البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

خطاب الثقة أول إختبار للأحزاب السياسية ،،

خطاب الثقة أول إختبار للأحزاب السياسية ،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

أسابيع محدودة تفصلنا عن انطلاق الدورة العادية الأولى لمجلس النواب ، والتي ستبدأ بخطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ، حيث سيتضمن هذا الخطاب مضامين ورؤى جديدة لجلالة الملك ، كون هذا المجلس مختلف عن المجالس النيابية السابقة ، فهذا أول مجلس نيابي ينبثق عن مخرجات لجنة التحديث السياسي ، وأول مجلس ينضوي تحته كتل حزبية تمثل نواب عن المقاعد المحلية، ونواب عن مقاعد الدائرة العامة الحزبية ، علاوة على أن أول مجلس نيابي منذ استئناف الحياة البرلمانية والديمقراطية في عام 1989 تحصل كتلة جبهة العمل الإسلامي على أعلى عدد مقاعد في مجلس النواب ، يليها حزب الميثاق الوطني ، وبعد ذلك حزب إرادة ، وهما يمثلان التيار السياسي الوسط والمعتدل، ولذلك ستخوض هذه الأحزاب أول إختبار لها أمام قواعدها الحزبية والشعبية المناصرين لها في خطاب الثقة للحكومة الجديدة التي يجب أن تقدمة خلال شهر من إنعقاد أول جلسة نيابية ، وباعتقادي أن خطاب الثقة سيكون بعد اسبوعين من أول جلسة نيابية ، وذلك لإعطاء المجلس فرصة انتخاب رئيس المجلس وتشكيل لجانه الداخلية ، ومن ثم الرد على خطاب العرش السامي ، لكن الملاحظ أن هناك فتور لغاية الآن في حراك انتخابات رئاسة مجلس النواب ، على الرغم أن المؤشرات تتجه أن الرئاسة سوف تنحصر ما بين معالي النائب مازن القاضي إذا كان لديه النية للترشح للرئاسه ، وبين النائب أحمد الصفدي وكلاهما من حزب الميثاق الوطني ، وأن الكفة تميل نحو النائب أحمد الصفدي ، بحكم الخبرة التي امتلكها خلال رئاسته للمجلس السابق على مدار سنتين ، وأن النائب الأول للمجلس والنائب الثاني سوف تذهب لحزبي جبهة العمل الإسلامي وحزب إرادة ، وعليه فإن الأحزاب ستكون أمام اختبار صعب في منح أو حجب الثقة للحكومة ، وخصوصاً أن هناك تحفظ شعبي على تشكيلة هذه الحكومة بهذا العدد الهائل من الوزراء وخصوصا وزراء الدولة ، كما حزب إرادة الذي حيد عن المشاركة في هذه الوزارة ، ولم يحظى بأي مقعد وزاري ، بعكس الأحزاب الأخرى ، فهل تجتاز الأحزاب هذا الاختبار بنيلها الرضى الشعبي في موقفها من الحكومة ، أم أنها سوف تسير بعكس التيار الشعبي ...؟ نحن بانتظار الجواب غداً ، وأن غداً لناظره لقريب ! ،،،
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير