البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

العرب والمسلمون في انتخابات أمريكا

العرب والمسلمون في انتخابات أمريكا
الأنباط -
كمتابع وغيري للانتخابات الامريكيه فإن سباقا محتدما بين مرشحي الحزبين لاستقطاب الجاليه العربيه الاسلاميه التي يقدر عددها حاليا بحوالي خمسة مليون نسمه وهناك من يعتقد بأن عددهم يصل إلى حوالي ٨ مليون نسمه
والسباق المحتدم لاستقطابهم في الولايات المتأرجحه كولاية ميتشغان
وهذا يدل على أهمية أصواتهم وتأثير ما يجري في المنطقه وفلسطين ولبنان من تأثير كبير على التصويت إلى جانب تأثير المرأه والشباب في الانتخابات
العرب والمسلمون في أمريكا في حالة اتحادهم وتكوين شبكات اعلاميه وتواصل مهم بينهم سيكون لهم تأثير اكبر في الانتخابات القادمه وسيتولى مسؤؤلون كبار مناصب مهمه في الادارات الامريكيه القادمه وقد يكون رئيسا لامريكا من أصل عربي مسيحي او مسلم خلال السنوات القادمه اي خلال عشر سنوات اذا بقي تاثيرهم واتحادهم ودعم الكفاءات والمؤثرين
قوة العرب من مسلمين ومسيحيين الصاعده في أمريكا يظهر قوة الديموغرافيا للعرب من مسيحيين ومسلمين القاعده أيضا في أوروبا
فقوة الديموغرافيا هي التي تلعب دورا مهما في اي بلد وقوة اي دوله بالتجاوب مع الديموغرافيا واعطائهم الفرص والمناصب ما زال قوة الديموغرافيا متجذره في المواطنه والعمل لمصلحة وطنها التي عاشت وتربت وقد يكون ولدت فيه والمرشحه الامريكيه السيده هاريس نموذج حي لقوة الديموغرافيا والعمل لمصلحة وطنها أمريكا وقبلها الرئيس الامريكي باراك حسين أوباما من أصول افريقيه واول رئيس أمريكي اسود وقال في أول تنصيب له رئيسا لامريكا "ابي قبل ستين عاما كان ممنوعا من دخول مطاعم البيض وها انا رئيسا لامريكا -وها انا اليوم رئيسا لامريكا -"
واليوم تجرى الانتخابات الامريكيه والمرشحه المنافسه امرأه وقبل سبعين عاما كانت المرأه في أمريكا لا تصوت
وقد يكون تحول تاريخي في العالم بقيادة أمريكا امرأه لأول مره في التاريخ الامريكي فالمرأه اليوم مثقفه متعلمه قياديه
وعودة إلى الديموغرافيا والتواصل مع المغتربين فكان الاردن سباقا في التواصل مع المغتربين إعلاميا عندما كان مدير عام الاذاعه والتلفزيون معالي الاستاذ نصوح المجالي وقدمت برنامج ابناؤنا في الخارج بتواصل مع المغتربين سنوات في اذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه وبرنامج لقاءات عربيه والتي كانت تصل للمغتربين في العالم من خلال بث اذاعي قوي بعد انشاء محطة تقوية البث في -" الخرانه " وغطيت مؤتمرات المغتربين برامجيا للاذاعه والتلفزيون في الثمانينات وأعتقد بأن التواصل القوي مع المغتربين إعلاميا وعبر السفارات النشيطه مهمه جدا لما لذلك من اثر في استقطاب المستثمرين والطلبه للدراسه في الجامعات الاردنيه او حتى في المدارس الاردنيه والسياحه و زيادة الاستثمار في وطنهم
وهذا يتطلب في رأيي إلى تغييرات اداريه جذريه قائمه على الكفاءه والقدرة على الانجاز فمهمة التواصل مع المجتمعات المحليه والمغتربين تحتاج إلى من يتقنها والاعلام الوطني يحتاج إلى تغييرات جذريه في اي مكان يحتاج والاعتماد كما كان على الكفاءات المهنيه المثقفه والقادره على التواصل الايجابي والاقناع والعمل ليل نهار والموهبه
فصعود أهمية صوت العرب من مسلمين ومسيحيين تحول استراتيجي له اهميه
في قدرة القوة الديموغرافيه وقدرة اي دوله كامريكا على التجاوب مع القدرة الديموغرافيه التي لا يمكن تجاهلها لان تجاهلها قد يشكل خطرا على الأمن الاجتماعي الداخلي وقد نجحت أمريكا كدوله عظمى في اختيار الرئيس الامريكي الاسبق السيد باراك أوباما وقد تنجح القوة الديموغرافيه والطبقه الوسطى والمرأه وما يهم الناس من صحه وتخفيض ضرائب وتشغيل وتعليم كما الاحظ واتابع
في اختيار اول امرأه في تاريخ أمريكا ومن أصول مهاجره كالرئيس أوباما
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير