اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

حسين الجغبير يكتب : الملك في السلط... هوية الأردن الحقيقية

حسين الجغبير يكتب  الملك في السلط هوية الأردن الحقيقية
الأنباط -
حسين الجغبير
يزور جلالة الملك اليوم محافظة السلط، في زيارة تأتي ضمنَ جولات يقوم بها جلالته ويلتقي خلالها أبناء شعبه، ويقف على أحوالهم، يتحدث إليهم في مختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية، السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، ويستمع أيضًا لكل ما يجول في خاطرهم، في لحمة قلَّ نظيرها بين قائد وشعبه.
لا أريد أن أربط بالمقارنة بين العلاقة بين القيادة الأردنية والمواطنين، بما يدور من حولنا من رفض الشعوب لبعض القادة منذ أكثر من 13 عامًا، لأن هذه المقارنة لا تجوز بأي شكل من الأشكال لاختلاف الطباع والصفات وطبيعة العلاقة، ولأن القيادة الأردنية لم ولن تكون كغيرها في انخراطها بأبناء الشعب، وكذلك لا يجوز لي المقارنة بين قهر بعض الشعوب والظلم الذي يتعرضون له، والحرية، والطمأنينة، والسلام، والأمن الذي ننعم به في الأردن، فهذا لا يحتاج لشرح للأردنيين الذين يدركون ما بهم من نعم عند الاطلاع على تجارب الآخرين.
ولا أريد أن أشير أيضًا إلى أن زيارة جلالة الملك للسلط اليوم تأتي فيما شهدت سوريا الشقيقة هروب النظام الحاكم على إثر حراك المعارضة هناك، فهذه الزيارة مخطط لها مسبقًا، وتأتي في سياق زيارات مماثلة لجلالته للمحافظات والتي كان آخرها في محافظة الكرك، الذي التقى خلالها جلالته أبناء المحافظة وانخرط معهم في حوار من الشفافية والمصارحة، والوقوف على الاحتياجات الكاملة.
ولأجل ذلك يؤمن الأردنيون أنهم لا يرون في بعض الأحيان جلالته ملكًا بقدر ما يرون فيه الأب، والأخ، والرفيق، والصديق، والمؤمن بشعبه، ونهضة وطنه، رغم ما يواجه من تحديات اقتصادية، وسياسية، وأمنية بفعل الأحداث المحيطة بنا، وبفعل صراعات عالمية أيضًا.
على مر السنوات التي عصفت بالأردن، هذه التحديات لم تكسر لنا شوكة، ولم يلين الناس، أو يتأففوا، ولم يهدأ جلالة الملك، وولي العهد، والحكومات، في معركتهم مع ما كان من شأنه أن يؤثر على الأردن، ويعيده إلى الوراء أعوام وأعوام، خصوصًا وأننا دولة بمقومات محدودة، حيث تجاوزنا جميعًا كل ذلك، بإرادة، ورغبة في أن يبقى الأردن آمنًا، مستقرًا، يدًا واحدة، قائدًا ومواطنًا، رغم تنوع الأفكار، والتوجهات، والانتماءات السياسية والحزبية لدى شريحة كبيرة من الناس، ممن يضعوا كل ذلك جانبًا، في سبيل صمود الأردن وتطوره وازدهاره.
الملك في السلط اليوم ليبوح ما في قلبه لأبناء شعبه، وليمنحهم كل الاهتمام بالاستماع لحديثهم، وملاحظاتهم، ومطالبهم، في لقاء لا يمكن أن يحدث بهذا السياق، والآلية، والمودة، إلا في وطن يتعجب معظم الدول من استقراره وأمانه، رغم كل شيء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير