البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

ترامب وجائزة نوبل للسلام ؛

ترامب وجائزة نوبل للسلام ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
حالة الطوارىء ؛ هو مصطلح تم استخدامه من قبل الرئيس دونالد ترامب فى عناوين قراراته ال 80 الرئاسية، وهى المصوغات التى وقع عليها وسط الحشود الشعبية في فصول الطاقة والصحة والتعليم والحدود والهجرة والحريات، وهذا ما يعني أن الرئيس دونالد ترامب يدخل للبيت الأبيض مستنفرا يريد إلغاء حقبة جو بايدن الرئاسية بكل ما فيها من سياسات وكل ما تضمنته من قرارات، على اعتبارها على حد تعبيره ليست شرعية فى بيان تشكيكه بشرعية انتخاب الرئيس بايدن السابقة.
 
الأمر الذي جعل من خطاب الرئيس العائد فى بيان التنصيب يكون حادا للرئيس بايدن، وغير مناسب فى احتفال التنصيب على الرغم من أجواء الاستقبال الدافئ الذى حظى به في البيت الأبيض، ودخول الجميع فى سيارة رئاسية واحدة من البيت الابيض الى الكابتول لكن الخطاب الرئاسي حمل الكثير من الرؤية التى يصعب عليه تنفيذها عبر سياسة الإذعان في جملة إقران بيان أقواله إلى أفعال.
 
على الرغم مما يتمتع به الرئيس ترامب من شرعية انتخابية، وما تقف عليه أمريكا من نفوذ سياسي واسع، لكن خطاب الرئيس ترامب يجده كثير من السياسيين انه تخطى كل حدود اللباقة الدبلوماسية وغلا في مسألة توسيع حدود أمريكا وفي أتون فرض سياساته بالقوة الاقتصادية او حتى بالقوة العسكرية، سيما وأن سياساته تبعد دول الاتحاد الأوروبي ومظله الناتو عن امريكا، و دخوله في حالة انفصال فى العقدة الانجلو امريكية، وهذا ما يجعل من امريكا بسياسات الرئيس ترامب تحمل ظل ثقيل على العالم أجمع وهو استهلال يجده مراقبين غير محمود.
 
ويعلم متابعين إن سياسة الرئيس ترامب تقوم على رفع الصوت وإيجاد غبرة قبل الدخول فى بيان التفاوض للحصول على نتائج أفضل فى ميزان التقدير السياسي، لكن هذا الأسلوب أصبح معلوم للجميع ولا يرسل رسالة استقطاب، بل يحمل رسالة استنفار، وهذا ما جعل من المشهد العام مشهد محتقن كما يجعل من الجميع يعيش أجواء غير صحية، وهو ما سينعكس على طبيعة المشهد ويجعل من مراكز الإرسال وحواضن الاستقبال تعيش أجواء محتقنة غير صالحة لإنجاز ما يراد إنجازه، ولن تحمل فى المحصله جمله توافق ولن ترسو فى حواضنها حالة استدامه يمكن البناء عليها فى خطوات استراتيجية لاحقة، وهذا ما يجعلها مبتورة ومجزوءة العنوان، فالجملة التجارية مغايرة في صياغتها عن الجمله السياسية، سيما وأن مسألة الربح والخسارة في المقام السياسي قد تكون معنوية استراتيجية وليست مادية مرحلية.
 
خلاصة القول، الذى يريد ابقاء معادلة التعامل تقوم على أسس مرحلية وترسم سياستها على قواعد مرحلية وليست استراتيجية، فإن التعامل مع هذه السياسات من قبل الجميع سيكون فى القطعة أي خدمة مقابل خدمة ولن يكون بمقدور أمريكا وحدها العيش في قلعة أمريكا الشمالية، حتى لو حصلت عليها جمعيها بكل دولها من كندا شمالا الى بنما جنوبا ومن غرينلاند إلى ألاسكا، لان امريكا وان كانت تحمل شرعية اقرار القوانين بحكم قوتها فلن تستطيع تنفيذها كونها تفتقد لمشروعية القبول، وهذا ما يجب على الادارة الجديدة ان تدرك أبعاده عند تعاملها مع قضايا مفصلية فى الشرق الاوسط الذي قد يستدير فيه الرئيس ترامب لسياساته وينهي القضية الفلسطينية ويحقق طبيعة علاقات بين شعوب المنطقة ويحصل على "جائزة نوبل للسلام" عن استحقاق وجدارة فى حينها، على ان ياتى ذلك كله ضمن توافقات تستند للشرعيه الدوليه ولمحصلة تفاوضات يمكن الاعتماد على الأردن في إنجازها بثلاثية ابعاده المصريه والسعوديه، وهذا ما يمكن أن يكون عنوان المحطة الاولى في جولة وزير الخارجية الجديد ماركو روبيو بعد حالة الهدوء التي تخيم على غزة القطاع، وبيان الإنجاز الذي يتوق إليه الجميع من اجل أن تنعم المنطقة بالسلام الذي تحفظه الأجيال وتصونه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير