اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي صرخة في وجه التهميش: العسل البلدي يكسوه الغبار.. أين دعم المنتج الوطني يا مؤسستنا العسكرية؟ الثقة والتحديث والإنسان اللواء الركن مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية رئيس الوزراء: في شرق الأردن إرثٌ نعتزّ به ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟ حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية بدء توافد المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه إلى عمان المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه تبدأ بالتوافد إلى عمان "تنظيم الطاقة" تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز الماضي إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية نعم، إنها الطريق إلى القمة!! الاحتلال يدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء: من مقاصد الشريعة الكبرى أن يحفظ الإنسان حياة أخيه الإنسان رواية «كحقل مليء بالفراشات!» للكاتبة ياسمينة صالح (المرأة: هجاء ثقافي لاذع يعرّي النفاق الإنساني) الأردن وبيت القصيد حيادية المعلقين الرياضيين... ! كفاءات أردنية تسهم في وصول فيلم «واسجد واقترب» للأوسكار الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بمحافظة عجلون

"في الكرامةِ ولدتْ الكرامة "

في الكرامةِ ولدتْ الكرامة
الأنباط -
الحادي والعشرون من آذار للعام ١٩٦٨ هذا هو التاريخ أمّا عن المكانِ فكانتْ تلك القرية البسيطة القابعة على الحدود الغربية لتروي الخمسة عشر ساعة هناك حكايةَ تاريخٍ خالدةٍ كُتبتْ بحبرِ دماء الشهداء الذين استقبلوا الموتَ كما يستقبلُ العريس عروسه لتشهدَ أشجار الدفلى على مرارةِ الهزيمة التي ذاقها الكيان الصهيوني الغاشم الذي ظنّ آنذاك أنه صاحب السطوة إلى أن استفزّ الهِزبرَ في عرينهِ الذي وما إن زأرَ بصوته الأجش حتى اسكنَ الرعبَ في قلوبِ من دَنَوا بشرٍّ ليَلقَوا وابلَ النار بزنودِ الأحرار الذين قالوا وفعلوا فحوّلوا ضلوعهم إلى سياج وصدورهم إلى دروع ونظراتهم إلى سهام لا تصيبَ إلا  الأكباد والقلوب.

وقفُ إطلاق النار أصبحَ حلمًا يراودُ فكرَ العدو  الصهيوني الغاشم بعد أن تهاوتْ عزائمهم وخارتْ قوّتهم بعدَ أن أنهكهم صمود الرجال الذين تحولوا إلى جبالٍ لا تزحزحهم الرياح ولا تثنيهم نوائبُ الدهر فشاموا وراموا وقاموا وتهافتوا إلى القتالِ بضراوةٍ لا تشبه إلا ضراوتهم لتكونَ عزماتهم سلاح يهتكُ الظلام بنورِ الصباح الذي ما حمل إلا إنبلاجَ الحقّ من الباطل وكأن صيحاتُ النصر هناك ما زالت تُسمع هنا لتضمحلّ الخيارات بين نصرٍ مُبين أو موتٍ كريم لا يُقبلُ بينهما وجود أراذل الدُنا على ذرةِ ترابٍ طهورٍ في هذا الوطن العتيد .
مئتان وخمسون قتيلًا وأربعمئة وخمسون جريحًا وثمانٌ وثمانون آليةٍ تم تدميرها هي مُلخصُّ الخسائر التي لحقتْ بالعدو الغاشم الذي جرّ أذيال الخسارة على صدى صوتِ الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه وهو يقول "وكانت الأسودُ تربضُ في الجنباتِ على أكتافِ السفوح وفوقَ القمم" لتنتهي آنذاك مقولة الجيش الذي لا يُهزم وتُخلّد مقولة أن التضحيةَ هي عنوان الشموخ .
إننا اليوم نستذكرُ هذا التاريخ المُشرّف الذي قادهُ بنو هاشم الأخيار الذين كانوا وما زالوا وسيبقوا عنوان أمان الدار ويبقى العهدُ لِمَن قضوا هناك في أرضِ الكرامة بأننا سنحافظُ على الكرامةِ وسنبقى على عهدِ الوفاء للوطنِ العظيم وقائدهِ الكريم الذي صنعَ لنا الكرامة في كلّ يومٍ .
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير