البث المباشر
معمول عيد الفطر: ما الكمية المسموح بها وكم يحتوي من سعرات؟ ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عامًا- تفاصيل التحديث أو الاختراق.. برنامج تجسس يستهدف ملايين هواتف "آيفون" "عناكب طائرة" بحجم كف اليد تغزو الولايات المتحدة البيت الأبيض: أميركا يمكن أن تسيطر على جزيرة خارك الإيرانية في أي وقت قوة واجب الطائرات العامودية الأردنية/ الكونغو (2) تحتفل بعيد الفطر الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات معركة الكرامة حين يتكامل القرار السياسي مع الأداء العسكري صف الفرح… هديتنا لكل أم تصنع الفرح يومياً! الملك ورئيس دولة الإمارات يتبادلان التهاني بمناسبة عيد الفطر ‏"الأردنية للبحث العلمي" تهنئ بعيد الفطر مديريات الأشغال العامة تتعامل مع 25 بلاغا خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من الطريق الملوكي الطفيلة-الكرك شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر

غياب الابتكار في المدارس يهدد تطوير العملية التعليمية

غياب الابتكار في المدارس يهدد تطوير العملية التعليمية
الأنباط -

عبيدات: النظام التعليمي يركز على الحفظ بدلاً من تحفيز التفكير الإبداعي
مساد: التعليم الأردني يعاني من تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة

الأنباط – شذى حتاملة

في ظلِّ التطورات المُتسارعة التي يشهدها العالم، أصبح الابتكار والإبداع أحد الأسباب الرئيسة التي تحدد تطور وتقدم المجتمعات والتي تُساعد الطلبة على التفكير النقدي والتحليلي ومع ذلك تعاني العديد من مدارسنا من غيابِ تشجيع الابتكار والإبداع.
عديد من المدارس ما زالت تعتمد على الأساليب التقليدية كالحفظ والتلقين، ما يؤدي إلى غيابٍ حقيقي لفرص الابتكار والإبداع في المدارس، وبالتالي يواجه الطلاب صعوبةً في تطويرِ مهاراتهم الابتكارية، وينعكس سلبًا على قدرتهم على المنافسة في سوق العمل والذي يعتمد بشكلٍ متزايد على الابتكار والتفكير خارج الصندوق، لذا هناك حاجة مُلحة إلى إعادة التفكير في أساليب التعليم وأن تسعى المدارس لإيجادِ حلولٍ مبتكرة تساعد في تحفيز الإبداع وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة.
الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات يؤكد لـ"الأنباط" أن غياب الابتكار والإبداع في المدارس يرجع إلى عدة أسباب، أبرزها أن النظام التعليمي يركز على الحفظ والتذكر بدلاً من تحفيز التفكير النقدي والإبداع.
وأضاف أن المناهج الدراسية طويلة، والإرهاق الذي يعاني منه المعلمون والطلاب وكثرة الامتحانات والواجبات المدرسية، تجعل الطلاب يركزون فقط على الدروس دون التفكير في الابتكار، إضافة إلى أن المعلمين مشغولون بتدريس المنهج المحدد ولا يتقبلون الخروج عنه، ما يؤدي إلى معاقبة الطالب الذي يتصرف بشكل مبدع.
وأوضح عبيدات أن الطالب يجب أن يكون منتجًا للمعرفة ويطبق ما يتعلمه بشكل عملي، ولذا يجب تغيير أهداف التعليم والتركيز على تطوير مهارات الابتكار بدلاً من الاكتفاء بالحفظ، مؤكدًا على أهمية تدريب المعلمين لتعزيز هذه المهارات، وتقييم الطلاب بناءً على قدرتهم على الابتكار وليس فقط على حفظ المعلومات.
ودعا إلى خلق بيئة مدرسية تشجع على الإبداع، وتوفر للطلاب الخيارات والفرص لتطوير اهتماماتهم وأنشطتهم بدلاً من تقييدها، فالتغيير يجب أن يكون تدريجيًا ويشمل تعديل فلسفة التعليم بشكل شامل.
بدوره، أشارَ مدير المركز الوطني لتطوير المناهج سابقًا الدكتور محمود المساد، إلى أنه قبل الحديث عن الابتكار، يجب أولاً تسليط الضوء على واقع التعليم الأردني الحالي، الذي يعاني من تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة، مضيفًا أن الوضع التعليمي يعتبر كارثيًا، حيث يتم التركيز على التلقين العقلي مع غيابِ القيم والمعنى لدى المتعلم، وهذا الوصف بشهادة مفكرين من الداخل الأردني.
وأكد أن التعليم القائم على التفكير يعد أمرًا مخيفًا لأنه يتطلب إطلاق خيال المتعلم وتحفيز أفكاره وإبداعه، ولذلك، يظهر جليًا غياب الابتكار في معظم المدارس.
ولفت مساد إلى قيمة الابتكار ومتطلبات نجاحه، حيث هو الشيء الأهم الذي ينقص الدولة لتكون قوية تفكر بمستقبل أجيالها، وتحافظ على أمنهم ورفاهيتهم، وتحقيق الأمر يتطلب أن ينتقل التعليم من فلسفة التعليم التلقيني إلى فلسفة التعليم القائم على المعرفة، ومن التركيز على التعليم للجميع إلى التركيز على تعليمٍ مُكثف فوق التعليم العادي لفئة الطلبة المتفوقين والموهوبين الذين يتقنون بسرعة، وجدية، وتصميم، مهارات التفكير الإبداعي.
والمعرفة هي "الإدراك والوعي وفهم الحقائق عن طريق العقل المجرد، أو بطريقة اكتساب المعلومات بإجراء تجربة وتفسير نتائج التجربة أو تفسير خبر، أو من خلال التأمل في طبيعة الأشياء وتأمل النفس،أو من خلال الاطلاع على تجارب الآخرين وقراءة استنتاجاتهم".
وأوضح أن التعليم بجميع مراحله معني بالتأسيس لهذا التعلم المعرفي، من أجل تعميم ما يسمى "بحواضن الابتكار"، في حين يعني مفهوم الابتكار"أنه عملية طرح أفكار أو أساليب أو منتجات أو خدمات أو حلول جديدة لها تأثير وقيمة إيجابية كبيرة، وهو ينطوي على تحويل المفاهيم الإبداعية إلى نتائج ملموسة تعمل على تحسين الكفاءة والفعالية، أو معالجة الاحتياجات غير الملباة"، ومع أن الأردن حقق تقدمًا في مؤشر المعرفة العالمي للعام 2024، إلا أنه مازال دون المتوسط العالمي، مشيرًا إلى أن الأمر الذي يجعل من رؤية الدولة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي للتقدم لمستوى 50% في التصنيف القادم من عدد دول العالم المشاركة أمرًا ممكنًا، فتقدم الأردن حوالي 9 مراتب ليحتل المرتبة 88 من بين 141 دولة عمل رافقه جهد كبير، مقارنة بالمرتبة 97 من بين 133 دولة في عام 2023.
وأكد المساد أن الحكومة يسجل لها عزمها الجا…
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير