أن أنهكهم صمود الرجال الذين تحولوا إلى جبالٍ لا تزحزحهم الرياح ولا تثنيهم نوائبُ الدهر فشاموا وراموا وقاموا وتهافتوا إلى القتالِ بضراوةٍ لا تشبه إلا ضراوتهم لتكونَ عزماتهم سلاح يهتكُ الظلام بنورِ الصباح الذي ما حمل إلا إنبلاجَ الحقّ من الباطل وكأن صيحاتُ النصر هناك ما زالت تُسمع هنا لتضمحلّ الخيارات بين نصرٍ مُبين أو موتٍ كريم لا يُقبلُ بينهما وجود أراذل الدُنا على ذرةِ ترابٍ طهورٍ في هذا الوطن العتيد .
مئتان وخمسون قتيلًا وأربعمئة وخمسون جريحًا وثمانٌ وثمانون آليةٍ تم تدميرها هي مُلخصُّ الخسائر التي لحقتْ بالعدو الغاشم الذي جرّ أذيال الخسارة على صدى صوتِ الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه وهو يقول "وكانت الأسودُ تربضُ في الجنباتِ على أكتافِ السفوح وفوقَ القمم" لتنتهي آنذاك مقولة الجيش الذي لا يُهزم وتُخلّد مقولة أن التضحيةَ هي عنوان الشموخ .
إننا اليوم نستذكرُ هذا التاريخ المُشرّف الذي قادهُ بنو هاشم الأخيار الذين كانوا وما زالوا وسيبقوا عنوان أمان الدار ويبقى العهدُ لِمَن قضوا هناك في أرضِ الكرامة بأننا سنحافظُ على الكرامةِ وسنبقى على عهدِ الوفاء للوطنِ العظيم وقائدهِ الكريم الذي صنعَ لنا الكرامة في كلّ يومٍ .
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير