اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني

موقف الأردن الذي يُزلزل المخططات ويُعيد تعريف الثبات

موقف الأردن الذي يُزلزل المخططات ويُعيد تعريف الثبات
الأنباط -
موقف الأردن الذي يُزلزل المخططات ويُعيد تعريف الثبات 

《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

من على منبر "يوم الوفاء"، حيث يقف رفاق السلاح شاهدين على عهدٍ من الصمود، ارتفع صوت الملك عبدالله الثاني كرعدٍ يُهزّ أركان المشاريع الاستعمارية: "كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل". ليست مجرد شعارات، بل دمٌ أردنيٌّ يُسكب دفاعاً عن حقٍّ فلسطينيٍّ لا يُمسّ. منذ ربع قرن، والملك يُكرر ذات الكلمات كأنما ينحتُها في جدار التاريخ، رافضاً أن يكون الأردنُ مقبرةً لحقوق الشعوب أو سوقاً لتجارة "صفقات القرن" المزعومة .

الموقف الأردني: جبلٌ لا تُزعزعه رياح الخيانة 

في زمنٍ تتهاوى فيه المواقف تحت وطأة الإغراءات، يقف الأردنُ كالجدار المنيع. "ليش بدي أغير موقفي بعد ٢٥ سنة؟" ، تساؤلٌ ملكيٌّ يخترق صمت المُتخاذلين، ويكشف زيف من يشككون في ثبات الموقف الأردني . فالشعبُ الأردنيُّ، بجنوده المُتقاعدين الذين يُعلنون جاهزيتهم لارتداء الزيّ العسكري مرةً أخرى، يُجسّدون معنى "الوفاء" الذي لا يعرف التراجع. إنه تحالفٌ وطنيٌّ بين القيادة والشعب، يُحوّل التحديات إلى فرصٍ لِتَأكيد الهُوية .  

 واشنطن تسمعُ الصوت الأردنيّ: لن نكون شركاء في جريمة التهجير! 

بعد لقاء البيت الأبيض الأخير، حيث حاولت الدبلوماسية الأمريكية تسويق فكرة "الريفييرا الشرق أوسطية" على أنقاض غزة، جاء الردُّ الأردنيّ كصفعةٍ مدوية: "إعادة الإعمار نعم، التهجير لا". الملكُ عبدالله، بحنكته التي تعرف لغة المصالح دون المساومة على المبادئ، يُذكّر العالم بأن السلام الحقيقي لن يُبنى بتهجير ملايين الفلسطينيين، بل بإنهاء الاحتلال وتحقيق حلّ الدولتين .  

الضفة الغربية وغزة: خطّ أحمر لا يُعبر

"خفض التصعيد" ليس شعاراً أجوف، بل خارطة طريق أردنية لوقف نزيف الدم الفلسطيني. الملكُ، بوصفه حامياً للقدس والمقدسات، يُدرك أن الاستقرار الإقليمي مرهونٌ بوقف الاستيطان وتمكين الفلسطينيين من البقاء على أرضهم. "الوصاية الهاشمية ليست مجرد رمز، بل درعٌ يحمي الهوية العربية للإسلام والمسيحية في القدس".

الردُّ العربي الموحد: صفعةٌ لدبلوماسية المزاد العلني
  
مقترحات التهجير الأمريكية واجهت رفضاً عربياً صلباً، تجسّد في التحضير لقمة الرياض القادمة، حيث ستُعلن الدول العربية – بقيادة الأردن ومصر والسعودية – رفضها القاطع لـ "مخططات التهجير القسري". الملك عبدالله، بثباته، حوّل الموقف الأردني إلى قاطرةٍ تجرُّ خلفها الموقف العربي نحو وحدةٍ تاريخية تُعيد إحياء مقومات الصمود .  

الأردن يُعلّم العالم معنى "الثبات"

في زمنِ المؤامرات، يخرج الأردنُ من رحم التحديات كطائر الفينيق، مُعلناً أن الحقَّ الفلسطينيَّ ليس سلعةً تُبادَل، وأن الدمَّ العربيَّ ليس وقوداً لمشاريع الغرب. 
"كلا" الأردن ليست مجرد كلمة، بل إرثٌ من دماء الشهداء، وقَسَمٌ بالوفاء للقدس والأقصى. 
 فليكتب التاريخ: هنا، عند بوابة المشرق، وقف شعبٌ وقيادةٌ ليُقال للعالم: "كفى!" .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير