البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

لا شرقية و لا غربية، موسم الزيتونة المباركة في الأردن

لا شرقية و لا غربية، موسم الزيتونة المباركة في الأردن
الأنباط -

عمرو خصاونه

"لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار نور على نور" صدق الله العظيم، الزيتون هذه الشجرة التي بارك الله بها في كتابه الكريم، و ذكرها أكثر من مرة لتكون إحدى المعجزات الإلهية التي يراها البشر في الحياة الدنيا، مهتدين بزيتها إلى ما فيه الفوائد و العبر فشبه الله زيتها في القران الكريم قائلا "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب ذري يوقد من شجرة مباركة زيتونة..."، فما هي أهميتها و ما هو تاريخ الزيتون في الاردن و ما هي دلالات الأرقام المتعلقة بهذه الشجرة في الأردن.

ذكر الزيتون 6 مرات في القران الكريم مباشرة و مرة واحدة بطريقة مبهمة و إن دل ذلك على شيئ فهو يدل على تفضيل الله سبحانه و تعالى لهذه الشجرة على غيرها من الأشجار، فالشجر فيه حياة و هو مخلوق مثله مثل سائر المخلوقات و له عمر محدد و وقت للنهاية و الموت، و ليس كل الأشجار متساويين في التفضيل، فبعضهم تم تقديمه على الأخر و بعض الأشجار تم ذكرها في القرآن وبعضها لم يتم ذكره، فالزيتون كثير الفائدة في زيته و حبه و طبابته و حطبه، لما تم ذكره سابقا يزرع في الأردن بكثرة.

حيث أن متخصصون يقولون أن شجرة الزيتون في الأردن يعود تاريخها إلى نحو 5400 عام قبل الميلاد، و أن موطنها الأصلي هو شرق المتوسط و تحديدا بلاد الشام (الأردن، فلسطين، لبنان، سوريا)، مع أن بعض الدراسات تقول أنها زرعت لأول مرة في اليونان.

و يعتبر الزيتون رمز من رموز الهوية الأردنية حيث أنه يزرع بكثرة في الأردن لعلم الناس بفوائده الكثيرة و لأنه طويل العمر و قليل الحاجة إلى الماء، و في الأردن عدد كبير من أشجار الزيتون المعمر القديم فمثلا في قرية تبنة في محافظة إربد هنالك ما يزيد على 15 ألف شجرة زيتون معمر، على الحكومة الأردنية الإهتمام الشديد بها و حمايتها من الإندثار و الإنقراض.

و تبلغ المساحة المزروعة بأشجاز الزيتون في الأردن حوالي 570 ألف دونم هذه المساحة تعادل 20 بالمائة من المساحة الكلية المزروعة في الاردن و حوالي 72 بالمائة من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة و يوجد في الأردن أكثر من 11 مليون شجرة زيتون حسب تصريحات وزير الزراعة سابقا.

و تعتبر المملكة من أكبر 10 دول منتجة لهذه المادة في العالم و تكون إسبانيا في المركز الأول من حيث إنتاج الزيتون و من المهم أيضا معرفة أن زراعة الزيتون تعتبر المصدر المعيل لأكثر من 80 ألف عائلة في الأردن و توفر لهم دخلا جيدا.

إذا فأهمية الزيتون تبدو واضحة للعيان لذكره في القران الكريم أكثر من مرة و في أكثر من موضع ففضله الله سبحانه و تعالى على أشجار أخرى و فضل أشجار أخرى عليه مع الإحتفاظ بمركزها كشجرة مباركة، و يحتوي الأردن على عدد كبير من أشجار الزيتون المعمرة التي يزيد عمرها عن 500 عام و التي يجب الحفاظ عليها لأهميتها التاريخية مثل الأشجار الموجودة في قرية تبنة في محافظة إربد، و يجب أن يكون هنالك مراكز متخصصة فقط بالأبحاث على هذه الشجرة لزيادة المدخول الإقتصادي المتأتي منها في الأردن و التشجيع على زراعتها أكثر أملا في أن يتقدم مركز الاردن عالميا من حيث عدد الأشجار المزروعة نسبة إلى دول أخرى في العالم.

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير