اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا

لن نكون اسرى لنتنياهو !

لن نكون اسرى لنتنياهو
الأنباط -
د. حازم قشوع

 
لسنا أسرى لنتنياهو وتطلعاته، ومن الجنون أن يطلب من المنطقة لتكون أسيرة لسياساته التي تريد اسرلة الضفة والقطاع، وتريد تهويد القدس وتهجير الشعب الفلسطيني إلى ما بعد حدود خيال نتنياهو التي راح ليرسمها من الفرات السوري الى النيل المصري، فى مسعاه لإدخال المنطقة بحرب إقليمية تستهدف اعادة خلط الخرائط وبناء منازل على جغرافيا مذهبية وعرقية وهو مازال متسلحا بالولايات المتحدة، التي ذهبت لتناصره بأهدافه وتدعوا الجميع بعدم التصعيد منذ اندلاع حرب غزه، فإذا كانت الولايات المتحدة ليس بمقدورها وقف إطلاق النار في غزة، فكيف بها أن تعمل على استعادة عروبة القدس الشرقية تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية.
 
لن نكون اسرى لسياسات نتنياهو التي راحت لتقويض الأمن الإقليمي، وتعيث فسادا بالسلم الأهلي وتقوم بالتمرد على القانون الدولي وتذعن بالتنمر على القيم الإنسانية، وترتكب كل يوم جريمه تتلوها جرائم بوسائل التجويع والترويع كما تذعن بارتكاب جرائم وحشية ضد المدنيين العزل، وتقوم بنشر فيروسات بيولوجية من أجل اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وجعل قطاع غزة كما الضفه الغربيه مكان غير ملائم للعيش بدعوى مظلله تقوم على حق اسرائيل في الدفاع عن النفس.
 
لن نكون اسرى نتنياهو الذي ينتظر أن تاتي صناديق الاقتراع بدونالد ترامب من أجل توسيع جغرافية اسرائيل، لتكون حدود اسرائيل المرسومة في العلم الاسرائيلي من الفرات إلى النيل عبر بسط نفوذ دولة الاحتلال على ما تزعم أنه من وحي التوراة، وهى تقوم بذلك بإدخال منطقة مهد الحضارات بحرب دينية ستشكل شرارة مدوية لحرب عالمية ثالثة كما يصف ذلك متابعين.
 
لن نكون اسرى لنتنياهو الذي أخذ باستباحة الحرمات فى كل الاتجاهات وراح يغتال كيفما يشاء ويدمر كما يحلو له، وهو يمضى بغية بلا مرجعيه تضبط مساره ولا قانون يضبط أتجاهه، كما يستفحل بغلو بارتكاب مجازر وحشية اخذت تستفز كل من هو مؤمن بالقيم الإنسانية حتى من أبناء شعبه المختطف بأغلبية الكنيست بعناوين متطرفة صهيونية تقوم على أيديولوجيا لا تقبل بالاخر وترفض المواطنه وحالة التعايش المدني السلمي التى توافقت حولها وعليها كل الأمم والشرائع ألدولية.
 
لن نكون اسرى للتطرف والإرهاب الذي يمارس بحق أطفال ونساء عزل راحوا ضحية عدوان همجي فاشى يرتكب بوحشية كل يوم منذ حوالى سنه ولا يستهدف بالمحصلة إلا بقاء نتنياهو وزمرته فى بيت الحكم الذى رفضهم ومازال يرفض هذه الممارسات التي تقوض كل جمله سلمية أو عبارة سلام مازال ينشدها معظم ساسة المنطقة الذين توافقوا حول مسألة عدم الرد على هذه السياسات الأحادية الاستفزازية التى ترتكب بقانون القوة وليس بقوة القانون بهدف إذعان الجميع لآلة الحرب العسكرية مع وجود حماية أمريكية.
 
ولن تكون المنطقه ولا شعوبها اسرى لهذه السياسات العقيمة بعدما تحملت مجتمعاتها الكثير من التبعات و نالها ما نالها من تداعيات طالت معيشتها اليومية و حياتها التنموية عندما اصبحت المنطقه واجواءها منطقة غير آمنة وغير مستقرة، وهذا ما جعلها تفقد الأهلية الأساسية لبناء منازل اقتصادية واستثمارية نتيجة حالة التهديد التي طالت الجميع بهذه التصرفات غير الأخلاقية التى خرجت عن كل الاصول والاعراف، وهو ما جعل الملك عبدالله يقول للرئيس بايدن لن نكون اسرى لنتنياهو وسياساته التى تجاوزت كل الخطوط الحمراء والقيم والأعراف الأنسانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير