البث المباشر
الحاج المختار احمد جميل بخيت الجغبير ابو جميل في ذمة الله ‏السفير الصيني في عمّان: 100 مليون دولار دعمًا لفلسطين في أكبر دفعة بتاريخ العلاقات ‏ تحذير صادر عن إدارة الأرصاد الجوية اليسار التقدمي الديمقراطي الاردني ماذا ينتظر … مهدي منتظر ينقذه قبل أن يحتضر؟ "حينُ يطرقُ الأردنُّ بابَ الأسطورة… بين ميسي والتاريخ" قراءة في سؤال الذات سؤال القصيدة للكاتب والناقد والإعلامي عِذاب الركابي مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم لبناء وتطبيق نظام حديث لادارة مواقف للسيارات قائم على التكنولوجيا المومني: انجاز 25% من خطة المسح الوطني للشباب 2025 جريدة الأنباط … ذاكرة وطن وصوت الحقيقة تعميم صادر عن الهيئة البحرية الأردنية بشأن الحالة الجوية المتوقعة وتأثيرها على النشاط البحري د. عمّار محمد الرجوب قراءة في سؤال الذات سؤال القصيدة للكاتب والناقد والإعلامي عِذاب الركابي بلدية السلط الكبرى تكثف جهودها للتعامل مع حالة عدم الإستقرار الجوي المؤثرة على المملكة. بلديات تكثف استعداداتها وترفع جاهزيتها تزامنا مع المنخفض الجوي استراتيجية "التفويض": أمريكا تدفع حلفاءها لمواجهة إيران ياسر أبو شباب، كيف حالك؟ الارصاد : حالة من عدم الاستقرار وتحذيرات من هطولات غزيرة في بعض المناطق... التفاصيل ولي العهد يساند"النشامى" أمام الكويت في كأس العرب الوفد البرلماني يختتم زيارته الى بروكسل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2024

ترامب وجائزة نوبل للسلام ؛

ترامب وجائزة نوبل للسلام ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
حالة الطوارىء ؛ هو مصطلح تم استخدامه من قبل الرئيس دونالد ترامب فى عناوين قراراته ال 80 الرئاسية، وهى المصوغات التى وقع عليها وسط الحشود الشعبية في فصول الطاقة والصحة والتعليم والحدود والهجرة والحريات، وهذا ما يعني أن الرئيس دونالد ترامب يدخل للبيت الأبيض مستنفرا يريد إلغاء حقبة جو بايدن الرئاسية بكل ما فيها من سياسات وكل ما تضمنته من قرارات، على اعتبارها على حد تعبيره ليست شرعية فى بيان تشكيكه بشرعية انتخاب الرئيس بايدن السابقة.
 
الأمر الذي جعل من خطاب الرئيس العائد فى بيان التنصيب يكون حادا للرئيس بايدن، وغير مناسب فى احتفال التنصيب على الرغم من أجواء الاستقبال الدافئ الذى حظى به في البيت الأبيض، ودخول الجميع فى سيارة رئاسية واحدة من البيت الابيض الى الكابتول لكن الخطاب الرئاسي حمل الكثير من الرؤية التى يصعب عليه تنفيذها عبر سياسة الإذعان في جملة إقران بيان أقواله إلى أفعال.
 
على الرغم مما يتمتع به الرئيس ترامب من شرعية انتخابية، وما تقف عليه أمريكا من نفوذ سياسي واسع، لكن خطاب الرئيس ترامب يجده كثير من السياسيين انه تخطى كل حدود اللباقة الدبلوماسية وغلا في مسألة توسيع حدود أمريكا وفي أتون فرض سياساته بالقوة الاقتصادية او حتى بالقوة العسكرية، سيما وأن سياساته تبعد دول الاتحاد الأوروبي ومظله الناتو عن امريكا، و دخوله في حالة انفصال فى العقدة الانجلو امريكية، وهذا ما يجعل من امريكا بسياسات الرئيس ترامب تحمل ظل ثقيل على العالم أجمع وهو استهلال يجده مراقبين غير محمود.
 
ويعلم متابعين إن سياسة الرئيس ترامب تقوم على رفع الصوت وإيجاد غبرة قبل الدخول فى بيان التفاوض للحصول على نتائج أفضل فى ميزان التقدير السياسي، لكن هذا الأسلوب أصبح معلوم للجميع ولا يرسل رسالة استقطاب، بل يحمل رسالة استنفار، وهذا ما جعل من المشهد العام مشهد محتقن كما يجعل من الجميع يعيش أجواء غير صحية، وهو ما سينعكس على طبيعة المشهد ويجعل من مراكز الإرسال وحواضن الاستقبال تعيش أجواء محتقنة غير صالحة لإنجاز ما يراد إنجازه، ولن تحمل فى المحصله جمله توافق ولن ترسو فى حواضنها حالة استدامه يمكن البناء عليها فى خطوات استراتيجية لاحقة، وهذا ما يجعلها مبتورة ومجزوءة العنوان، فالجملة التجارية مغايرة في صياغتها عن الجمله السياسية، سيما وأن مسألة الربح والخسارة في المقام السياسي قد تكون معنوية استراتيجية وليست مادية مرحلية.
 
خلاصة القول، الذى يريد ابقاء معادلة التعامل تقوم على أسس مرحلية وترسم سياستها على قواعد مرحلية وليست استراتيجية، فإن التعامل مع هذه السياسات من قبل الجميع سيكون فى القطعة أي خدمة مقابل خدمة ولن يكون بمقدور أمريكا وحدها العيش في قلعة أمريكا الشمالية، حتى لو حصلت عليها جمعيها بكل دولها من كندا شمالا الى بنما جنوبا ومن غرينلاند إلى ألاسكا، لان امريكا وان كانت تحمل شرعية اقرار القوانين بحكم قوتها فلن تستطيع تنفيذها كونها تفتقد لمشروعية القبول، وهذا ما يجب على الادارة الجديدة ان تدرك أبعاده عند تعاملها مع قضايا مفصلية فى الشرق الاوسط الذي قد يستدير فيه الرئيس ترامب لسياساته وينهي القضية الفلسطينية ويحقق طبيعة علاقات بين شعوب المنطقة ويحصل على "جائزة نوبل للسلام" عن استحقاق وجدارة فى حينها، على ان ياتى ذلك كله ضمن توافقات تستند للشرعيه الدوليه ولمحصلة تفاوضات يمكن الاعتماد على الأردن في إنجازها بثلاثية ابعاده المصريه والسعوديه، وهذا ما يمكن أن يكون عنوان المحطة الاولى في جولة وزير الخارجية الجديد ماركو روبيو بعد حالة الهدوء التي تخيم على غزة القطاع، وبيان الإنجاز الذي يتوق إليه الجميع من اجل أن تنعم المنطقة بالسلام الذي تحفظه الأجيال وتصونه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير