البث المباشر
استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون

بين مطرقة القُدرة وسِندان الحاجة

بين مطرقة القُدرة وسِندان الحاجة
الأنباط -
سعت النظرية الاقتصادية منذ الازل لسد كافة الثغرات ومعالجة التشوهات الوارد ظهورها خلال دوران عجلة الاقتصاد على المستويين الجزئي والكلي، واستند معظم الاقتصاديين من اصحاب القرار والباحثين على الادبيات النظرية بعد الاستعانة بالاساليب الكمية للوصول الى حقيقة ظاهرة معينة وايجاد الحلول الملائمة.

يعاني الاقتصاد الاردني اليوم من حالة اقتصادية نادرة تدعى حالة الركود التضخمي والتي يصفها الاقتصاديون بانها الحالة التي يعاني فيها الاقتصاد من تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي يرافقه ارتفاع في معدلات البطالة وارتفاع مستمر في المستوى العام للاسعار، وتحتاج هذا الحالة الى تدخل اجرائي دقيق واشبه بالاجراء المعقد لارتباط العديد من المؤشرات الاقتصادية ببعضها البعض، الا انها متاحة ان توفرت الخطة والرؤية الواضحة لمعالجة تلك الحالة.

جاءت رؤية التحديث الاقتصادي التي اطلقها جلالة الملك بمضامين هامة يجب على الحكومة التقاطها والعمل عليها بجدية تامة سعيا لدفع عجلة النمو الاقتصادي وحل العديد من التشوهات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الاردني.

وعل صعيد مطرقة القدرة وسندان الحاجة التي اضحى المستهلك الاردني ضحيتها بسبب الارتفاع المستمر لاسعار السلع الاساسية فانني ومن هذا المقال وبمختلف الادوات ساضع امام وزارة الصناعة والتجارة العديد من الافكار ذات العلاقة سعيا للمساهمة بانقاذ ما تبقى من مستهلكين، بداية من اطلاق الوزارة لدراسات سنوية تتعلق بالتنبؤ بحجم الطلب لابرز السلع الاساسية، مرورا بدراسة حجم العرض للوصول الى سعر وكمية التوازن التقديرية لكل من تلك السلع، وبيان فائض المستهلك والمنتج ثم التوجه لفرض ارضيات وسقوف سعريه تحمي جانبي الطلب والعرض.

واود التنبيه ان اغفال تلك الدراسات وغض الطرف عنها وترك قوى السوق للتحكم بجانبي الطلب والعرض في ظل التدخل الحكومي بجوانب اخرى سيعمل على اطلاق العنان لمعدلات التضخم بالنشوب في سلة اسعار المستهلك، الامر الذي سيعمل على خفض حجم الطلب الكلي الامر الذي ينعكس سلبا على معدلات النمو الاقتصادي.

سيف ابو رياش 
باحث اقتصادي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير