البث المباشر
كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري

أرانب في صحراء الأحزاب

أرانب في صحراء الأحزاب
الأنباط -

عمر كلاب

في خبر لا يخلو من طرافة، رغم علميته من خلال التجربة، نشره الزملاء في "عمون"، دعا الخبير في مجال الطاقة والنفط هاشم عقل، إلى إطلاق الأرانب في الصحراء لنشر الغطاء النباتي، وتساءل عقل في إدراج له عبر الفيسبوك: "هل نستفيد من التجربة الصينية لمحاربة التصحر؟"، مشيرًا إلى أن الصين أطلقت 1.2 مليون أرنب لمحاربة التصحر، بعد تحول 30% إلى أراضٍ صحراوية وبعد عمليات التشجير المحدودة.

وقال إن الصين لجأت إلى نشر الأرانب التي تتحمل الحرارة وتبحث عن جذور الأعشاب وتترك بذور النباتات في فضلاتها مما يساهم في نشر الغطاء النباتي في الصحراء، وبيّن أن إطلاق الأرانب يؤدي إلى تحسين جودة التربة وزيادة الغطاء النباتي، حيث ارتفعت نسبة الأراضي التي تحتوي على نباتات في الصين من 3% إلى 84% خلال أقل من 10 سنوات.

ولأن الحياة الحزبية متصحرة، حسب محاضرات وآراء كثيرة، ليس آخرها محاضرة رئيس لجنة التحديث السياسي، سمير الرفاعي، فاقترح على الأحزاب أن تستعين بالأرانب لمكافحة التصحر، طبعًا ليس الأرانب البرية، بل ثمة مصطلح في سباقات الجري، يفيد في المقاربة، فهناك في كل سباق، أرنب السباق، الذي يقود قاطرة السباق، لضبط سرعة رفيقه المنشود للفوز، وإرهاق الخصوم الآخرين، فهو يتصدر السباق ويركض بسرعة، قبل أن يترك المجال لرفيقه للتقدم بعد أن ينهك الآخرين.

هذا تكتيك وتكنيك في الرياضة، للمسافات الطويلة والمتوسطة، وأظن أن الأحزاب الوليدة بحاجة إلى التعرف على تكنيك وتكتيك المسافات المتوسطة والطويلة، بعد أن خسرت في سباق المسافات القصيرة، فنتائجها الأخيرة في الانتخابات، تتطلب منها مراجعة واقعها، وزيادة فعاليتها، وتناسل أعضائها ومؤيديها بقوة تفوق قوة تناسل الأرانب، إذا أرادت قوة البقاء والحفاظ على نقاء سلالتها الحزبية.

فمعظم الأحزاب الوليدة، لم تنجح في الحفاظ على نقاء السلالة، فهي متشابهة بطريقة مريبة وعجيبة، وكأن اليد الصانعة هي واحدة، فلا المحافظ محافظ، ولا الديمقراطي الاجتماعي له من اسمه نصيب، ولا المدني جريء في مدنيته، وحتى الشيوعي واليساري، لم ينجح في نقاء السلالة من الأثر الإسلاموي، فبات أسيرًا لحركات دينية.

التجربة الصينية في مكافحة التصحر، جديرة بالقراءة والمراجعة، سواء من وزارة الزراعة أو من الهيئة المستقلة للانتخابات، المعنية بمنح التراخيص للأحزاب، التي باتت مثل التاسع والعشرين من شباط، نراها كل أربع سنوات مرة واحدة، والله من وراء القصد.

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير