اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يحقق قفزة نوعية في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 ويتقدم إلى المرتبة التاسعة عربيًا فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟" الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول شقيقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز لشركة فيليب موريس تسويق منتجات ZYN بصفتها بدائل معدلة المخاطر قطر تعلن الحداد العام لمدة 4 أيام إثر وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مصدر لـ"الأنباط": تسييل 5 آلاف دينار من كفالة "تكسي إف" لمخالفة التسعيرة المعتمدة حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا صاروخية الملك يعزي بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

مطالبات بحل البرلمان منتصف حزيران

مطالبات بحل البرلمان منتصف حزيران
الأنباط -
لرفع حرارة الانتخابات ولضمان التنافسية المتوازنة
*الخصاونة استند الى الرقم والتصنيفات العالمية لأثبات جدارة حكومته
*وزير سابق: لم يسبق لحكومة ان اشرفت على انتخابات عامة مرتين
*امين عام حزب جديد: تأخر القوائم الحزبية جاء لأسباب غير حزبية
الانباط- قصي ادهم
تتحدث قوى سياسية ناشئة, عن ضرورة الاسراع في حل البرلمان, وذلك لأثبات جدية التنافسية واحترام معاييرها, في مجتمع ما زال ينظر الى اللوحة القابعة على عربة النائب, دليل على القوة والمقدرة على الوصول الى المسؤول الخدمي او السياسي, ويرى امين عام حزب نمسك عن ذكر اسمه, ان الشارع لن يتفاعل مع انتخابات بجدية, طالما المجلس النيابي قائما, وحول مداخلة لكاتب المقال, مفاده ان النواب الحاليين يحظون بغضب شعبي عارم, ووجود نمرهم هي قوة للمرشح المنافس وليست لهم, كما تشير استطلاعات الراي, اومأ راسه موافقا لكنه, يؤكد ان القوة الافتراضية, وسلوك المسؤول, يحققان للنائب الحالي ميزة اضافية.
اكثر استطلاعات الرأي تؤكد ان البرلمان الحالي, يحظى بأدنى شعبية منذ سنوات, وبالتالي فإن شرط التنافسية او ميزتها النسبية للنائب الحالي, ليست في مكانها, اذن لما الاستعجال في حل المجلس؟ سؤال طرحناه على سياسي يشغل منصبا حكوميا, فقال: اعتقد ان الهدف من الاستعجال ليس البرلمان, لكنه الحكومة الحالية, بشخص رئيسها على وجه الحصر, فهو اشتبك مع مواقع صنع القرار, او للدقة مع مراكز القوى, وكان الرئيس صلبا في عدم الاستكانة او التنازل لهذه المراكز, مما اوغر الصدر عليه, فباتوا يكيدون المكائد ويتصيدون العثرات, وهذه متوفرة في كل حكومة, فلا يعقل ان تعمل في هكذا ظروف اقليمية ومحلية, ولا تتعثر او تخطئ.
رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة, نجح امس في مداخلته او حواريته, في ملتقى تواصل, ان يقدم مسيرة اقتصادية لحكومته, بالدليل الرقمي وليس بالتهويش او الغرائزية, كما اعتدنا من حكومات سابقة, مستندا الى رفع التصنيف الائتماني للأردن, ونسب النمو, باستثناء سنة كورونا والعام الفائت والحالي بعد الحرب على غزة, تؤكد اننا نسير نحو التحسن النسبي, والنمو المنطقي, لكن كل ذلك محاط ببيئة اجتماعية عكرة وبنخبة تأبى الاعتراف بالتقدم, وتعتاش على البيئة السوداوية.
نعود الى ما قاله الامين العام, حول ضرورة حل البرلمان, منتصف الشهر الجاري على ابعد تقدير, وشاطره الرأي في ذلك وزير سابق, تحت مبرر اعلاء التنافسية وزيادة حمى الانتخابات البرلمانية, قدم ايضا تبريرا اضافي, حول عدم حدوث انتخابات عامة لمرتين في ظل حكومة واحدة, وكأن هذا نقيصة ديمقراطية, حسب قوله, يصل المراقب الى ان الهدف, ابعاد الدكتور الخصاونة عن المشهد, وضمان عدم عودته على الاقل خلال السنوات الاربع القادمة, وهو شأن بيد الملك اولا, ولكن التصعيد مستمر ضد الحكومة ورئيسها تحت غلاف الديمقراطية واعلاء شأنها.
اما الارقام الاقتصادية التي تقول بالتقدم والاستقرار, فهي مجرد ارقام حسب رأيهم, فالمواطن والحديث مستمر لفئة كثيرة من السياسيين والاكاديميين, لم يشعر بتحسن احواله واوضاعه, مغفلين الحالة العامة السوداوية بفعل المزاج المتعكر اصلا, وبحكم مشهدية حرب الابادة على غزة, فهم لا يألون بالا لها, كذلك يرفض امين عام الحزب, ان مسؤولية رفع الحرارة ملقاة على الاحزاب التي لم تشكل قوائمها لحسابات مناطقية وفرعية وشخصانية, فهو ينكرها , ملقيا اللوم على مهندسي الاحزاب والقوائم الانتخابية, وتلك قصة تحتاج الى مراجعة ومتابعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير