"جيدكو" تفتح باب التقدم لبرنامج تمكين حتى نهاية تشرين الثاني المقبل انطلاق فعاليات النادي الصيفي لابناء الهيئة العامة لنادي موظفي الامانة " أمنية"راعي الاتصالات الحصري لمبادرة علماء الغد وتدعم جائزة "العلوم السلوكية والاجتماعية" الخصاونة يستقبل رئيس مجلس إدارة الصَّندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بحث إدراج ملف محمية العقبة البحرية على لائحة التراث العالمي فتح باب الترشح للمشاركة في مهرجان الأردن المسرحي العواقب الباهظة لحرب غزة: عبء لن يحتمله الكيان المحتل “الطاقة” تطرح عطاءين خاصين بالطاقة الشمسية لـ100 بلدية تجارة الاردن :جاهزون لنكون شريكا استراتيجيا للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ومجموعة التعليم السويسري (SEG) بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة .. عمان الأهلية تستضيف وفداً رسمياً من مجلس التنمية بجمهورية رواندا فريق الأمن العام للكراتيه يحصد الذهب في بطولة ماليزيا الدولية المفتوحة "الأمن الرقمي تحت حماية جهاز الأمن العام : احذروا المساس بالخصوصية" رئيس وزراء هولندا يغادر منصبه على دراجة هوائية “العمل”: العطل الرسمية تشمل القطاع الخاص ارتفاع أسعار النفط عالميا محمية العقبة البحرية تستعد للوصول إلى قائمة التراث العالمي لليونيسكو حالة قلق على صلاحية وصحة بايدن لخوض الانتخابات المقبلة اليابان: بدء التداول بأوراق نقدية جديدة بتقنية ثلاثية الأبعاد اجتماع لبحث ادراج محمية العقبة البحرية في للائحة التراث العالمي لليونسكو
مقالات مختارة

المصلحة العليا بالمسار السياسي والقانوني للقضية الفلسطينية ...

{clean_title}
الأنباط -
محمد علي الزعبي 

المسارات التي تخدم المصلحة العليا للاردن  ومصلحة الاشقاء الفلسطينين مسارين .. هما المسار السياسي والقانوني ، والنهج الملكي هو التعامل الاسلم مع القضية الفلسطينية ، من أجل احقاق الحقوق للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية ، وهذا الصراع يجب أن يتوقف من كافة الأطراف للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وضمن بنود الشرعية الدولية ، وبقاء حالة الحرب والصراع سيكون لها أثر سلبي على المنطقة وخاصة الاردن ، وسينتج عنه انعكاسات على مكونات الشعب الأردني،  لذا لا بد أن تكون هناك طرق بعيدة تماما عن البندقية وشلالات الدم ، وابادة للشعب الاعزل .

هناك مراحل وتوجه عالمي  في الافق حول تسوية سياسية في الطريق ، تساغ في الكواليس ، فالتحركات الدولية أصبحت ظاهرة في المنطقة ، والأجواء السياسية تدل بمدلول رصين ان الاردن هو قاعدة الانطلاق لبناء شبكة دولية قادرة على احلال السلام في المنطقة والاقليم  ، لبعد النظر الاردني لما يحاك في المنطقة واساليب قمعها وتجاوزها ضمن منظور سياسي عميق يحمي كل المصالح العليا للدولة ، فالتهديدات واضحة من كلا الطرفيين والشعب الفلسطيني هو الضحية لهذه الصراعات .

التعامل بالفكر المنطقي هو الانجح في هذه الظروف الحالية ، فثقافة الخطاب الحالي ثقافة خطيرة في الشارع الأردني والانحياز نحو فصائل ومليشيات وتوجهات دول اقليمية وخاصة إيران التي تسعى لتحقيق رغبتها في المنطقة فالعاطفة احياناً تكون سلبيه على مجريات الامور ، فلنتوخى الحذر كي لا نجرف الوطن إلى الهاوية ، فالمصلحة العليا للوطن أهم ركيزة في استقراره وأمنه ، ولنخلق أجواء مفعمة بالوطنية ونزيح اللثام عن أعيننا وننظر بنظره حقيقية إلى التدخلات الخارجية ومن الأهواء والتناحرات ، التي ستؤدي إلى واقع مرير ،،، علينا أن نتجه الى رسائل الدولة الأردنية التي تسير بالاتجاه الصحيح  في تعاملها مع هذه القضية ، ويجب أن نعي جميعاً بأن كل الدول اخذت جانب التنظير والتلميح في حرب غزة للمحافظة على مصالحها واتفاقياتها ، إلا أن الأردن كان موقفه ينم على القدرة والتمعن ووضع الحلول التي تسعى الى الحقوق الفلسطينية والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني بمحنته ، فلا مزاوده على الاردن وقيادته ،،، الا يكفي بهرجات إعلامية وصحفية وتنظير واظهار للغير ، وبناء رموز على رموزنا !!! هل نريد وطن ومصلحته العليا ام نريد تشعبات وانكار للحقائق لغايات دولية واقليمية ،،،