البث المباشر
جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا

د.حازم قشوع يكتب:غزة فى سان فرانسيسكو

دحازم قشوع يكتبغزة فى سان فرانسيسكو
الأنباط -
غزة فى سان فرانسيسكو
 
من مدخل منتدى آسيا والمحيط الهادئ (ابيك) عقدت القمة القطبية في سان فرانسيسكو كاليفورنيا، التي تعتبر عاصمة الصناعة المعرفية فى العالم عبر مدينة" سيليكون فالي" لما لهذا الجانب من اهمية فى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، كونه يرتبط بشكل مباشر مع تايوان العاصمة الدولية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، وهى الدولة التى تشكل نقطة تماس عميقة في العلاقات البينية بين الطرفين لما تعنية تايوان لامريكا من جزيرة استراتيجية و لما تشكله للصين من جغرافيا عضوية.
 
القمة القطبية التي اعتمدت الصين بدلا من روسيا وجعلت من بريطانيا تجلس فى المقعد الخلفي بعدما كانت فى الحاضنة الامريكية على مدار قيادة أمريكا للعالم الأحادية القطبية ابقت حال الولايات المتحدة على حالها فى مقعدها المقابل للصين وهو ما يؤكد ان الصين اخذت دور روسيا فى المقعد القطبي، بينما اكتفى بوتين بالجلوس بظل الرئيس شي جين بينج الذي أخذ بدوره يشكل جملة البيان المناوئة للولايات المتحدة، التى يتحدث بحال لسانها الرئيس جو بايدن بهذه المحطة التي تعتبر على كل الاصعدة محطة مفصلية فاصلة.
 
القمة التي استمرت لأربع ساعات جابت العلاقات الثنائية الاقتصادية منها والعسكرية إضافة للقضايا الاستراتيجية ووقفت عند المناطق الساخنة في أوكرانيا، ليتم حسمها بالتوافق ليكون إقليم دونباس روسي ويتم حفظ ميزان العمليات هناك الى مستويات دنيا فيما تبقى بقية الجغرافيا السياسية الاوكرانية عند محددات الترسيم الجديد، ضمن توافقات ضمنية ... وأما المنطقة الساخنة الاخرى التى تقوم على تايوان فيبقى حالها على ذات الحال دون عمليات تصعيد تطال الحدود المشتركة بالمفهوم الأمني وليس بالواقع السياسي.
 
وأما ما يهمنا بشكل خاص ما تعلق بجوانب الحديث حول القضية الفلسطينية وحرب غزة، والتي حرصت فيها القمة على بيان ثلاث ضوابط ووضع اطار المحددات بيت الاختلاف، وأما الضوابط الثلاثه فهى تقوم ؛ اولا - على وقف سلسلة الطلعات الجوية الاسرائيلية على غزة، وثانيا - عدم تهجير الفلسطينيين من ديارهم وإيجاد حماية دولية، وثالثا - الالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية.
واما محددات بيت الخلاف فهى ناتجة عن " ميناء غزة " الذى تريده واشنطن لبناء قاعدة عسكرية لها " للقيادة المركزية الوسطى " وإعطاء عمليات تشغيله لشركة اسرائيلية امريكية بينما تريده الصين ليبقى فلسطينيا بناءا على توافقات ( روسيه تركيه )، وهو ما خلق عنوان مشكلة عدم التوافق على إطلاق النار لما تحويه منطقة ميناء غزة من موارد طبيعية على اعتباره مصدر حيوي للغاز، وما يقف عليه من الناحية الاستراتيجية باعتباره مدخل قناة بن غوريون الواصلة بين البحر المتوسط والاحمر.
 
وهو أيضا ما جعل من القوات الإسرائيلية بمساعدة امريكية تقوم باحتلال ميناء غزة بعد هذه القمة مباشرة، إلا أن الغواصات الروسية والتركية سبقتها وكانت فى المياة البحرية لغزة فى زمن قياسي، وهو الأمر الذي جعل من ميناء غزة يصبح نقطة تلاقى عميقة وتنذر تداعياته عبر هذه التشكيلة العسكرية بين سيطرة بحرية تقوم عليها البحرية الروسية التركية وبين ميناء غزة الذى تقف عليه القوات الاسرائيليه بمساعدة امريكية وهى الحالة التى تنذر بإشعال أزمة دولية فى حال لم يتم استدراك ذلك بجملة توافقية واضحة وهو ما يتوقع .
وهي المعطيات التي قد تدخل الجميع فى منزلة حل الأزمة الفلسطينية، وليس بادارتها فحسب فلقد سئم الشعب والمنطقة من مسرح العمليات الفلسطيني الاسرائيلي الذي لم يهدأ منذ احتلال فلسطين التاريخية الى يومنا هذا، ... فهل ستحمل محطة سان فرانسيسكو " بيان القفلة " فى الحرب على غزة ؟!.
 
د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير