البث المباشر
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور

" وتيرة متصاعدة "

 وتيرة متصاعدة
الأنباط -
" وتيرة متصاعدة "

مهند أبو فلاح 

الوتيرة المتصاعدة للتصريحات الصحفية و التسريبات الإعلامية الصادرة من كبار المسؤولين في تل أبيب توحي بأن الضربة الصهيونية لمنشآت حيوية داخل إيران باتت قاب قوسين أو أدني و أن الأمر برمته لن يستغرق وقتا طويلا خاصة مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تفصلنا عنها أسابيع معدودة على اصابع اليد الواحدة ليس الا و هو الأمر الذي دفع كثيراً من المراقبين و المحللين للاعتقاد بأن موعد الضربة الاسرائيلية الانتقامية ردا على الهجوم الإيراني في مطلع شهر تشرين الاول / أكتوبر الماضي سيحين حتما قبيل الانتخابات الأمريكية المرتقبة بفترة زمنية وجيزة .

الارتباط العضوي الوثيق بين اختيار التوقيت الزمني للضربة الصهيونية بالتزامن مع قرب انعقاد انتخابات الرئاسة الأمريكية يعزز الشعور السائد لدى المعنيين بالشأن السياسي في منطقة الشرق الأوسط و الذي يتمثل في أن حكومة اليمين المتطرف في الدويلة العبرية المسخ تسعى جاهدة لتوظيف هذا الحدث بالغ الأهمية على الصعيد العالمي في مسعاها لتصفية حسابها مع حكام طهران من ناحية بل حتى أكثر من ذلك للتأثير على اتجاهات الرأي العام في داخل بلاد العم سام و تقديم الدعم و الإسناد لمرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس السابق دونالد ترامب على أمل أن يكمل هذا الرجل الكهل صفقة القرن التي شرع فيها خلال سني ولايته الرئاسية .

دونالد ترامب قد يكون المرشح المفضل لليمين الصهيوني المحافظ على حساب كاميلا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي و نائبة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن التي تستند إلى دعم قوي من قواعد شعبية ذات ميول ليبرالية و يسارية نوعا ما إن جاز التعبير و أقليات عرقية أقل ولاءً للكيان الصهيوني مما هو عليه الحال لدى السيد ترامب ، لذا فإن مسعى حكومة بنيامين نتنياهو للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية يبدو مفهوما إلى حد بعيد ، و ربما شكلت الضربة الصهيونية إلى مواقع حساسة في قلب إيران و تصعيد الصراع الدامي مع هذه الأخيرة إقليميا ورقة رابحة لن يفوت رئيس وزراء العدو الغاصب فرصةً كهذه لاستثمارها في وقت قاتل على نحو ما فعل سلفه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن في صيف العام 1981 عندما أمر بشن غارة جوية مفاجئة على مفاعل تموز النووي العراقي قبيل ساعات قليلة من إجراء انتخابات الكنيست الصهيوني مستغلا في حينها انشغال العراق جمجمة العرب في حربه مع نظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران ، فهل يتكرر ذات المشهد الذي رأيناه قبل ثلاثة و أربعين عاما من جديد ؟؟؟!!!!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير