اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

على الدّنيا السّلام

على الدّنيا السّلام
الأنباط -
على الدّنيا السّلام 
شعر:  عبد العزيز محيي الدين خوجة
للقلبِ رُؤيا لا تراها العينُ مثلَ  
فواتحِ الأشعارِ في قِصصِ التوَلُّه والهيامْ 
وكأنّه لغزٌ وأُحجيةٌ وزلزالٌ يجيءُ فُجاءةً 
نارٌ تبدِّدُ كُلَّ أشكالِ الظلامْ 
وتكمّلُ المعنى سِهامٌ من سنا النَّظرات واللَّفْتاتِ 
يَكْتُبْنَ التّمائمَ للغرامْ 
خدرٌ يُصيبُ حواسَنا كي لا نرى  
إلّا حبيباً واحداً بين الزِّحامْ 
وأقولُ ذا قَدري  
تجلّى بينَ أقمارِ المجرّةِ والأنامْ 
ويُترجِمُ المعنى نداءُ عواطف الأجسادِ  
تَفعلُ ما تشاءُ... 
وحينها صمتَ الكلام!! 
تسّاقطُ الأشياء بين تلهّفي..  
كلُّ الحواجزِ والموانعِ 
منذ أن بدأ الوجودُ  
لوقتِما سكبتْ شفاهُكِ من مُدامْ 
وأقولُ إنّي قَد عَرَفْتُ مكامنَ الآهاتِ والأوتارِ 
والحبِّ المسربَلِ بالضّرامْ 
أدركتُ معنى الآه في لُقيا الهوى 
وجموحَها المبحوحَ وانفلتَ الزِّمامْ 
وتقول:  هيّا.. كي نواصِلَ دربنا نحو السحابِ 
إلى سماءٍ فوق أجنحةِ الغَمامْ 
وكأنّنا روحان تلتقيان في سرْبٍ تزاحَمَ بالحمامْ 
وتقولُ لي انظُرْ  في بروقِ النجمِ في عيني 
ولا تسألْ... على الدّنيا السّلامْ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير