البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

على الدّنيا السّلام

على الدّنيا السّلام
الأنباط -
على الدّنيا السّلام 
شعر:  عبد العزيز محيي الدين خوجة
للقلبِ رُؤيا لا تراها العينُ مثلَ  
فواتحِ الأشعارِ في قِصصِ التوَلُّه والهيامْ 
وكأنّه لغزٌ وأُحجيةٌ وزلزالٌ يجيءُ فُجاءةً 
نارٌ تبدِّدُ كُلَّ أشكالِ الظلامْ 
وتكمّلُ المعنى سِهامٌ من سنا النَّظرات واللَّفْتاتِ 
يَكْتُبْنَ التّمائمَ للغرامْ 
خدرٌ يُصيبُ حواسَنا كي لا نرى  
إلّا حبيباً واحداً بين الزِّحامْ 
وأقولُ ذا قَدري  
تجلّى بينَ أقمارِ المجرّةِ والأنامْ 
ويُترجِمُ المعنى نداءُ عواطف الأجسادِ  
تَفعلُ ما تشاءُ... 
وحينها صمتَ الكلام!! 
تسّاقطُ الأشياء بين تلهّفي..  
كلُّ الحواجزِ والموانعِ 
منذ أن بدأ الوجودُ  
لوقتِما سكبتْ شفاهُكِ من مُدامْ 
وأقولُ إنّي قَد عَرَفْتُ مكامنَ الآهاتِ والأوتارِ 
والحبِّ المسربَلِ بالضّرامْ 
أدركتُ معنى الآه في لُقيا الهوى 
وجموحَها المبحوحَ وانفلتَ الزِّمامْ 
وتقول:  هيّا.. كي نواصِلَ دربنا نحو السحابِ 
إلى سماءٍ فوق أجنحةِ الغَمامْ 
وكأنّنا روحان تلتقيان في سرْبٍ تزاحَمَ بالحمامْ 
وتقولُ لي انظُرْ  في بروقِ النجمِ في عيني 
ولا تسألْ... على الدّنيا السّلامْ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير