البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

عزاء فتحية وسقوط نظام الاسد

عزاء فتحية وسقوط نظام الاسد
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

اتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان الى جلالة الملك المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله المعظم على مشاركتنا العزاء بشقيقتي فتحية كلاب, والشكر لكل الذوات الذين شاركونا في مصابنا بنبيل تعزيتهم وكريم مشاعرهم النبيلة من اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة , واخص بالشكر رئيس الديوان الملكي العامر معالي يوسف العيسوي وامام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد الخلاليلة, ونقيب الصحفيين والزملاء اعضاء النقابة الذين وقفوا بجانبنا, وكل من شاركنا العزاء, من جيران واصدقاء واخوة.جزاهم الله عنا خير الجزاء ولا اراكم الله مكروها بعزيز.

هذه المقدمة لازمة وواجبة, فهذا الوطن يفيض كرما ونبلا, تذوب فيه كل الخلافات والفوارق, لحظة المُصاب, لا يتركك احد ويتقدم الجميع او للدقة يتسابق الجميع لتقديم الواجب, دون كلل, وتتحول المناسبة من وجع شخصي, الى نقاش وطني, فالحالة مشدودة على وتر, والكل يرقب لحظة غامضة, ربما تفرض واقعا جديدا, فما استيقظ عليه الاردنيون فجر الثامن من هذا الشهر كانون الاول, كان صادما وكان حاضرا في العزاء, اين نحن مما يجري, واين نحن من جارة شقيقة, انقلب فيها الحال الى ما انقلب؟

لا يملك احد الاجابة, فمصير دمشق مرهون بعوامل متعددة, ومفتوح على سيناريوهات موجعة, فهل نحن امام نموذج ليبيا, ام العراق, ام نموذج اقرب الى النموذج التونسي, واقصد من تونس, نموذجها السياسي الاسلاموي, مع نظرة اقل تفاؤلا, فنموذج التغيير في مصر لا ينطبق على سورية, بحكم دور الجيش ومكانته, فالشقيقة مصر حمى جيشها التغيير, في حين ان دمشق بلا جيش, بل بلا اي مؤسسة تحمي التغيير, وتضع له اسسا وشروطا موضوعية, وهذا يترك القلق بابواب مشرعة.

كان الجميع يسأل ويناقش, والجميع يدرك ان ما حدث, له توابعه, فالمشروع الصهيوني, نجح واستطال, ومن ينكر ذلك يعاني من اختلال معرفي وبصري, يليه المشروع التركي, وكان الخاسرون وللسريالية العجيبة, هم الايرانيون ومشروعهم والعرب وغيابهم, على شدة ما بين الخاسرين من تباين وريبة, فالجار الايراني, لم يترك بابا الا وطرقه, واقصد ابواب التدخل والتحرش والعبث, تحت اسماء كثيرة, لكن الثابت فيها الباب المذهبي وابواب الممانعة التي تهاوت بابا بعد الاخر, وسط صمت مريب واسئلة صادمة, عن حجم الانكشاف وحجم الاختراق.

تباينت الاراء, فالاردنيون على اختلاف مواقعهم وثقافتهم واطلاعاتهم, يملكون حسا سياسيا, ويمتلكون وجهة نظر, والاهم والمدهش, انهم يملكون يقينا ان دولتهم بخير, على شدة ملاحظاتهم على السلطات وادوارها وادائها, ويثقون ان الدولة بمؤسساتها العسكرية والامنية حاضرة في المشهد بفاعلية, ويمتلكون يقينا اننا قادرون على الصد والتصدي, وان مجالنا الحيوي والوطني, ليس ملعبا للطوائف الدولية والمشاريع التصفوية, ولعل هذا ما يمسح الالم بالفجيعة العامة والحزن الشخصي, حمى الله الاردن وطنا وشعبا عرشا.

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير