اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار الأردن يحقق قفزة نوعية في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 ويتقدم إلى المرتبة التاسعة عربيًا فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

رحلة رهف أبو ميالة: من العلوم الحياتية إلى قيادة المبادرات المناخية في الأردن

رحلة رهف أبو ميالة من العلوم الحياتية إلى قيادة المبادرات المناخية في الأردن
الأنباط -
"شغفي بالمناخ بدأ من العلوم الحياتية"


الأنباط – ميناس بني ياسين

رهف أبو ميالة، شابة أردنية وجدت شغفها في قضايا المناخ والعمل البيئي، وتحوّلت من دراسة العلوم الحياتية إلى قيادة مبادرات بيئية تُسهم في التصدي لتغير المناخ في الأردن.
تروي رهف لـ"الأنباط"، ان رحلة قصتها بدأت في مجال البيئة خلال دراستها الجامعية في الجامعة الأردنية، إذ تخصصت في "العلوم الحياتية"، وتقول : "شغفي بالمناخ والعمل البيئي نما خلال دراستي الجامعية، حيث كنا ندرس النظم البيئية المختلفة ونتعرف على تأثيرات التغير المناخي على الحيوانات والنباتات، وهذا أثار اهتمامي الكبير بهذه القضية".
وتشرح ؛ أن اهتمامها بالتغيرات المناخية لم يكن مفاجئًا أو وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات معرفية إمتدت عبر السنوات، وأهمية فهم التغيرات البيئية التي تحدث للكائنات الحية والنظم البيئية بسبب تراكمات بيئية على مدى طويل، مشيرة الى أ، "التغيرات التي نشهدها اليوم في البيئة ليست لحظية، بل نتاج تأثيرات متراكمة على مدار الزمن"، توضح رهف.
تقول الشابة الطموحة : "من خلال دراستي، أصبحت أكثر إدراكًا للقضايا البيئية الملحة، ما دفعني للانخراط في العمل الميداني والبرامج البيئية"، وتوضح من أبرز تلك البرامج التي شاركت بها برنامج "صون"، الذي يُعد أول برنامج وطني للعمل المناخي في الأردن، وتفخر أنها أصبحت قائدة بيئية ضمن البرنامج منذ ثلاث سنوات.
وأضافت، خلال مشاركتها في برنامج "صون"، تلقت تدريبات متعددة ساعدتها على تطوير مهاراتها في العمل البيئي والمناخي، وتمكنت من تدريب مجموعات من الشباب على مهارات المناصرة البيئية، وكيفية تنفيذ حملات بيئية فعّالة.
وتقول بكل فخر كيف تمكنت من تنفيذ مشاريع خضراء مع هؤلاء الشباب، من بينها مشاريع للزراعة المائية التي تهدف إلى تقليل استخدام المياه في الزراعة، وهي أحد الحلول المبتكرة التي تسعى للحد من تأثيرات التغير المناخي في الأردن.
وفي السياق، تؤكد أن تمكين الشباب يعد جزءًا لا يتجزأ من عملها، فهي تؤمن أن الشباب لديهم القدرة على إحداث التغيير، وتؤكد أن "الشباب ليسوا مجرد متلقين للمعلومات، بل قادة المستقبل.
إحدى التجارب البارزة التي قادتها مع فريق من الشباب، حملة خاصة لمواجهة مشكلة بيئية محلية في محافظة السلط، إذ كانت عيون مياه في بالمحافظة مهددة بالجفاف بسبب التغيرات المناخية والتعديات البيئية، وقُمنا بحملة توعوية لإغلاق العيون المتضررة وحمايتها، وكان لهذه الحملة تأثير كبير على المجتمع المحلي"، تقول رهف.
في مسيرتها المهنية، لم تقتصر رهف على العمل البيئي المحلي فقط، بل امتدت إلى الساحة الدولية من خلال مشاركتها في مؤتمر الأطراف (COP28) الذي عُقد في دبي، وتضيف : "كنت فخورة أن أكون جزءًا من الوفد الأردني الرسمي المشارك في هذا المؤتمر العالمي، خاصة أنها كانت تجربة مميزة، حيث اطلعت على مناقشات عالمية حول القضايا المناخية وشاركت في طرح حلول مبتكرة مستوحاة من الواقع المحلي في الأردن".
مشاركتها في هذا المؤتمر الدولي أتاحت لها فرصة للتواصل مع خبراء ومؤسسات دولية تعمل في مجال المناخ والبيئة، وتمكنت من الاستفادة من الابتكارات العالمية وتطبيق الأفكار على مستوى محلي.
وتحدثت عن بعض المبادرات التي أطلقتها، مثل مبادرة "GO"، التي تهدف إلى تعليم الأطفال والشباب مهارات تقنية باستخدام مواد قابلة للتدوير وصديقة للبيئة، كما أسست مبادرة "For Health"، التي تهدف إلى تصميم ألعاب تعليمية للأطفال من مواد مستدامة، وترى أن قطاع تصنيع الألعاب من أكثر القطاعات الملوثة للبيئة، لذلك جاءت فكرة تصنيع ألعاب صديقة للبيئة لتقليل التلوث الناتج عن هذه الصناعة.
بالإضافة إلى عملها الدولي والمحلي، تولي رهف أهمية كبيرة لدور الشباب في المؤتمرات البيئية المحلية، مثل مؤتمر "إلكوي"، الذي يجمع الشباب من جميع أنحاء الأردن لمناقشة القضايا البيئية وتقديم توصيات إلى صناع القرار، وترى أن الشباب هم المحرك الرئيسي للتغيير في هذا المجال، حيث تقول: "نحن، الشباب، نكتب الأجندة وندير الاجتماعات مع الشركاء، وهذه فرصة حقيقية لنا للتأثير في السياسات البيئية".
ورغم الإنجازات التي حققتها، لا تخفي التحديات التي تواجه الشباب في مجال العمل المناخي، والتي من أبرزها ؛ نقص الوعي والمعرفة الكافية حول التغير المناخي، اضافة الى أن الكثير من الشباب لديهم اهتمام بالقضايا البيئية، لكنهم بحاجة إلى المعرفة والتوجيه للانخراط الفعّال في هذا المجال"، علاوة على نقص التمويل يعد من العقبات الرئيسية التي تعترض العديد من المبادرات الشبابية، حيث تتطلب استدامة هذه المبادرات تمويلًا مستمرًا.
وتختم مقابلتها مع "الأنباط"، بدعوة الشباب للانضمام إلى مسيرتها من خلال متابعة صفحتها على إنستغرام، حيث تعمل على رفع وعي الشباب حول الممارسات البيئية والاستدامة بأسلوب يتناسب مع استخدامهم اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير