اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك اللواء المعايطة: التحديات الأمنية العابرة للحدود تتطلب تعاوناً دولياً أكثر تكاملاً وتنسيقاً وتبادلاً للخبرات أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه في العمل مقومات أساسية يبحث عنها المستثمر وتدعم النمو (١٧) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل ‏جلالة الملك يمنح الشيخ عبدالله بن بيه "وسام النهضة عالي الشأن من الدرجة الأولى" تقديرًا لإسهاماته في السلام والحوار : PISA 2025 ارتفعت الأرقام ... لكن ماذا يستطيع الطالب الأردني أن يفعل؟ ليث العساسفة في ذمة الله الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 رقيب سير ينقل طفلا إلى المستشفى بعد سقوطه في الشارع العام إيقاف خطوط إنتاج 4 منشآت مخالفة لاشتراطات "الغلوتين" السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل.. وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الرقمي للشباب ارتفاع سعر غرام الذهب "عيار 21" إلى 89.8 دينارا في السوق المحلية

الحوادث المرورية.. استنزاف للأرواح والمواجهة تحتاج تعزيز التوعية

الحوادث المرورية استنزاف للأرواح والمواجهة تحتاج تعزيز التوعية
الأنباط -

 


الهاتف يتسبب بـ 44% من حوادث السير في المملكة

المعايطة: 13 مليون وفاة و500 مليون إصابة متوقعة في 2030 بسبب حوادث السير

الأنباط-اية شرف الدين

لا يختلف اثنان على أن حوادث السير من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة لما تسببه من خسائر بشرية ومادية كبيرة إلى جانب تأثيرها السلبي على التنمية المستدامة والسلامة العامة.

وفي محاولة للحد من هذه الآفة، يُحيي العالم في الرابع من أيار من كل عام "يوم المرور العالمي”، بهدف تسليط الضوء على خطورة حوادث الطرق، والتأكيد على أهمية الالتزام بقواعد المرور وتعزيز الوعي المجتمعي حول السلوكيات المرورية الصحيحة.

وفي الأردن تتواصل الجهود للتقليل من حوادث السير عبر تعزيز الأنظمة المرورية وتكثيف الرقابة على الطرق، ونشر ثقافة السلامة بين السائقين والمشاة.

ولتسليط الضوء على الجهود المحلية للحد من حوادث المرور، استضاف برنامج سكرول "الصباحي" عبر شاشة الأنباط رئيس قسم الدراسات المرورية في إدارة السير المقدم فؤاد المعايطة، والذي تحدث عن يوم المرور العالمي باعتباره فرصة للتنبيه من خطورة حوادث المرور وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية تؤثر على التنمية المستدامة.

وأشار إلى تقرير منظمة الصحة العالمية الذي يُظهر أن حوادث المرور تتسبب بوفاة نحو 1.2 مليون شخص سنويًا حول العالم وبمعدل 15 وفاة لكل 100 ألف شخص وبمعدل وفاتين وأكثر كل دقيقة، متوقعًا 13 مليون وفاة 500 مليون إصابة في العالم بسبب حوادث السير في عام 2030.

وأكد المعايطة أن السبب الأول لوفاة الشباب والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و29 عامًا هو حوادث المرور.

وبين أن في يوم المرور العالمي نستذكر الخسائر البشرية والمادية التي سببتها حوادث السير، حيث يشارك الأردن العالم احتفالاته بهذا اليوم إلى جانب مشاركته في أسبوع المرور العربي، مشيرًا إلى أن الفعاليات شملت تنظيم احتفال رئيسي يتضمن عرض قصص حقيقية لضحايا الحوادث وتقديم أفلام توعوية تبرز جهود الإدارات المرورية، إضافة إلى تنظيم مشاهد تمثيلية توضح السلوكيات الخاطئة أثناء القيادة وتكريم السائقين المتميزين والبلديات والمحافظات الأكثر التزامًا بالسلامة المرورية ومع تنظيم معارض مرورية وزيارات للمدارس والجامعات، حيث تم توزيع منشورات وبث رسائل توعوية عبر الرسائل النصية واللوحات الإلكترونية.

وكشف المعايطة أن عدم أخذ الاحتياطات اللازمة ومن المشتتات ومن ضمنها استخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم الانتباه وتغيير المسجل الإذاعي كانت سبب 44% من الحوادث في 2024، تلي تلك الأسباب مخالفات المسارب بنسبة 22%، ثم عدم التقيّد بأولويات المرور بنسبة 10%.

وأشار إلى أن الحوادث الصدمية تشكل النسبة الأكبر من الحوادث في الأردن (57%)، تليها حوادث التدهور (36%)، ثم الدهس (5.4%)، مبينًا أن الإحصائيات أظهرت أن 97% من الحوادث تعود لعوامل بشرية، فيما تُشكل أخطاء المركبة والطريق النسبة المتبقية.

وحول دور التكنولوجيا في الحد من الحوادث، أشار المعايطة إلى أهمية استخدام كاميرات المراقبة لرصد مخالفات مثل عدم ارتداء حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة، موضحًا أن التطور التكنولوجي ساهم بشكل ملموس في تحسين سلوك السائقين وتقليل الإصابات.

وفي ختام حديثه، شدد المعايطة على ضرورة تكاتف الجهود بين الأسر، والمدارس، والجهات الحكومية للحد من حوادث السير، مؤكدًا أهمية التشريعات الصارمة، مثل تعديل قانون السير لعام 2023، في تحسين السلامة المرورية وتقليل الخسائر على الطرق.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير