اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية

عادات تدرب العقل على الإحساس بالسعادة

عادات تدرب العقل على الإحساس بالسعادة
الأنباط -

يتفق الجميع على أن السعادة إحساس داخلي، يدعمه الشعور بالفرح والرضا وجودة الحياة، وينظر إليها كثيرون باعتبارها هدفاً أساسياً للحياة، في مختلف جوانبها: العائلية والعملية والاجتماعية، وفي مقدمتها النفسية.

 

شعور الفرد بالسعادة، يدفعه إلى العطاء والنظر إلى جميع مفاصل الحياة بطمأنينة وثقة، حيث تؤثر سعادة الفرد في علاقاته الاجتماعية والصحية.

لكن هل من يمكن تدريب العقل على الشعور بالسعادة؟

الامتنان: يجب على المرء أن يمارس الامتنان مع نفسه، ويقنع بما يتوفر بين يديه من أدوات، ويقدر ما يملك، وألا ينظر بعين الحسد لما يملكه الآخرون. ومن هذه النقطة تحديداً، يحقق السعادة بالقناعة بما يملك.

الابتعاد عن الأفكار السلبية: من المهم أن يخرج المرء من دائرة السلبية التي يعيش فيها، ويحول نظره إلى الدائرة الإيجابية، التي تحيط به دون أن يعيرها أي اهتمام. والحل يبدأ من تغيير طريقة تفسير الأحداث التي تقع حوله، واستبدال المشاعر السلبية المحبطة بأخرى إيجابية.

ممارسة اليوغا والتأمل: من المهم أن يخصص كل منا وقتاً للانفراد بالطبيعة، ومشاهدة ما يدور حولنا من مناظر حباها الله بالجمال، لأن للطبيعة تأثيراً عميقاً على الصحة النفسية، ويمكن ممارسة رياضة اليوغا والتأمل، لربع ساعة يومياً في الهواء الطلق، ما يُسهم في خفض مستويات «الكورتيزول» (هرمون التوتر) في الجسم، ما يُحسّن الحالة المزاجية، ومستوى الانتباه.

علاقات إيجابية: معروف أنه من الصعب أن يتحلى الشخص بعلاقات إيجابية مع كل الناس، لكن من أهم أساليب تدريب العقل على السعادة، إقامة علاقات جيدة وسعيدة مع المجتمع المحيط، ما يجعل الشخص أقل عرضه للاكتئاب، وأكثر ميلاً للشعور بالرضا. لذا يعتبر الجلوس مع أشخاص يبادلونك الرضا والشعور بالسعادة وتصدير المشاعر الإيجابية، يحفز على الاستمتاع بالسعادة لأوقات طويلة.

اليقظة: أن يكون الشخص يقظاً ليس بالأمر المستحيل والصعب، وتتطلب اليقظة أن يمارس الشخص التنفس العميق، والانتباه لما يدور حوله من أمور، حتى يستطيع ضبط النفس تجاه أي موقف مفاجئ وغير متوقع، والتعامل معه بفطنة وحكمة وسرعة، وهو الأمر الذي يعزز شعوره بالثقة بالنفس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير