البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

الاردن والصراعات الإقليمية والعالمية واثارها الاقتصادية ..

الاردن والصراعات الإقليمية والعالمية واثارها الاقتصادية
الأنباط -

محمد علي الزعبي 
من المؤسف أن نكون في نفق الكره والحقد والمصالح الضيقة،  التي لا نرى منها الحقيقة وننجرف نحو الشعبويات والظهور الإعلامي ، ونعوم في فلك افتعال الأحداث والاشاعات والتحليلات والتشكيك في الإنجازات والمنجزات والخطط والسياسات الاقتصادية والسياسية والمالية والإدارية،  فالازمات المتلاحقة التي تعصف بشراع الاقتصاد العالمي ، ليست بمنأى عن الأردن واقتصاده ، نعلم ما يدور ونتجاهل الواقع ، وظروف المنطقة وما يحيط بنا من تهديدات أمنية وصراعات سياسية واقتصادية،  وسياسات التعتيم على الأردن والتضييق عليه بكل الأساليب ، ومحاولات إقصاءه عن الظهور ودوره الريادي في المنطقة ، وسياستهُ في البقاء والاستدامة في معترك الظروف الاستثنائية والصراعات الجيوسياسية العربية والعالمية والاقليمية ، وما يُحمل ذلك الاردن من صعوبات وعثرات وتحديات وأثار اقتصادية ومالية .

 حروب سياسية واقتصادية عربية واقليمية تواجه الاردن وقيادتهُ ، لصلابة مواقفه اتجاه القضية الفلسطينية،  وما يسعى آلية الاردن في المحافل الدولية حول تغير الفكر الدولي من سياساته في إقصاء وتهميش للواقع العربي والإسلامي،  ومحاربته لسياسة الكيل بمكيالين ، واحقاق الشرعية الدولية في شرق أوسط أصبح مستنقعاً للدماء والعراك ،  في مراحل صعبة اكتنفت الاردن اقتصادياً ، وبرغم محاولات البعض استغلال الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها الاردن وجعله في حلبة الصراع ، استطاع الاردن وقيادته وحكومته بحنكة أن يجتازوا تلك المواجهات في التنمية الاقتصادية والمحافظة على مستوى الاستقرار المالي، معتمداً على الاستراتيجيات والسياسات التي تبنتها حكومة الدكتور بشر الخصاونة وسياستها في التنفيذ المرتبطة برؤى التحديث ، وآلية تطبيقها وإجراءاتها المالية ، لضمان تنفيذها ضمن مراحل ومحاور جديدة ، لتتجاوز كل ما يواجه الاردن من تحديات مستقبلية ، تحاول دول اختلاقها والتضيق على الاردن وشعبه  .

 اذا ازلنا الفجوة ونظرنا بوضوح وتمعن ، فالاردن محاصر اقتصادياً وسياسياً وامنياً ، وهناك من يحاول اختراق الاردن والنيل منه ، لذا علينا أن نتعمق في اطروحات الحكومة وبرامجها السياسية والاقتصادية ، فالحكومة ليست بعيدة عن واقع الصعوبات وما يواجه الأردن ، فعلينا أن نسعى للبحث والنقاش وابداء الرأي بطرقٍ عميقة وتكوين نظرتنا الشمولية لما يحيط بنا ، من أجل الأردن وشعبهُ ، فلا استقواء او تنجيم ولا تحليلات لا تميت للحقيقة بشئ ولا همجية في الطرح .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير