اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن: إصابة 15 شخصا بحالات تسمم غذائي في الهاشمية مبادرة نون للكتاب تشهر ديوان "المرايا" للشاعر فارس نقولا الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ 45.1 درجة عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة

المسفر: عمان شامخة كجبالها ويجب المحافظة على الأردن والدفاع عنها

المسفر عمان شامخة كجبالها ويجب المحافظة على الأردن والدفاع عنها
الأنباط -
اكد في محاضرة في "العلوم التطبيقية" أن القومية العربية باقية
الأنباط - جاد جادالله

حلَّ الدكتور محمد صالح مسفر أُستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر ضيفًا على الأردن وتحديدًا في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة متحدثًا عن القومية العربية ومدافعًا أولاً عن اللغة العربية، وشاركه الحديث وزير الاتصال الأسبق د. مهند المبيضيين وعدد كبير من مسؤولي الدولة ورجالاتها السابقين، كان أبرزهم وجود دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة.

وقال المسفر أن القومية العربية لن تتغير من الوقت الماضي حتى الوقت الحاضر بل هو من تغير الإنسان بسب الهيمنة الثقافية الأوروبية التي بدأت علينا ومدرسة الإرساليات بالإضافة إلى كثرة الطلبة الذين ذهبوا للغرب وتطبعوا في أطباعهم وأساليبهم الغربية المختلفة عن الأطباع العربية.

وتابع للأنباط، أثناء عودتهم عادوا مشبعين بالكامل بالأفكار الغربية التي ساهمت تقريبًا ليس كليًا في إبعادهم عن المفهوم القومي للأمة العربية والقومية العربية بالأخص.

وأضاف، إننا كالأمة العربية أصبحنا نعاني من غياب القومية العربية والفكر الذي تتبناه القومية العربية وبأننا نعاني بالشكل الأول والرئيس من ذلك المثققفين الذين تتلمذوا في الجامعات والمدراس الأوروبية وجاءوا بنقل الثقافات الأوروبية والغربية للعرب دون أن يتحدثوا عن الثقافات العربية مثل الغزالي والفرابي وابن العربي والقائمة تطول من ذلك الفلاسفة الذين لهم شأن.

وأشار إلى أنه يجب إبراز هوية الكتاب والفلاسفة العرب السابقين وإحياء ذكراهم والحديث عن أعمالهم وما قاموا به من ابتكارات ترفع من شأنها تاريخ القومية العربية وتبرز تاريخ القومية العربية أمام المجتمع العالمي وتحديدًا الغربي (الأوروبي ) كالمثال ابن ظفر الصقلي من الكتاب الذين سبقوا ميكافلي قبل 350 عامًا الذين لم يتحدثوا عنه أساتذة العلوم السياسية في الوطن العربي إلا في ما ندر.

وأكد المسفر أن القومية العربية باقية دون محال في ظل وجود إنسان حي واحد يتحدث في اللغة العربية ويؤمن بوحدة هذه الأمة ومستقبلها الذي يمتد منذ آلاف السنوات، التي بدورها الثقافات الغربية لا تستطيع إنكاره وحذفه مهما تغيرت الأسباب والأوقات .

والجدير بالذكر أنه في حال تم اعتماد اللغة العربية كاللغة السائدة كحال الإنجليزية والفرنسية تساهم في ذلك من رفع شأن القومية العربية وتعتبر في ذلك عملية التنشئة والتكوين، ومن هنا تبدأ عملية التكوين وهي في اللغة، وفي المصطلح اللغوي، المصطلح التاريخي، فإذا هيمنت اللغة العربية ويقصد بذلك تجذرها في الأطفال الصغار الذين سوف نعول عليهم في قيادة المستقبل بعروبتهم وديانتهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين .

وختم حديثه قائلاً: يجب المحافظة على الأردن في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها القومية العربية وخصيصًا المنطقة المشتعلة بالحروب وما يدور من حولها بالصراع العربي الصهيوني الذي يمتد لأكثر من سبعون عامًا، وحال لسانه يقول إذا نظرت لسوريا فهي مرضت وأصابها المرض المزمن وإذا لقيت العراق فقد خرجت بغداد واذا التفت لمصر تجد القاهرة ذبلت مكانتها فلم يبقى لدينا إلا عمان الشامخة في جبالها السبعة والتي يجب المحافظة عليها والدفاع عنها بشتى أشكال ووسائل الدفاع سواء عسكريًا أو معنويًا لأنها هي النافذة المستهدفة لاختراق البلاد العربية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير