البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

حسين الجغبير يكتب : الدكتور الرمثاوي.. متى نتعظ؟

حسين الجغبير يكتب  الدكتور الرمثاوي متى نتعظ
الأنباط -
حسين الجغبير


يجعلني الدكتور "الرمثاوي" مأمون الحمادشة، الذي أصبح أول عالمٍ عربيّ على مستوى العالم، بعد اختراعه دواءً لعلاج مرض القلب النشواني "Amyloidosis " وموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه، أن أُسلطَ الضوء على خسارتنا الكبيرة لأمثال الحمادشة، ممن نهضوا في دول فتحت لهم الأبواب للتميز وتقديم ما يملكون من علم ومعرفة.
السيرة الذاتية لهذا النشمي تقول أنه: خريج كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا عام ١٩٩٩، ليكمل دراسة الماجستير والدكتوراة في الكيمياء الطبية في الولايات المتحدة ويتخصص في تصنيع الأدوية، وهو الآن بروفيسور في جامعة المحيط الهادي بكاليفورنيا.
بدأت أبحاثه حول الدواء عام 2013، بتكلفةٍ تجاوزت مليار دولار بتمويل مستثمرين وداعمين أمريكيين، و حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد سبع سنوات من التجارب السريرية، ليصبح أول علاج فعال لهذا المرض، حيث هناك نصف مليون شخص بالولايات المتحدة وحدها يحتاجون لهذا العلاج، الذي كان يتطلب سابقًا زراعة قلب بكلفة تصل لمليون دولار .
ويدير د.مأمون حاليًا مختبرًا في أمريكا يعمل على تطوير علاجات مبتكرة، منها طريقة تجعل الأدوية تدوم لفترات أطول في جسم الإنسان مثل الإنسولين الذي يمكن تناوله مرة واحدة أسبوعيًا بدلاً من يوميًا .
فضلت في هذا المقال ذكر جزء من سيرة هذا الأردني، لأن في مثل هذه الأمثلة كلام يفوق أي شرح أو تفسير حول فشلنا في صناعة المميزين، أو على أقل تقدير عدم قدرتنا على الاستثمار بهم، وتركهم لتنعم بهم دول غير بلدهم الأم.
الأردني في كل مكان يكون فيه مميز، وهذا ما منحه الله لنا بأن متع هذه البلد بأبناء قادرون على أن يكونوا مؤثرين في أي مجال، أبناء تتسابق الدول لاحتضانهم والاستفادة من جديتهم وإخلاصهم وتفانيهم بالعمل.
منذ أيام استقبلت الرمثا ابنها، واحتفت به، وقد بادر الحب بالعطاء ، حيث أهدى هذا النجاح لجلالة الملك وللوطن وقدم تبرعًا سخيًا بلغ ربع مليون دولار ، منها 100 ألف لجامعته الأم بدل أقساط الطلبة غير المقتدرين ، و 70 ألف حديقة لأبناء الرمثا ، و30 ألف لمستشفى الرمثا الحكومي ، و50 ألف للهيئة الخيرية الهاشمية ، وكان قبلها قد تبرع ب 20 ألف لنادي الرمثا الرياضي .
نملك الكثير من أمثال الدكتور مأمون، لكننا للأسف نتركهم وحيدون يصارعون المسقبل، ولا نقدم لهم ما يرغبون. متى نتعظ؟


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير