اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب...

على الدّنيا السّلام

على الدّنيا السّلام
الأنباط -
على الدّنيا السّلام 
شعر:  عبد العزيز محيي الدين خوجة
للقلبِ رُؤيا لا تراها العينُ مثلَ  
فواتحِ الأشعارِ في قِصصِ التوَلُّه والهيامْ 
وكأنّه لغزٌ وأُحجيةٌ وزلزالٌ يجيءُ فُجاءةً 
نارٌ تبدِّدُ كُلَّ أشكالِ الظلامْ 
وتكمّلُ المعنى سِهامٌ من سنا النَّظرات واللَّفْتاتِ 
يَكْتُبْنَ التّمائمَ للغرامْ 
خدرٌ يُصيبُ حواسَنا كي لا نرى  
إلّا حبيباً واحداً بين الزِّحامْ 
وأقولُ ذا قَدري  
تجلّى بينَ أقمارِ المجرّةِ والأنامْ 
ويُترجِمُ المعنى نداءُ عواطف الأجسادِ  
تَفعلُ ما تشاءُ... 
وحينها صمتَ الكلام!! 
تسّاقطُ الأشياء بين تلهّفي..  
كلُّ الحواجزِ والموانعِ 
منذ أن بدأ الوجودُ  
لوقتِما سكبتْ شفاهُكِ من مُدامْ 
وأقولُ إنّي قَد عَرَفْتُ مكامنَ الآهاتِ والأوتارِ 
والحبِّ المسربَلِ بالضّرامْ 
أدركتُ معنى الآه في لُقيا الهوى 
وجموحَها المبحوحَ وانفلتَ الزِّمامْ 
وتقول:  هيّا.. كي نواصِلَ دربنا نحو السحابِ 
إلى سماءٍ فوق أجنحةِ الغَمامْ 
وكأنّنا روحان تلتقيان في سرْبٍ تزاحَمَ بالحمامْ 
وتقولُ لي انظُرْ  في بروقِ النجمِ في عيني 
ولا تسألْ... على الدّنيا السّلامْ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير