البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

تحسن الأوضاع الإقليمية تدعم توقعات البنك الدولي لنمو الاقتصاد الوطني

تحسن الأوضاع الإقليمية تدعم توقعات البنك الدولي لنمو الاقتصاد الوطني
الأنباط -

2.6 % النمو الاقتصادي المتوقع خلال العامين الحالي والمقبل

عايش: معدلات النمو الحالية لا تعبر عن إمكانات الأردن الاقتصادية

التل: تحقيق النمو المستدام يتطلب إصلاحات عميقة وزيادة الاستثمار

 

الأنباط - يارا بادوسي

 

أظهر الاقتصاد الوطني قدرة فريدة على التأقلم مع تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة والتي استمرت لعام ونيف.

التداعيات طالت جميع دول الإقليم، ومعظم القطاعات الاقتصادية، لكن الاقتصاد الأردني بقي شامخًا في وجه العاصفة التي هزت المنطقة، وتكللت منعة هذا الاقتصاد بتوقعات نمو جيدة للعامين الحالي والمقبل من قبل البنك الدولي.

وتوقع البنك الدولي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.6% خلال العامين الحالي والمقبل، مستندًا إلى مؤشرات إيجابية تتعلق بتحسن الأوضاع الإقليمية وقدرة الأردن على التكيف مع تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة إضافة إلى تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وإطلاق مشاريع كبرى.

هذه التوقعات تؤكد منعة اقتصادنا وقوته في وجه أي متغيرات، بحسب خبراء أبدوا تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة في ظل وقف إطلاق النار في غزة وتغير الأوضاع في وسوريا، إضافة للمضي بتنفيذ مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي.

الخبير الاقتصادي حسام عايش أكد أن العوامل التي تدعم توقع البنك الدولي مبنية على تحسن الأوضاع الإقليمية وقدرة الأردن على هضم تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وبدء العمل على تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي، وجميعها متغيرات يرى البنك الدولي أنها ستكون من المدخلات الرئيسية للنمو الاقتصادي، مبينًا أن كل ذلك مدعوم بتوقعات عودة القطاع السياحي إلى نشاطه الاعتيادي بعد انتهاء الحرب على غزة.

وأشار إلى أن معدلات النمو التي تناهز 2.5% ترتفع قليلًا وتنخفض قليلًا، تعكس أداءً اقتصاديًا رتيبًا إلى حدٍ كبير وتتكرر سنة بعد أخرى، وأنها تعتبر نسبة جيدة بالنظر إليها أنها تحققت في منطقة تعاني من اضطرابات وحالة عدم يقين وتغير السياسات والأولويات وتغير الأنظمة وحروب إقليمية مختلفة، أما من زاوية اقتصادية فهذا النمو لا يكفي ولا يعبر عن حقيقة الاقتصاد الأردني وعن الإمكانيات الكاملة في هذا الاقتصاد وعن الإجراءات التنظيمية وغيرها المعطلة لاستثمار القدرات الأردنية بالكامل.

وبين عايش أن التحديات التي قد تحد من تحقيق هذا النمو تتعلق بحالة عدم اليقين السائدة وتحديات أخرى تتعلق بارتفاع أسعار الطاقة والاحتياجات الأساسية للاقتصاد، منوهًا إلى الأثر الذي قد تحدثه السياسات الأمريكية الجديدة في تغيير مسار المنح والمساعدات أو التأثير على حجم التجارة الدولية أو تقليلها وبالتالي خفض معدلات النمو الاقتصادي ما يؤثر على النشاط التصديري للأردن وعلى حجم الصادرات.

ولفت إلى تأثير بقاء أسعار الفوائد مرتفعة على العملية الاقتصادية في حال عدم التمكن من استقطاب المستثمرين لمشاريع تابعة لوزارة الاستثمار أو لمشاريع رؤية التحديث الاقتصادي.

وأضاف أن ارتفاع أو بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة يعني بقاء أسعار الفوائد مرتفعة وبالتالي سيؤثر هذا الأمر على الكلف الإجمالية وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية وعلى المستثمرين والمستهلكين ومستويات المعيشة.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي الدكتور رعد التل إن تحقيق نسبة النمو التي يتوقعها البنك الدولي يعتمد على عوامل عديدة، أبرزها الاستقرار السياسي والأمني في الأردن وزيادة الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية، وتحسن أداء القطاعات الرئيسية مثل السياحة والصناعات التحويلية، إضافة إلى التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات الأجنبية التي قد يكون لها دور كبير في دعم النمو.

وأوضح أن النمو المتوقع قد يعكس مزيدًا من التحسن الحقيقي والعوامل المؤقتة، وإذا كان النمو مدفوعًا بتحسن القطاعات الإنتاجية وزيادة الاستثمار، فهو حقيقي ومستدام، أما إذا كان نتيجة عوامل مؤقتة مثل زيادة الإنفاق الحكومي أو تحسن الأوضاع الإقليمية مؤقتًا فقد لا يستمر طويلًا، لافتًا إلى التحديات التي قد تعيق تحقيق نسب النمو المطلوبة مثل معدلات البطالة وضعف الاستثمار الأجنبي المباشر والضغط على المالية العامة بسبب الدين العام والعجز، والتأثيرات المستمرة للتضخم العالمي وأزمات سلاسل التوريد.

وأضاف التل أن التضخم العالمي يزيد من تكاليف المعيشة ويضعف القوة الشرائية، ما يؤثر سلبًا على الاستهلاك المحلي، والأزمات السياسية في المنطقة قد تؤثر على تدفقات الاستثمار والسياحة وتقلبات أسعار الطاقة قد تضغط على ميزانية الحكومة.

وبين ضرورة التركيز على بعض السياسات التي تتماشى مع تحقيق النمو مثل التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة وتحفيز الاستثمار، بشرط أن يكون هناك مزيد من الإصلاحات لتحسين بيئة الأعمال وتقليل البيروقراطية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وفيما يخص الإصلاحات التي يجب العمل عليها لتحقيق معدلات النمو، أكد ضرورة أن تشمل تحسين التشريعات الضريبية لجعلها أكثر عدالة وتشجيعًا للاستثمار وتطوير البنية التحتية الرقمية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحسين جودة التعليم والتدريب المهني لربط الشباب بسوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة.

وقال إن توقع البنك الدولي لنمو الاقتصاد الأردني قريب من توقعات صندوق النقد الدولي والمؤسسات المحلية، التي تراوح توقعاتها للنمو بين 2.5% و3%.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير