اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
روسيا وأمريكا تواصلان الهيمنة على الترسانة النووية العالمية في 2026 والصين تسرّع وتيرة التوسع ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة ضبط 810 متسولين في الأردن خلال شهر هيئـــــــــــة تنظيــــــــــم قطــــــــــاع الاتصــــــــــالات تدشـــــــــن مشــــــــروع الطاقــــــــة الشمسيـــــة خلال لقائه فعاليات شعبية العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين ‏ Gojo تحصل على الترخيص وتفتح أبوابها للكباتن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن فتح باب التقديم لبرنامج المنح الدراسية والتنقل الأكاديمي الدولي GCUB-MOB البرازيلي في برنامجي (الماجستير والدكتوراه) للعام الجامعي2026-2027 حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً دكتورة سوسن محمود أبو حماد في عيد الجلوس الملكي رقمنة الخدمات الحكومية في الأردن: إنجازات وتطلعات أيلة تجدّد شراكتها مع محطة العلوم البحرية لتعزيز استدامة النظم البيئية وتطوير مراقبة الشعاب المرجانية بالذكاء الاصطناعي المياه توضح بخصوص مشروع الناقل الوطني البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية النائب الأول لرئيس مجلس النواب : النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني وزير العدل: مركز التحكيم الدولي يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم غرفة صناعة اربد تبحث حلولا مستدامة لإعادة تدوير قصاصات الأقمشة وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية

لن نكون اسرى لنتنياهو !

لن نكون اسرى لنتنياهو
الأنباط -
د. حازم قشوع

 
لسنا أسرى لنتنياهو وتطلعاته، ومن الجنون أن يطلب من المنطقة لتكون أسيرة لسياساته التي تريد اسرلة الضفة والقطاع، وتريد تهويد القدس وتهجير الشعب الفلسطيني إلى ما بعد حدود خيال نتنياهو التي راح ليرسمها من الفرات السوري الى النيل المصري، فى مسعاه لإدخال المنطقة بحرب إقليمية تستهدف اعادة خلط الخرائط وبناء منازل على جغرافيا مذهبية وعرقية وهو مازال متسلحا بالولايات المتحدة، التي ذهبت لتناصره بأهدافه وتدعوا الجميع بعدم التصعيد منذ اندلاع حرب غزه، فإذا كانت الولايات المتحدة ليس بمقدورها وقف إطلاق النار في غزة، فكيف بها أن تعمل على استعادة عروبة القدس الشرقية تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية.
 
لن نكون اسرى لسياسات نتنياهو التي راحت لتقويض الأمن الإقليمي، وتعيث فسادا بالسلم الأهلي وتقوم بالتمرد على القانون الدولي وتذعن بالتنمر على القيم الإنسانية، وترتكب كل يوم جريمه تتلوها جرائم بوسائل التجويع والترويع كما تذعن بارتكاب جرائم وحشية ضد المدنيين العزل، وتقوم بنشر فيروسات بيولوجية من أجل اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وجعل قطاع غزة كما الضفه الغربيه مكان غير ملائم للعيش بدعوى مظلله تقوم على حق اسرائيل في الدفاع عن النفس.
 
لن نكون اسرى نتنياهو الذي ينتظر أن تاتي صناديق الاقتراع بدونالد ترامب من أجل توسيع جغرافية اسرائيل، لتكون حدود اسرائيل المرسومة في العلم الاسرائيلي من الفرات إلى النيل عبر بسط نفوذ دولة الاحتلال على ما تزعم أنه من وحي التوراة، وهى تقوم بذلك بإدخال منطقة مهد الحضارات بحرب دينية ستشكل شرارة مدوية لحرب عالمية ثالثة كما يصف ذلك متابعين.
 
لن نكون اسرى لنتنياهو الذي أخذ باستباحة الحرمات فى كل الاتجاهات وراح يغتال كيفما يشاء ويدمر كما يحلو له، وهو يمضى بغية بلا مرجعيه تضبط مساره ولا قانون يضبط أتجاهه، كما يستفحل بغلو بارتكاب مجازر وحشية اخذت تستفز كل من هو مؤمن بالقيم الإنسانية حتى من أبناء شعبه المختطف بأغلبية الكنيست بعناوين متطرفة صهيونية تقوم على أيديولوجيا لا تقبل بالاخر وترفض المواطنه وحالة التعايش المدني السلمي التى توافقت حولها وعليها كل الأمم والشرائع ألدولية.
 
لن نكون اسرى للتطرف والإرهاب الذي يمارس بحق أطفال ونساء عزل راحوا ضحية عدوان همجي فاشى يرتكب بوحشية كل يوم منذ حوالى سنه ولا يستهدف بالمحصلة إلا بقاء نتنياهو وزمرته فى بيت الحكم الذى رفضهم ومازال يرفض هذه الممارسات التي تقوض كل جمله سلمية أو عبارة سلام مازال ينشدها معظم ساسة المنطقة الذين توافقوا حول مسألة عدم الرد على هذه السياسات الأحادية الاستفزازية التى ترتكب بقانون القوة وليس بقوة القانون بهدف إذعان الجميع لآلة الحرب العسكرية مع وجود حماية أمريكية.
 
ولن تكون المنطقه ولا شعوبها اسرى لهذه السياسات العقيمة بعدما تحملت مجتمعاتها الكثير من التبعات و نالها ما نالها من تداعيات طالت معيشتها اليومية و حياتها التنموية عندما اصبحت المنطقه واجواءها منطقة غير آمنة وغير مستقرة، وهذا ما جعلها تفقد الأهلية الأساسية لبناء منازل اقتصادية واستثمارية نتيجة حالة التهديد التي طالت الجميع بهذه التصرفات غير الأخلاقية التى خرجت عن كل الاصول والاعراف، وهو ما جعل الملك عبدالله يقول للرئيس بايدن لن نكون اسرى لنتنياهو وسياساته التى تجاوزت كل الخطوط الحمراء والقيم والأعراف الأنسانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير