البث المباشر
يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان

المدرسة

المدرسة
الأنباط -
د.بيتي السقرات/الجامعة الأردنية

في ستينيات القرن الماضي وصولاً للتسعينيات كانت المدرسة منجماً لاكتشاف المواهب وصقلها وإكسابها المهارات التي ترفع من سوية الطالب.

وما كان يزيد العملية احتراماً هو اعتبار المجتمع المدرسةَ مكاناً ذا حرمة والمعلم أباً والمعلمة أماً في المدرسة.

المدرسة كانت ليست أكثر من بناء صغير يحيط به ساحة بالكاد لامسها الاسفلت لتصبح مكاناً لنشبد الصباح وذكر الرحمن ومناجاة العَلم.

كنا ننشد نحن الشباب لنا الغد، كيف لا؟ والمدرسة كانت تّخرّج للمنتخبات أفضل الرياضيين وكان فيها مسرح مدرسي ومسابقات قصص وشعر والكثير من النشاطات التي كانت تُعِدّ الطلبة الموهوبين في كل مجال.

وكان هنالك مؤسسات التدريب المهني التي تم تقليل دورها وكذلك إظهار التعليم المهني بفروعه على أنه قَتْل لمستقبل الشاب - علماً أننا كنا وما زلنا نحتاج للأيدي العاملة الأردنية-.

التعليم المدرسي تحوّل للأسف من أمانة كانت في أعناق المعلم إلى وظيفة بلا روح أو رسالة - إلا من رحم ربي-.

التعليم بحاجة لإعادة الأمور إلى نصابها من خلال العودة للنشاطات التي كانت بطريقة مُحدَّثة وكذلك بدعم التعليم المهني والتدريب المهني، وتكون نسبتهما من عدد الصاعدين للسنتين الأخيرتين لا يقل عن 50% من العدد الكلي وربما يصل إلى 80%.

أما المعلم فيجب تحصين المهنة من أصحاب الدروس الخصوصية وزيادة راتب من يتفرّغ للتدريس الحقيقي في المدرسة.

أما من يرغب بالتدريس بالساعة فهذا لا بد له من ترك الشاغر لآخر يرى التعليم رسالة.

التعليم هو أساس نجاحنا كمجتمع وأسرة وفرد، وفيه إزدهار الوطن والإنسان كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني:
"نريد مستقبلا نستعيد فيه صدارتنا في التعليم، وننهض فيه باقتصادنا، وتزداد فيه قدرات قطاعنا العام وفاعليته، ويزدهر فيه قطاعنا الخاص، فتزداد الفرص على مستوى متكافىٔ، ونواجه الفقر والبطالة بكل عزم، ونحد من عدم المساواة، وينطلق شبابنا في آفاق الريادة والابتكار".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير