البث المباشر
ولي العهد يساند"النشامى" أمام الكويت في كأس العرب الوفد البرلماني يختتم زيارته الى بروكسل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2024 كتب الدكتور سمير محمد ايوب في حضرة القهوة، تواضعوا ! المرأة وفلسفة القهوة... مديرية الأمن العام تجدّد تحذيرها من حالة عدم الاستقرار الجوّي المتوقعة وتدعو للابتعاد من الأودية ومجاري السيول وزارة الإدارة المحلية تُهيب بالمواطنين الابتعاد عن مجاري الأودية تزامناً مع حالة عدم الاستقرار الجوي الأشغال تعزز جاهزيتها بـ110 فرق و155 آلية لمواجهة الظروف الجوية 85.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية سلطة إقليم البترا ترفع جاهزيتها للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي مصر ترحب بتجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وزير الشؤون السياسية: الشباب يمثلون القوة المؤثرة في مسيرة الوطن غرف الصناعة تهنىء "الجمارك" بفوزها بجائزة التميز الحكومي العربي النشامى بعد قرعة المونديال ... مستعدون للتحدي ومتفائلون بالتأهل للدور التالي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات بلواء بني كنانة غداً الأحد الأرصاد: المملكة تتأثر بعدم استقرار جوي وسط تحذيرات من السيول والرياح القوية شي وماكرون يلتقيان الصحافة بشكل مشترك "مساواة" تطلق رؤية رقمية لتمكين الحرفيات العربيات من قلب المغرب غرف الصناعة تهنىء بفوز "الصناعة والتجارة والتموين" بجائزة أفضل وزارة عربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

"اللجنة"

اللجنة
الأنباط -
"اللجنة"

شعر : عمر غصاب راشد

بعد غيابٍ ...

بعد سُباتْ......

جاءت لجنة !!!

لجنةُ ماذا   ؟؟؟؟

لجنةُ تَطبيلٍ أم ماذا  ؟؟؟؟

قالت لجنةُ أنَّ لجان ......

لجانُ التطبيل المعتمدة ....

جاءت تبحث !!!!

تبحثُ عن مشفىً في غزةْ ............

جائت تبحثُ عن ماذا .....؟؟

لم يبقَ مشفىً في غزَّةْ ....!!

قالت لجنةُ أنَّ لجانَ التطبيل المعتمدة ....

جاءت ترقص فوق الموتى ...

جاءت تقتلُ كل الجرحى...

جاءت بعد أن اقتحموا المشفى ....

جاءت تعزفُ بالطبل على جُثث الموتى  .....

هل كان هنالك من موتى ...؟؟؟

هل كان هنالك من مشفى ...؟؟؟

أين الحائطُ ..؟؟؟

أين البابْ...؟؟؟

صرخ الموتى....!!!

اللجنةُ تبحث عن مشفى ....!!!

وعدوي يبحث عن نفقٍ ...

تحت المشفى

أين المرضى ...؟

أين الجرحى .. ؟

صاحت لجنتُهُم  

يا موتى 

أين المشفى...؟

أين الحائطُ

أين البابْ...؟

نظراً لظروفٍ أمنيةْ

مكثت ساعةْ

مجموعُ لجانٍ يمكث ساعةْ.....!!!

والدبابةُ تربعُ في ساحِ المشفى...

تقتلُ   وتُدمِّرُ   وتُخرّب...

بركانٌ كالنار يُفتحْ

نحو مريضٍ أعزلْ

نحو نساءٍ ثُكَّلْ

مجموعُ لجان !!!

مجموعُ لجان !!!

لجنةُ تطبيلٍ للمستعمرْ

جاءت بعد أن انهدم البنيانْ

خَلُصَتْ  " للوضع اليائسْ "

لكنَّ الطفل بغزة لم ييأسْ

ونساءُ غزة أبداً لم تيأسْ

ورجالك غزة أحرارٌ ...

مثل النجم الساطعِ....

لم ولن تيأس.

سأكتب من أجل التاريخْ

سأكتب حتى لا يذهبَ مع عصفِ الريحْ

قالَ أبي مرةْ .....

بل ألفٌ مراتُ ومرةْ 

" أنَّ التاريخَ

 لن يرحمَ تلك اللجنةْ  "

سأُسجلها

حتى ترجع أرضي

أرضي حرة

غزة حرة 

أُمِّي فلسطينٌ حُرَّةْ

للأقصى نمضي ونصلي

وننادي عادت حطين

وننادي أرضي حرة

غزة حرة

أمّي فلسطينٌ حرةْ

القدسُ تنادي 

أنا عاصمةُ فلسطين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير