البث المباشر
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور

العرب والمسلمون في انتخابات أمريكا

العرب والمسلمون في انتخابات أمريكا
الأنباط -
كمتابع وغيري للانتخابات الامريكيه فإن سباقا محتدما بين مرشحي الحزبين لاستقطاب الجاليه العربيه الاسلاميه التي يقدر عددها حاليا بحوالي خمسة مليون نسمه وهناك من يعتقد بأن عددهم يصل إلى حوالي ٨ مليون نسمه
والسباق المحتدم لاستقطابهم في الولايات المتأرجحه كولاية ميتشغان
وهذا يدل على أهمية أصواتهم وتأثير ما يجري في المنطقه وفلسطين ولبنان من تأثير كبير على التصويت إلى جانب تأثير المرأه والشباب في الانتخابات
العرب والمسلمون في أمريكا في حالة اتحادهم وتكوين شبكات اعلاميه وتواصل مهم بينهم سيكون لهم تأثير اكبر في الانتخابات القادمه وسيتولى مسؤؤلون كبار مناصب مهمه في الادارات الامريكيه القادمه وقد يكون رئيسا لامريكا من أصل عربي مسيحي او مسلم خلال السنوات القادمه اي خلال عشر سنوات اذا بقي تاثيرهم واتحادهم ودعم الكفاءات والمؤثرين
قوة العرب من مسلمين ومسيحيين الصاعده في أمريكا يظهر قوة الديموغرافيا للعرب من مسيحيين ومسلمين القاعده أيضا في أوروبا
فقوة الديموغرافيا هي التي تلعب دورا مهما في اي بلد وقوة اي دوله بالتجاوب مع الديموغرافيا واعطائهم الفرص والمناصب ما زال قوة الديموغرافيا متجذره في المواطنه والعمل لمصلحة وطنها التي عاشت وتربت وقد يكون ولدت فيه والمرشحه الامريكيه السيده هاريس نموذج حي لقوة الديموغرافيا والعمل لمصلحة وطنها أمريكا وقبلها الرئيس الامريكي باراك حسين أوباما من أصول افريقيه واول رئيس أمريكي اسود وقال في أول تنصيب له رئيسا لامريكا "ابي قبل ستين عاما كان ممنوعا من دخول مطاعم البيض وها انا رئيسا لامريكا -وها انا اليوم رئيسا لامريكا -"
واليوم تجرى الانتخابات الامريكيه والمرشحه المنافسه امرأه وقبل سبعين عاما كانت المرأه في أمريكا لا تصوت
وقد يكون تحول تاريخي في العالم بقيادة أمريكا امرأه لأول مره في التاريخ الامريكي فالمرأه اليوم مثقفه متعلمه قياديه
وعودة إلى الديموغرافيا والتواصل مع المغتربين فكان الاردن سباقا في التواصل مع المغتربين إعلاميا عندما كان مدير عام الاذاعه والتلفزيون معالي الاستاذ نصوح المجالي وقدمت برنامج ابناؤنا في الخارج بتواصل مع المغتربين سنوات في اذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه وبرنامج لقاءات عربيه والتي كانت تصل للمغتربين في العالم من خلال بث اذاعي قوي بعد انشاء محطة تقوية البث في -" الخرانه " وغطيت مؤتمرات المغتربين برامجيا للاذاعه والتلفزيون في الثمانينات وأعتقد بأن التواصل القوي مع المغتربين إعلاميا وعبر السفارات النشيطه مهمه جدا لما لذلك من اثر في استقطاب المستثمرين والطلبه للدراسه في الجامعات الاردنيه او حتى في المدارس الاردنيه والسياحه و زيادة الاستثمار في وطنهم
وهذا يتطلب في رأيي إلى تغييرات اداريه جذريه قائمه على الكفاءه والقدرة على الانجاز فمهمة التواصل مع المجتمعات المحليه والمغتربين تحتاج إلى من يتقنها والاعلام الوطني يحتاج إلى تغييرات جذريه في اي مكان يحتاج والاعتماد كما كان على الكفاءات المهنيه المثقفه والقادره على التواصل الايجابي والاقناع والعمل ليل نهار والموهبه
فصعود أهمية صوت العرب من مسلمين ومسيحيين تحول استراتيجي له اهميه
في قدرة القوة الديموغرافيه وقدرة اي دوله كامريكا على التجاوب مع القدرة الديموغرافيه التي لا يمكن تجاهلها لان تجاهلها قد يشكل خطرا على الأمن الاجتماعي الداخلي وقد نجحت أمريكا كدوله عظمى في اختيار الرئيس الامريكي الاسبق السيد باراك أوباما وقد تنجح القوة الديموغرافيه والطبقه الوسطى والمرأه وما يهم الناس من صحه وتخفيض ضرائب وتشغيل وتعليم كما الاحظ واتابع
في اختيار اول امرأه في تاريخ أمريكا ومن أصول مهاجره كالرئيس أوباما
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير