البث المباشر
الأرصاد : طقس لطيف إلى دافئ نسبيا أم عجوز و‏3 فتيات.. إعاقات شديدة وأمراض مزمنة وفقر وحرمان ادارة القطاع العام وهجرة الصف الثاني القسرية (سردية الحسين: تفكيرٌ فوق الأفق.. حين يسبقُ الطموحُ الرتابة) استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين حسين الجغبير يكتب: سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي ولي العهد ينشر لقطات من زيارته للواء سحاب ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري اتفاقية تشغيل الميناء الجديد في العقبة: قراءة في سياق المصلحة الوطنية. الأردن يدين العبارات والقرارات الإسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة للصحة النفسية وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري تقليص أيام العمل في القطاع العام تاج مول يقترض 35 مليون دينار لإعادة ابتكار التجربة التجارية في عمان انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة محمد حمود الحنيطي ... الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح الأردن يدين استهداف قافلة إغاثة في السودان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "سياحة الأعيان" تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع

(سردية الحسين: تفكيرٌ فوق الأفق.. حين يسبقُ الطموحُ الرتابة)

سردية الحسين تفكيرٌ فوق الأفق حين يسبقُ الطموحُ الرتابة
الأنباط -

الأنباط- خاص
​في الوقت الذي تكتفي فيه النخب التقليدية وصناع القرار في ردهات "المعالي ودولة" بإدارة اليومي والمعتاد، يطلّ سمو الأمير الشاب الحسين بن عبدالله الثاني برؤية تتجاوز المألوف، مفجراً "قنبلة" إيجابية في وجه الركود الفكري. إن مشروع توثيق السردية الأردنية ليس مجرد تدوين للتاريخ، بل هو إعادة صياغة لوعي الدولة بالذات، واستجابة ذكية لتحديات العصر الرقمي.
​عبقرية الفكرة.. أين كان "أصحاب المعالي"؟
​من المدهش حقاً أن تمرّ عقود على مؤسساتنا دون أن تلتفت لمأسسة "الرواية الوطنية" بشكل عصري وممنهج. لطالما امتلكنا البطولة، لكننا افتقدنا "الماكينة" التي تحول هذه البطولة إلى خطاب عالمي عابر للحدود. هنا تبرز الفجوة بين الإدارة البيروقراطية وبين التفكير فوق الأفق؛ فالأمير لم يأتِ ليدير الموجود، بل ليفجر طاقات الابتكار ويملأ فراغاً استراتيجياً غاب عن بال الكثيرين ممن تعاقبوا على كراسي المسؤولية.
​السردية الوطنية: أكثر من مجرد أرشيف
​إن ما يطمح إليه ولي العهد هو بناء "جبهة سيادية ناعمة". السردية الأردنية التي يوجه سموه لتوثيقها هي:
​هوية جامعة: تحمي الأجيال الشابة من التيه في صراعات الهويات الفرعية.
​رسالة عالمية: تقدم الأردن للعالم كدولة نموذج في الاستقرار، العقلانية، والريادة، بعيداً عن الصور النمطية.​ردع ثقافي: التصدي لمحاولات التشويه أو التشكيك في المنجز الوطني عبر توثيق الحقائق بلغة العصر.
​القيادة بالذكاء والقدوة
​بصفتي مراقباً وممارساً في العمل الاستراتيجي، أرى أن "قنبلة" الأمير الحسين تكمن في التوقيت والجرأة. إنها دعوة صريحة لخلع ثوب التقليدية واللحاق بركب "الدول الذكية". الأمير لا يريد "قصّاً ولصقاً" من كتب التاريخ، بل يريد سردية حية، مرئية، رقمية، وتفاعلية، تعيد للأردني فخره وتضع الحقيقة أمام العالم بوضوح لا يقبل التأويل.
​ مسؤولية الجميع
​إن استجابتنا لرؤية الأمير الشاب تتطلب منا كقادة رأي ومختصين في التواصل الاستراتيجي أن نكون على مستوى هذا الطموح. لقد وضع سموه "الفكرة" على الطاولة، وهي فكرة كانت غائبة عمن هم في سدة القرار لسنوات، واليوم الكرة في ملعب المؤسسات لتتحول هذه الرؤية إلى واقع مؤسسي يخدم ثوابت الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.
حفظ الله الاردن والهاشمين
الكاتب نضال انور المجالي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير