البث المباشر
الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء

فى تغيير قواعد الاشتباك !

فى تغيير قواعد الاشتباك
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
من الواضح ان البصمه الصوتيه ل "حسن نصرالله وهاشم صفى الدين" كانت وراء حادثة الاغتيال التي جاءت بعد مبادرة ماكرون الفرنسية لوقف الحرب الإسرائيلية واللبنانية، وذلك قبيل سفر نتنياهو الى نيويورك المفاجىء الذى لم يكن على جدول أعماله الذهاب إلى هناك باعتباره شخصية غير مرغوب فيها بالأوساط الدبلوماسية لولا مسألة الصفقة التى تم الحديث عنها بين "نتنياهو وترامب وماسك" الخاصة بمسالة الاغتيالات، وهم ذات الفريق الضالع بحادثة اغتيال البيجر بطريقة غير مباشرة حسب ما تناقلته بعض التحليلات نتيجة امتلاكهم شركات في الصناعة المعرفية والاستخبارات الذكية، وهذا ما جعل من نتنياهو يذهب الى نيويورك ليأخذ  اذن تنفيذ F35 العملية على المنطقه الامنه في الضاحية الجنوبية المكان الذي من المفترض أن تلتقى فيه قيادة حزب الله  لمناقشة المبادرة الفرنسية بحيثياتها العملاتيه.
 
وحسب التحركات الحاصلة في الضاحية الجنوبية فإن قيادة حزب الله مازالت على قيد الحياة كما السيد حسن نصرالله موجود فى مكان آمن كونه كان على علم أنه مستهدف وأنه جزء رئيس في بنك الاستهداف، وهذا ما يجعل الوصول إليه بحاجة إلى خلايا اختراق تتبعيه وجاهية وليس تكنولوجية تتابعية على أهمية منظومة الذكاء الاصطناعي المستخدمة كونها منظومة علمية قادرة على تتبع بصمة الصوت وتحديد ماهيته بدقة وتحدد عنوانه بعنايه، لكن هذه البصمه لم تكن مباشرة بل كانت مسجله وأرسلت ك "مجس" استخبارى، وهذا ما جعل هدف الوصول زائف حسب التقديرات وادى ايضا للكشف عن منظومة الشبكة ومقدار التلاعب الدبلوماسي والاستخباري التي تدخلت لتنفيذ هذه العملية العسكرية بدقة جرمية والتى كانت تريد انجاز صفقة استخبارية لإنهاء الازمة ب "الضربة القاضية".
 
فإن صحت هذه التقديرات فإن تغييرا كبيرا سيطرأ على قواعد الاشتباك وسيكون لذلك تأثير مباشر على مجريات الأحداث، وهذا ما يعنى دخول مجتمعات فى داخل معمعة التأثير كانت تعتبر من المجتمعات الآمنة في المقياس العام إلى جملة الاشتباك الحاصلة وذلك مع دخول إيران على خط المواجهة بطريقة مباشرة، وهو الإعلان الذى راحت لتبينه السفارة الايرانية في لبنان عندما أعلنت أن تغييرا طال قواعد الاشتباك عقب عملية الضاحية الجنوبية التي هدمت 6 مباني أمنية في جنوب العاصمة اللبنانية حيث معقل حزب الله هناك.
 
قصف كرمئيل صفد حيث المصانع البيولوجية "كورونا" ومختبرات الأسلحة الكيميائية بصواريخ فرط صوتية جاء بعد عملية تدمير المنظومة الامنية في الضاحية الجنوبية، وهو يؤكد أن عملية الاغتيال لم تحقق أهدافها لكن في سياق متمم تؤكد أن الحرب غيرت قواعد الاشتباك فيها وأصبحت تنطلق بقواعد اشتباكات مختلفة قد بدأت التعاطى مع حزب الله باعتباره جيش منظم يمتلك مواقع استهداف وليس حماس تعمل وفق منظومة عمليات حرب العصابات ذات الخلايا الفردية التي من الصعوبة السيطرة عليها او استهداف مقراتها، وهذا ما يجعل من قواعد الاشتباك مختلفة في جملة البيان وفى مسرح العمليات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير